Jumat, 06 Desember 2019

حقوق الأولاد والمملوك



وقال المؤلف في مختصر منهاج القاصدين (ص: 109) :
وأما حقوق الولد، فاعلم أنه لما كانت الطباع تميل إلى الولد لم يحتج إلي تأكيد الوصية به، إلا إنه قد يغلب هوى الوالد للولد، فيترك تعليمه وتأديبه. وقد قال الله تعالى: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6].
قال المفسرون: معناه: علموهم وأدبوهم.

زاد المسير في علم التفسير (4/ 310)
وقاية النفس: بامتثال الأوامر، واجتناب النواهي، ووقاية الأهل: بأن يُؤْمَروا بالطاعة، وينهوا عن المعصية. وقال عليّ رضي الله عنه: علّموهم وأدّبوهم." اهـ

تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص: 874)
ووقاية الأنفس بإلزامها أمر الله، والقيام بأمره امتثالا ونهيه اجتنابًا، والتوبة عما يسخط الله ويوجب العذاب، ووقاية الأهل [والأولاد] ، بتأديبهم وتعليمهم، وإجبارهم على أمر الله، فلا يسلم العبد إلا إذا قام بما أمر الله به في نفسه، وفيما يدخل (1) تحت ولايته من الزوجات والأولاد وغيرهم ممن هو تحت ولايته وتصرفه.

====================

مختصر منهاج القاصدين (ص: 109)
وينبغى للوالد أن يحسن اسم ابنه، ويعق عنه (1)، فإذا بلغ سبع سنين أمره بالصلاة وختنه، فإذا بلغ زوجه.


تحفة المودود بأحكام المولود (ص: 111)
وَعَن ابْن عمر قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أحب أسمائكم إِلَى الله عز وَجل عبد الله وَعبد الرَّحْمَن رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه

تحفة المودود بأحكام المولود (ص: 112)
قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حزم اتَّفقُوا على اسْتِحْسَان الْأَسْمَاء المضافة إِلَى الله كَعبد الله وعب الرَّحْمَن وَمَا أشبه ذَلِك فقد اخْتلف الْفُقَهَاء فِي أحب الْأَسْمَاء إِلَى الله فَقَالَ الْجُمْهُور أحبها إِلَيْهِ عبد الله وَعبد الرَّحْمَن قَالَ سعيد بن الْمسيب أحب الْأَسْمَاء إِلَيْهِ أَسمَاء الْأَنْبِيَاء والْحَدِيث الصَّحِيح يدل على أَن أحب الْأَسْمَاء إِلَيْهِ عبد الله وَعبد الرَّحْمَن

............................

تحفة المودود بأحكام المولود (ص: 36)
الْفَصْل الأول - فِي بَيَان مشروعيتها
قَالَ مَالك هَذَا الْأَمر الَّذِي لَا اخْتِلَاف فِيهِ عندنَا وَقَالَ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ أدْركْت النَّاس وَمَا يدعونَ الْعَقِيقَة عَن الْغُلَام وَالْجَارِيَة قَالَ ابْن الْمُنْذر وَذَلِكَ أَمر مَعْمُول بِهِ بالحجاز قَدِيما وحديثا يَسْتَعْمِلهُ الْعلمَاء وَذكر مَالك أَنه الْأَمر الَّذِي لَا اخْتِلَاف فِيهِ عِنْدهم قَالَ وَمِمَّنْ كَانَ يرى الْعَقِيقَة عبد الله بن عَبَّاس وَعبد الله بن عمر وَعَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ وروينا ذَلِك عَن فَاطِمَة بنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ وَالقَاسِم بن مُحَمَّد وَعُرْوَة بن الزبير وَعَطَاء بن أبي رَبَاح وَالزهْرِيّ وَأبي الزِّنَاد وَبِه قَالَ مَالك وَأهل الْمَدِينَة وَالشَّافِعِيّ وَأَصْحَابه وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو ثَوْر وَجَمَاعَة يكثر عَددهمْ من أهل الْعلم متبعين فِي ذَلِك سنة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِذا ثبتَتْ السّنة وَجب القَوْل بهَا وَلم يَضرهَا من عدل عَنْهَا قَالَ وَأنكر أَصْحَاب الرَّأْي أَن تكون الْعَقِيقَة سنة وخالفوا فِي ذَلِك الْأَخْبَار الكائنة عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَن أَصْحَابه وَعَمن رُوِيَ عَنهُ ذَلِك من التَّابِعين انْتهى

تحفة المودود بأحكام المولود (ص: 38)
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه عَن سلمَان بن عمار الضَّبِّيّ قَالَ :
* قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :
"مَعَ الْغُلَام عقيقة، فأهريقوا عَنهُ دَمًا وأميطوا عَنهُ الْأَذَى".
* وَعَن سَمُرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :
"كل غُلَام رهينة بعقيقته، تذبح عَنهُ يَوْم سابعه وَيُسمى فِيهِ ويحلق رَأسه."
رَوَاهُ أهل السّنَن كلهم وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح.
* وَعَن عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم :
"عَن الْغُلَام شَاتَان مكافئتان، وَعَن الْجَارِيَة شَاة." رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ حَدِيث صَحِيح * وَفِي لفظ :
"أمرنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن نعق عَن الْجَارِيَة شَاة وَعَن___الْغُلَام شَاتين."
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده.
* وَعَن أم كرز الْكَعْبِيَّة أَنَّهَا سَأَلت الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْعَقِيقَة، فَقَالَ :
"عَن الْغُلَام شَاتَان وَعَن الْأُنْثَى وَاحِدَة وَلَا يضركم ذكرانا كن أَو إِنَاثًا."
رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح." اهـ

..........................

مشكاة المصابيح (1/ 181)
572 -[9] (حسن)
وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ سِنِين وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ

==========================

مختصر منهاج القاصدين (ص: 109)
وأما حقوق المملوك، فأن يطعمه، ويكسوه، ولا يكلفه ما لا يطيق، ولا ينظر إليه بعين الازدراء، وأن يعفو عن زلَلِـه، وليتذكر الله عند زلل نفسه، فيعفو رجاء أن يعفو الله تعالى عنه.

صحيح الأدب المفرد (ص: 90)
139/188 (صحيح) - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْمَمْلُوكِينَ خَيْرًا، وَيَقُولُ: " أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِنْ لَبُوسِكُمْ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".

صحيح الترغيب والترهيب (2/ 561)
[صحيح] وهو في البخاري ومسلم، والترمذي بمعناه؛ إلا أنهم قالوا فيه:
"هم إخْوانُكم، جَعلهُم الله تحت أيْديكُم، فمَنْ جعَل الله أخاه تحتَ يده؛ فلْيُطْعِمْهُ ممَّا يأْكُلُ، وليُلْبِسْه مما يلبَسُ، ولا يُكَلِّفْهُ مِنَ العَملِ ما يَغْلِبُهُ، فإنْ كَلَّفه ما يَغْلِبهُ؛ فَلْيُعِنْهُ عليه". واللفظ للبخاري.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar