13_الترهيب من الغلول والتشديد فيه وما جاء فيمن ستر على غالٍّ
الحديث :
1344
&
شرح صحيح البخارى ـ لابن
بطال - (5 / 235)
وفى هذا الحديث تحريم قليل الغلول وكثيره
&
تطريز رياض الصالحين
- (1 / 167)
في هذا الحديث: تحريم الغلول قليله وكثيره،
وهو من الكبائر بالإجماع.
&
شرح المشكاة للطيبي الكاشف
عن حقائق السنن - (9 / 2765)
وفيه غلظ تحريم الغلول، وأنه لا فرق بين
قليله وكثيره في التحريم حتى الشراك، وأن الغلول يمنع من إطلاق اسم الشهادة علي من
غل، وجواز الحلف بالله من غير ضرورة،
===============================================
الحديث : 1345
&
الفتح الرباني لترتيب
مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني - (18 / 68)
وهذا يفيد أنه ليس بشهيد بل يعذب بسبب سرقته
===============================================
الحديث : 1346
&
شرح النووي على مسلم
- (2 / 128_129)
وأما الغلول فقال أبو عبيد هو الخيانة_فى
الغنيمة خاصة وقال غيره هي الخيانة فى كل شيء
&
المفهم لما أشكل من تلخيص
كتاب مسلم - (2 / 81)
وفيه من الفقه : ما يدلُّ على جواز الإغْيَاءِ
في الكلامِ والمبالغةِ فيه ، إذا احتِيج إليه ، ولم يكنْ ذلك تعمُّقًا ولا تشدُّقًا.
&
تطريز رياض الصالحين
- (1 / 169)
في هذا الحديث: تأكيد تحريم الغلول، وأنه
من الكبائر.
==================================================
الحديث 1347
&
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (5 / 233)
قال المهلب : هذا الحديث على سبيل
الوعيد من الله لمن أنفذه عليه من أهل الغلول ، وقد تكون العقوبة حمل البعير وسائر
ما غله على رقبته على رءوس الأشهاد وفضيحته به ، ثم الله مخير بعد ذلك فى تعذيبه
بالنار أو العفو عنه ، فإن عذبه بناره أدركته الشفاعة إن شاء الله ، وإن لم يعذبه
بناره فهون واسع المغفرة
&
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (5 / 233)
وفيه : أن العقوبات قد تكون من جنس
الذنوب
&
التمهيد - (2 / 11)
فهذا ما في الغلول وقد يدخل فيه منع
الزكوات لأنها من حقوق المسلمين أيضا
&
حجة الله البالغة - (2
/ 259)
أن المعصية تتصور بصورة ما وقعت فيه ،
وأما حمله فثقله والتأذي به ، وأما صوته فعقوبته بإشاعة فاحشته على رؤوس الناس .
================================================
الحديث : 1348
&
قال الله تعالى :
((وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ
شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ)) [الأنفال : 41]
تفسير السعدي - (1 / 321)
وأما هذا الخمس، فيقسم خمسة أسهم، سهم
للّه ولرسوله، يصرف في مصالح المسلمين العامة، من غير تعيين لمصلحة، لأن اللّه
جعله له ولرسوله، واللّه ورسوله غنيان عنه، فعلم أنه لعباد اللّه.فإذا لم يعين
اللّه له مصرفا، دل على أن مصرفه للمصالح العامة.
والخمس الثاني: لذي القربى، وهم
قرابة النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم وبني المطلب.وأضافه اللّه إلى القرابة
دليلا على أن العلة فيه مجرد القرابة، فيستوي فيه غنيهم وفقيرهم، ذكرهم وأنثاهم.
والخمس الثالث لليتامى، وهم الذين
فقدت آباؤهم وهم صغار، جعل اللّه لهم خمس الخمس رحمة بهم، حيث كانوا عاجزين عن
القيام بمصالحهم، وقد فقد من يقوم بمصالحهم.
والخمس الرابع للمساكين، أي: المحتاجين
الفقراء من صغار وكبار، ذكور وإناث.
والخمس الخامس لابن السبيل، وهو (1)
الغريب المنقطع به في غير بلده،
&
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (6 / 2591)
قَالَ الْمُظْهِرُ: وَإِنَّمَا لَمْ
يَقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُ ; لِأَنَّ جَمِيعَ الْغَانِمِينَ فِيهِ شَرِكَةٌ، وَقَدْ
تَفَرَّقُوا، وَتَعَذَّرَ إِيصَالُ نَصِيبِ كَلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَيْهِ
فَتَرَكَهُ فِي يَدِهِ لِيَكُونَ إِثْمُهُ عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُ هُوَ الْغَاصِبُ،
&
نيل الأوطار - (8 / 103)
وفي حديث عبد الله بن عمرو دليل على أنه
لا يقبل الإمام مممن الغال ما جاء به بعد وقوع القسمة ولو كان يسيرا
===============================================
الحديث 1349
&
شرح النووي على مسلم -
(2 / 129)
وقوله صلى الله عليه و سلم ( شراك أو
شراكان من نار ) تنبيه على المعاقبة عليهما وقد تكون المعاقبة بهما أنفسهما فيعذب
بهما وهما من نار وقد يكون ذلك على أنهما سبب لعذاب النار والله أعلم
================================================
الحديث 1350
&
ذخيرة العقبى في شرح
المجتبى - (11 / 12)
في فوائده:
منها: ما ترجم عليه
المصنف رحمه الله تعالى، وهو مشروعية الإسراع إلى الصلاة إسراعًا خفيفًا.
ومنها: أن النهيَ عن السعي
إلى الصلاة المتقدم في الباب السابق محمول على ما إذا أدّى إلى الإخلال بالخشوع
المطلوب في الصلاة؛ لأن الماشي إلى الصلاة، في حكم الصلاة، وأما الإسراع الخفيف
الذي لا يخل بذلك، فلا ينهى عنه، كما هو رأي المصنف رحمه الله تعالى، بدليل حديث
الباب. والله تعالى أعلم.
&
الفتح الرباني لترتيب
مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني - (9 / 87)
فعذبه الله في قبره بأن ألبسه مثلها من
نار والجزاء من جنس العمل، وقد أطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك فتأفف
لهذا المنظر الفظيع وأخبر به أبا رافع ليعتبر الناس بذلك والله أعلم

Tidak ada komentar:
Posting Komentar