{وَقَضَى
رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا
يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا
أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ
لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا
رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)} [الإسراء: 23، 24]
عَبْدَ
اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الجِهَادِ،
فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»
وفي البر والصلة لابن الجوزي (ص: 57)
الْبَابُ السابع فِي كَيْفِيَّةِ الْبِرِّ
بِالْوَالِدَيْنِ :
* بِرُّهُمَا يَكُونُ بِطَاعَتِهِمَا فِيمَا
يَأْمُرَانِ بِهِ مَا لَمْ يَأْمُرْ بِمَحْظُورٍ،
* وَتَقْدِيمِ أَمْرِهِمَا عَلَى فِعْلِ
النَّافِلَةِ،
* وَاجْتِنَابِ مَا نَهَيَا عَنْهُ،
* وَالْإِنْفَاقِ عَلَيْهِمَا،
* وَالتَّوَخِّي لِشَهْوَاتِهِمَا،
* وَالْمُبَالَغَةِ فِي خِدْمَتِهِمَا،
* وَاسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ وَالْهَيْبَةِ لَهُمَا،
* فَلَا يَرْفَعُ الْوَلَدُ صَوْتَهُ عَلَى
صَوْتِهِمَا،
* وَلَا يُحَدِّقُ إِلَيْهِمَا،
* وَلَا
يَدْعُوهُمَا بِاسْمِهِمَا،
*
وَيَمْشِي وَرَاءَهُمَا،
* وَيَصْبِرُ عَلَى مَا يَكْرَهُهُ مِمَّا يَصْدُرُ
عَنْهُمَا." اهـ
Tidak ada komentar:
Posting Komentar