Senin, 23 Desember 2019

الحديث الثالث والثلاثون: فضل الصبر والعفّة.


الحديث الثالث والثلاثون: فضل الصبر والعفّة.
عن أبي سعيد رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعفّه اللَّهُ. وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغنه اللَّهُ. وَمَنْ يَتَصَبَّر يُصّبِّره اللَّهُ. وَمَا أعطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وأوسع من الصبر" متفق عليه

تطريز رياض الصالحين (ص: 37)
[26] وعن أبي سَعيد سعدِ بن مالكِ بنِ سنانٍ الخدري رضي الله عنهما: أَنَّ نَاساً مِنَ الأَنْصَارِ سَألوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَألوهُ فَأعْطَاهُمْ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِندَهُ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أنْفْقَ كُلَّ شَيءٍ بِيَدِهِ: «مَا يَكُنْ عِنْدي مِنْ خَيْر فَلَنْ أدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ. وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْراً وَأوْسَعَ مِنَ الصَّبْر» . مُتَّفَقٌ عليه.

&        عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (13 / 493)
ويستفاد منه إعطاء السائل مرتين والاعتذار إلى السائل والحض على التعفف
عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (13 / 494)
وفيه الحث على الصبر على ضيق العيش وغيره من مكاره الدنيا وفيه أن الاستغناء والعفة والصبر بفعل الله تعالى وفيه جواز السؤال للحاجة وإن كان الأولى تركه والصبر حتى يأتيه رزقه بغير مسألة وفيه ما كان عليه من الكرم والسخاء والسماحة والإيثار على نفسه

&        شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال - (3 / 504)
وفيه : ما كان عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الكرم والسخاء والإيثار على نفسه . وفيه : الاعتذار للسائل إذا لم يجد ما يعطيه . وفيه : الحض على الاستغناء عن الناس بالصبر ، والتوكل على الله ، وانتظار رزق الله

&        شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال - (3 / 505)
وأن الصبر أفضل ما أعطيه المؤمن ، ولذلك الجزاء عليه غير مقدر ، ولا محدود ، قال تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) [ الزمر : 10 ] .

&        شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال - (10 / 182)
قال المؤلف : أرفع الصابرين منزلة عند الله من صبر عن محارم الله ، وصبر على العمل بطاعة الله ، ومن فعل ذلك فهو من خالص عباد الله وصفوته

&        التمهيد - (10 / 132_133)
وفي هذا الحديث ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم من السخاء والكرم هذا إن كان عطاؤه ذلك من سهم وما أفاء الله عليه وإن يكن من مال الله فحسبك وما_عليه صلى الله عليه و سلم من إنفاذ أمر الله وإيثار طاعته وقسمة مال الله بين عباده وقد فاز من اقتدى به فوزا عظيما وفيه إعطاء السائل مرتين وفيه الاعتذار إلى السائل وفيه الحض على التعفف والاستغناء بالله عن عباده والتصبر وأن ذلك أفضل ما أعطيه الإنسان وفي هذا كله نهي عن السؤال وأمر بالقناعة والصبر وقد مضى القول في السؤال وما يجوز منه وما لا يجوز ولمن يجوز ومتى يجوز فيما سلف من كتابنا هذا والحمد لله

&        مجموع فتاوى ابن باز(30)جزءا - (6 / 373_374)
الصبر له عواقب حميدة إذا صبر على طاعة الله وعلى مصائب الدنيا ، وإذا استقام على أمر الله فإن له النعيم في الآخرة ، فالصابر مرتاح الضمير والقلب ، جاهد_نفسه بالله وصبر على ما ابتلي به من الفقر والأعمال الشاقة ، وفي الآخرة في دار النعيم مع الإيمان والتقوى . والله أعلم .

&        مجموع فتاوى ابن باز(30)جزءا - (7 / 142)
فالصابر له العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة أو له الجنة والكرامة في الآخرة إذا صبر على تقوى الله سبحانه وطاعته وصبر على ما ابتلي به من شظف العيش والفاقة والفقر والمرض ونحو ذلك

&        قال السعدي بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 127):
((وإنما كان الصبر أعظم العطايا ، لأنه يتعلق بجميع أمور العبد وكمالاته ، وكل حالة من أحواله تحتاج إلى صبر ، فإنه يحتاج إلى الصبر على طاعة الله ، حتى يقوم بها ويؤديها ، وإلى صبر عن معصية الله حتى يتركها لله ، وإلى صبر على أقدار الله المؤلمة ، فلا يتسخطها ، بل إلى صبر على نعم الله ومحبوبات النفس ، فلا يدع النفس تمرح وتفرح الفرح المذموم ، بل يشتغل بشكر الله ، فهو في كل أحواله يحتاج إلى الصبر وبالصبر ينال الفلاح))

Tidak ada komentar:

Posting Komentar