|
مفتاح
دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (1/ 60_61) : "الْوَجْه الثَّانِي والأربعون : مَا
فِي الصَّحِيحَيْنِ أيضا من حَدِيث أبي مُوسَى _رضى الله عَنهُ_ قَالَ : قَالَ
رَسُول الله : إن مثل مَا بَعَثَنِي الله بِهِ من الْهدى وَالْعلم كَمثل غيثٍ أصاب
أرضا، *
فَكَانَت مِنْهَا طَائِفَة طيبَة، قبلت المَاء، فأنبتت الْكلأ والعُشْبَ الْكثيرَ،
*
وَكَانَ مِنْهَا أجادب : أمسكت المَاء، فنفع الله بهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا
مِنْهَا، وَسَقُوْا وزَرَعُوْا، *
وأصاب طَائِفَة مِنْهَا أخرى : إِنَّمَا هِيَ قِيْعان، لاتمسك مَاءً، وَلَا تُنْبِتُ
كلَأً، فَذَلِك مثل من فقه فِي دين الله ونفعه مَا بَعَثَنِي الله بِهِ
فَعلم وَعلم، وَمثل من لم يرفع بذلك رأسا، وَلم يقبل هدى الله الَّذِي ارسلت بِهِ. |
تخريج الحديث : أخرجه البخاريّ في "العلم" (رقم : 79)، ومسلم [5/ 5938] (رقم : 2282)
