Kamis, 14 Februari 2019

فضائل الشكر والصبر


فضائل الشكر والصبر

وعن أبي يحيى صهيب بن سنانٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
«عَجَباً لأمْرِ المُؤمنِ إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خيرٌ ولَيسَ ذلِكَ لأَحَدٍ إلا للمُؤْمِن :
* إنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ : شَكَرَ فَكانَ خَيراً لَهُ،
* وإنْ أصَابَتْهُ ضرَاءُ : صَبَرَ فَكانَ خَيْراً لَهُ» . رواه مسلم

قال الله _تعالى_ :
{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) } [النساء: 147]

قال الله _تعالى_ :
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)} [إبراهيم: 7]

قال الله _تعالى_ :
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)} [البقرة: 172]

قال الله _تعالى_ :
{فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114)} [النحل: 114]

·  مدارج السالكين - (2 / 244)
((حقيقته في العبودية : وهو ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده : ثناء واعترافا وعلى قلبه : شهودا ومحبة وعلى جوارحه : انقيادا وطاعة))

@ فصل : في نعمة إرسال الرسول –صلى الله عليه وسلم-
قال ابن رجب في لطائف المعارف – ط. دار ابن حزم : الطبعة الأولى، 1424هـ/2004م
 (ص /95_ 96) :
فإن أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهار محمد صلى الله عليه وسلم لهم وبعثته وإرساله إليهم كما قال تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [آل عمران: 164]
فإن النعمة على الأمة: بإرساله أعظم من النعمة عليهم بإيجاد السماء والأرض والشمس والقمر والرياح والليل والنهار وإنزال المطر وإخراج النبات وغير ذلك
# فإن هذه النعم كلها قد عمت خلقا من بني آدم كفروا بالله وبرسله وبلقائه فبدلوا نعمة الله كفرا
فأما النعمة بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم، فإن بها تمت مصالح الدنيا والآخرة وكمل بسببها دين الله الذي رضيه لعباده، وكان قبوله سبب سعادتهم في دنياهم وآخرتهم

·  حلية الأولياء - (6 / 188)
سلام بن أبى مطيع : سعد ، أبو سعيد الخزاعى
عن سلام : ((قال كن لنعمة الله عليك في دينك أشكر منك لنعمة الله عليك في دنياك))

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز (3/ 334)
والشكر على ثلاثة أَضرب: شكر بالقلب؛ وهو تصوّر النّعمة. وشكر باللسان؛ وهو الثناءُ على المنعِم. وشكر بسائر الجوارح؛ وهو مكافأَة النعمة بقدر استحقاقه.

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز (3/ 337)
والشكر مبنىّ على خمس قواعد: خضوع الشاكر للمشكور، وحبّه له، واعترافه بنعمته، والثناء عليه بها، وأَلا يستعملها فيما يكره. هذه الخمسة هى أَساس الشكر، وبناؤه عليها. فمتى عُدم منها واحدة اختلّت قاعدة من قواعد الشكر. وكلّ من تكلم فى الشكر فكلامه إِليها يرجع، وعليها يدور.

@ فصل : أن الشكر جالب لمحبة الله للعبد
حلية الأولياء - (2 / 200)
عن قتادة قال كان مطرف بن عبدالله العامري يقول : ((إن من أحب عباد الله إلى الله الصبار الشكور الذي إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر)) اهـ


@ فصل : أن النعمة قد تصير بلاء على صاحبها إذا لم يشكر عليها
حلية الأولياء - (3 / 230) – سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج
قال أبو حازم كل نعمة لا تقرب من الله عز و جل فهي بلية

@ فصل : أن العبد يصل إلى راحة ودرجة عالية بشكر النعم،
فإن الشكر يورث الرضا بالقسم والقناعة بالعطايا الربانية
حلية الأولياء - (3 / 233)
قال أبو حازم عيشنا عيش الملوك وديننا دين الملائكة

========================
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) } [الزمر: 10]

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)} [البقرة: 155 - 157]

فصل : فيما ينال به العلم
التحفة العراقية في الأعمال القلبية - (ص / 17)
وَجَعَلَ " الْإِمَامَةَ فِي الدِّينِ " مَوْرُوثَةً عَنْ الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ بِقَوْلِهِ : { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ }
فَإِنَّ الدِّينَ كُلَّهُ عِلْمٌ بِالْحَقِّ وَعَمَلٌ بِهِ.
وَالْعَمَلُ بِهِ لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ الصَّبْرِ بَلْ وَطَلَبُ عِلْمِهِ يَحْتَاجُ إلَى الصَّبْرِ،

فصل : الصبر على الطاعة واجتناب المعاصي سبب النجاة
تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي - (1 / 69)
فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْجُوَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَيَنَالَ ثَوَابَهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَصْبِرَ عَلَى شَدَائِدِ الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَيَجْتَنِبَ الْمَعَاصِي وَشَهَوَاتِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْجَنَّةَ قَدْ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَرِ

قال الحافظ ابن قيم الجوزية _رحمه الله_ في "مدارج السالكين" (2/ 155_156) :
"وَالصَّبْرُ فِي اللُّغَةِ : الْحَبْسُ وَالْكَفُّ. وَمِنْهُ: قُتِلَ فُلَانٌ صَبْرًا. إِذَا أُمْسِكَ وَحُبِسَ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الكهف: 28] ؛ أَيِ احْبِسْ نَفْسَكَ مَعَهُمْ.
فَالصَّبْرُ: حَبْسُ النَّفْسِ عَنِ الْجَزَعِ وَالتَّسَخُّطِ. وَحَبْسُ اللِّسَانِ عَنِ الشَّكْوَى. وَحَبْسُ الْجَوَارِحِ عَنِ التَّشْوِيشِ.
وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: صَبْرٌ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ. وَصَبْرٌ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ. وَصَبْرٌ عَلَى امْتِحَانِ اللَّهِ._
فَالْأَوَّلَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالْكَسْبِ. وَالثَّالِثُ: صَبْرٌ عَلَى مَا لَا كَسْبَ لِلْعَبْدِ فِيهِ." اهـ

@ فصل : في أن كثرة الأذى ومصائب الدنيا لا شيء أمام كثرة النعم
حلية الأولياء - (3 / 22)
غسان قال حدثني بعض أصحابنا من البصريين قال جاء رجل الى يونس بن عبيد –العبدي- فشكى اليه ضيقا من حاله ومعاشه واغتماما منه بذلك،
فقال له يونس : ((أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائةُ ألفٍ)) قال : (لا)،
قال : ((فسمعك الذي تسمع به، يسرُّكَ بِهِ مِائَةُ أَلْفٍ)) قال : (لا)،
قال : ((فلسانك الذي تنطق به مائةُ أَلْفٍ))، قال : (لا)،
قال : ((ففؤادك الذي تعقل به مائةُ أَلْفٍ))، قال : (لا)
قال : ((فيداك يسرك بهما مائة ألف))، قال : (لا)
قال : (فرجلاك)
قال : فذكره نعم الله عليه # فأقبل عليه يونس قال : ((أرى لك مئين ألوفا وأنت تشكو الحاجة))





Tidak ada komentar:

Posting Komentar