الكبيرة الثامنة والثلاثون (38)
&
صحيح البخاري ـ حسب
ترقيم فتح الباري - (8 / 23)
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلاَ
تَحَسَّسُوا ، وَلاَ تَجَسَّسُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ،
وَلاَ تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
&
غريب الحديث لابن
الجوزي - (1 / 156)
في الحديث ((لا تَجَسَّسُوا ولا
تَحَسَّسُوا))
التَّجَسُّسُ
: البَحث عن بَواطِن الأمورِ وأكثرُ ما يقال في الشَّرِّ،
والجاسوس صاحب شر والناموس صاحب سِر
الخيْر
وقال ثعلب : التَّجَسُّس –بالجيم- : أن
يطلبه لغيره وبالحاء أن يطلبه لنفسهِ
وقال غيره معنى الذي بالجيم : البحث عن
العَورات، والذي بالحاء الاستماع لحديث القوم .
|
==================================================
الحديث 248
صحيح البخاري (الطبعة الهندية) - (1 /
3513)
وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ
وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ صُبَّ فِي أُذُنِهِ (أُذُنَيْهِ)
الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ صَوَّرَ صُورَةً عُذِّبَ وَكُلِّفَ أَنْ
يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ
&
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (9 / 556)
قيل : إن الخبر إنما ورد بالوعيد لمستمع
ذلك وأهله له كارهون ، فأما من لم يعلم كراهتهم لذلك فالصواب ألا يستمع حديثهم ألا
بإذنهم له في ذلك ؛ للخبر الذي روى عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنه نهى
عن الدخول بين المتناجيين ) فى كراهية ذلك إلا بإذنهم . والآنك : الرصاص المذاب .
&
تطريز رياض الصالحين
- (1 / 853)
فيه: وعيد شديد، والجزاء من جنس العمل.
&
غذاء الألباب شرح
منظومة الآداب ( ط: الكتب العلمية ) - (1 / 264)
قَالَ فِي الرِّعَايَةِ : وَأَنْ لا
يَدْخُلَ أَحَدٌ فِي سِرِّ قَوْمٍ لَمْ يُدْخِلُوهُ فِيهِ , وَالْجُلُوسُ
وَالإِصْغَاءُ إلَى مَنْ يَتَحَدَّثُ سِرًّا بِدُونِ إذْنِهِ
================================================
الكبيرة
التاسعة والثلاثون (39)
مقدمة الباب
&
النهاية في غريب
الحديث والأثر - (4 / 255)
وَأَصْلُ اللَّعْن: الطَّرْد والإبْعاد
مِنَ اللَّهِ، وَمِنَ الخَلْق السَّبُّ والدُّعاء.
&
قال أبو العباس
الطالقاني في المحيط في اللغة - (2 / 50) -
أصْلُ اللَّعْنِ : الطَّرْدُ ، ثم
يُوْضَعُ في معنى السَّبِّ والتَّعْذِيْبِ
قال أبو موسى الأصبهاني في المجموع
المغيث في غريبي القرآن والحديث - (3 / 134) :
((والِّلعان والمُلَاعَنةُ بَيْن
اثْنَيْن.)) اهـ
قال الله تعالى :
((وَالَّذِينَ يَرْمُونَ
أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ
أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ
أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ
عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ
الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ
مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) ))
[النور : 6 - 10]
6. Dan
orang-orang yang menuduh isterinya (berzina), padahal mereka tidak ada
mempunyai saksi-saksi selain diri mereka sendiri, Maka persaksian orang itu
ialah empat kali bersumpah dengan nama Allah, Sesungguhnya dia adalah
termasuk orang-orang yang benar.
7. Dan (sumpah)
yang kelima: bahwa la'nat Allah atasnya, jika dia termasuk orang-orang yang
berdusta[1030].
8. Istrinya itu
dihindarkan dari hukuman oleh sumpahnya empat kali atas nama Allah
Sesungguhnya suaminya itu benar-benar termasuk orang-orang yang dusta.
9. Dan (sumpah)
yang kelima: bahwa laknat Allah atasnya jika suaminya itu termasuk
orang-orang yang benar.
10. Dan Andaikata
tidak ada kurnia Allah dan rahmat-Nya atas dirimu dan (andaikata) Allah bukan
Penerima Taubat lagi Maha Bijaksana, (niscaya kamu akan mengalami
kesulitan-kesulitan).
[1030] maksud ayat 6 dan 7: orang yang menuduh
Istrinya berbuat zina dengan tidak mengajukan empat orang saksi, haruslah
bersumpah dengan nama Allah empat kali, bahwa
dia adalah benar dalam tuduhannya itu. Kemudian dia bersumpah sekali lagi
bahwa dia akan kena laknat Allah jika dia berdusta. Masalah Ini dalam fiqih
dikenal dengan Li'an.
|
==================================================
الحديث : 249
&
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (1 / 203)
قَالَ
النَّوَوِيّ، رَحمَه الله: فِيهِ أَنه كَبِيرَة فَإِن قَالَ: تكثرن اللَّعْن، وَالصَّغِيرَة
إِذا كثرت صَارَت كَبِيرَة، وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: (لعن الْمُؤمن كقتله) .
قَالَ:
وَاتفقَ الْعلمَاء على تَحْرِيم اللَّعْن، وَلَا يجوز لعن أحد بِعَيْنِه، مُسلما
أَو كَافِرًا أَو دَابَّة، إلاَّ بِعلم بِنَصّ شَرْعِي أَنه مَاتَ على الْكفْر،
أَو يَمُوت عَلَيْهِ، كَأبي جهل وإبليس عَلَيْهِمَا اللَّعْنَة، واللعن
بِالْوَصْفِ لَيْسَ بِحرَام: كلعن الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة، وآكل الرِّبَا
وشبههم. واللعن فِي اللُّغَة: الطَّرْد والإبعاد. وَفِي الشَّرْع: الإبعاد من
رَحْمَة الله تَعَالَى.
&
الفتاوى الحديثية
لابن حجر الهيتمي - مطبعة الحلبي-غير موافق - (1 / 625)
إن
معنى (لعن المؤمن كقتله) أي مثله في الحرمة الشديدة لأن لعن المسلم حرام بل لعن
الكافر الغير الحربي كذلك بل لعن الحيوان كذلك ، وسبب ذلك أن اللعن عبارة عن الطرد
واإبعاد عن الله وذلك غير جائز إلا على من اتصف بصفة تبعده عن الله تعالى وهو
الكفر والبدعة والفسق ، فيجوز لعن المتصف بواحدة من هذه باعتبار من الوصف الأعم
نحو لعنة الله على الكافرين والمبتدعة والفسقة أو الوصف الأخص نحو لعن الله اليهود
والخوارج والقدرية والروافض والزنادقة والظلمة وآكل الربا ، وأما لعن شخص بعينه
فإن كان حيا لم يجز مطلقا إلا أن علم أنه يموت على الكفر كإبليس وذلك كمن لم يعلم
موته على الكفر وإن كان كافر في الحال ، لأنه ربما يسام فيموت مقربا من الله تعالى
فكيف يحكم لبأنه ملعونا مبعدا مطرودا فلا نظر للكفر في الحال ، نعم يجوز أن يقال
لعنه الله إن مات كافرا وكذا يقال في فاسق ومبتدع معين إن مات ولم يتب ، ومن ثم لم
يجز كما قاله الغزالي وغيره لعن يزيد لأنه قاتل الحسين أو أمر بقتله خلافا لمن
تسامح في ذلك ورآه جائزا ممن لم يعتد به ولا بقوله في الأحكام الشرعية وذلك لأنه
لم يثبت أنه قتله ولا أمر بقتله ولا رضى إلا ما حكي في بعض التواريخ مما لا تقوم
بمثله حجة ،
شرح
صحيح البخارى ـ لابن بطال - (6 / 104)
وقوله
: ( ولعن المؤمن كقتله ) فيه تأويلان .
قال المهلب : وهو معنى قوله الطبرى : اللعن فى
اللغة هو الإبعاد . فمن لعن مؤمنًا فكأنه أخرجه من جماعة الإسلام ، فأفقدهم منافعه
وتكثير عددهم ، فكان كمن أفقدهم منافعه بقتله ،
ويفسر
هذا قوله للذى لعن ناقته : ( انزل عنها فقد أجيبت دعوتك ) فسرحها ولم ينتفع بها
أحد بعد ذلك ، فأفقد منافعها لما أجيبت دعوته ، فكذلك يخشى أن تجاب دعوة اللاعن
فيهلك الملعون،
والتأويل الآخر : أن الله حرم لعن المؤمن كما حرم قتله
فهما سواء فى التحريم ، وهذا يقتضى تحذير لعن المؤمنين والزجر عنه ؛ لأن الله - تعالى
- قال : ( إنما المؤمنون إخوة ( فأكد حرمة الإسلام ، وشبهها بإخوة النسب ،
================================================
الحديث 250
شرح الكلمات :
&
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (1 / 278)
السب،
وَهُوَ: الشتم، وَهُوَ التَّكَلُّم فِي عرض الْإِنْسَان بِمَا يعِيبهُ.
&
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (1 / 278)
وَفِي
(الْمطَالع) : السباب: المشاتمة، وَهِي من السب،
وَهُوَ الْقطع.
وَقيل:
من السبة، وَهِي حَلقَة الدبر كَأَنَّهَا على
القَوْل الأول: قطع المسبوب عَن الْخَيْر وَالْفضل، وعَلى الثَّانِي: كشف
الْعَوْرَة وَمَا يَنْبَغِي أَن يسْتَتر.
عمدة
القاري شرح صحيح البخاري - (1 / 278)
قَوْله:
(فسوق) مصدر، وَفِي (الْعباب) : الْفسق الْفُجُور، يُقَال: فسق يفسق ويفسق أَيْضا
عَن الْأَخْفَش: فسقاً وفسوقاً أَي فجر. وَقَوله تَعَالَى {وانه لفسق} (الْأَنْعَام:
121) أَي: خُرُوج عَن الْحق،
وَقَالَ
اللَّيْث: الْفسق التّرْك لأمر الله تَعَالَى، وَكَذَلِكَ الْميل إِلَى
الْمعْصِيَة. وَسميت الْفَأْرَة: فويسقة، لخروجها من جحرها على النَّاس: وَقَالَ
ابو عُبَيْدَة: ففسق عَن أَمر ربه، أَي جَازَ عَن طَاعَته، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم:
الفسوق: يكون الشّرك وَيكون الْإِثْم.
قَوْله:
(وقتاله) أَي: مقاتلته، وَيحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهَا: الْمُخَاصمَة، وَالْعرب
تسمي الْمُخَاصمَة: مقاتلة.
فوائد الحديث :
&
فتح الباري ـ لابن
رجب موافقا للمطبوع - (1 / 185)
فهذا
الحديث رد به أبو وائل على المرجئة الذين لا يدخون الأعمال في الإيمان ؛ فإن
الحديث يدل على أن بعض الأعمال يسمى كفرا وهو قتال المسلمين ، فدل على أن بعض
الأعمال يسمى كفرا وبعضها يسمى إيمانا . وقد اتهم بعض فقهاء المرجئة أبا وائل في
رواية هذا الحديث . وأما أبو وائل فليس بمتهم ؛ بل هو الثقة العدل المأمون
&
حاشية السندى على
صحيح البخارى - (4 / 28)
وفيه
: سباب المسلم فسوق ، أي : من أعمال الفسقة ، وقتاله من أعمال الكفرة ، وخصالهم ،
والله تعالى أعلم.
شرح
صحيح البخارى ـ لابن بطال - (9 / 241)
قال
المؤلف : سباب المسلم فسوق ؛ لأن عرضه حرام كتحريم دمه وماله ، والفسوق فى لسان
العرب : الخروج من الطاعة ، فينبغى ببمؤمن أن لايكون سبابًا ولا لعنًا للمؤمنين
ويقتدى فى ذلك بالنبى عليه السلام لأن السب سب الفرقة والبغضة ، وقد من الله على
المؤمنين بما جمعهم عليه من الفة افسلام فقال : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة
الله عليكم إذ كنتم أعداء فالف بين قلوبكم ) الآية ، وقال : ( إنما المؤمنون إخوة )
فكما لا ينبغى سب أخيه فى النسب كذلك لاينبغى سب أخيه فى الإسلام ولا ملاحاتة . إلا
ترى أن الله تعالى رفع معرفة ليلة القدر عن عباده وحرمهم علمها عقوبة لتلاحى
الرجلين بحضرة النبى - عليه السلام . قال عليه السلام لأبى ذر لما سب الرجل الذى
أمه أعجمية : ( إنك أمرؤ فيك جاهلية ) . وهذا غاية فى ذم السب وتقبيحة ؛ لأن أمور
الجاهلية حرام منسوخة بالإسلام ، فوجب على كل مسلم هجرانها واجتنباها ، وكذلك
الغضب هو من نزعات الشيطان فينبغى للمؤمن مغالبة نفسه عليه والاستعاذة بالله من
الشيطان الرجيم فإن ذلك دواء للغضب ، لقوله عليه السلام : ( إنى لأعلم كلمة لو
قالها لذهب عنه الذى يجد ) يعنى التعوذ بالله من الشيطان . وأما قوله : ( وقتاله
كفر ) فمعناه التحذير له عن مقاتلة ومشادته والتغليظ فيه ، يراد به : كالكفر فلا
يقاتله
===============================================

Tidak ada komentar:
Posting Komentar