Senin, 20 Maret 2017

Syarah Shohih At-Targhib : Kitab Qiro'ah Al-Qur'an



13 - كتاب قراءة القرآن

1 - الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه، والترغيب في سجود التلاوة

1415 - ( صحيح )
 عن عثمان بت عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه

q              فتح الباري- تعليق ابن باز - (9 / 76)
القرآن أشرف العلوم فيكون من تعلمه وعلمه لغيره أشرف ممن تعلم غير القرآن وإن علمه فيثبت المدعي. ولا شك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه مكمل لنفسه ولغيره جامع بين النفع القاصر والنفع المتعدي ولهذا كان أفضل، وهو من جملة من عنى سبحانه وتعالى بقوله: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}

q              فتح الباري- تعليق ابن باز - (9 / 76)
والدعاء إلى الله يقع بأمور شتى من جملتها تعليم القرآن وهو أشرف الجميع، وعكسه الكافر المانع لغيره من الإسلام كما قال تعالى :{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا}

q              شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال - (10 / 265)
قال المؤلف : حديث عثمان يدل أن قراءة القرآن أفضل أعمال البر كلها ؛ لأنه لما كان من تعلم القرآن أو علمه أفضل الناس وخيرهم دل ذلك على ما قلناه ؛ لأنه إنما وجبت له الخيرية والفضل من أجل القرآن ، وكان له فضل التعليم جاريًا ما دام كل من علمه تاليًا .

q              فيض القدير - (3 / 499)
وقال بعض المحققين : والذي يسبق للفهم من تعلم القرآن حفظه وتعلم فقهه فالخيار من جمعهما . قال الطيبي : ولا بد من تقييد التعلم والتعليم بالإخلاص فمن أخلصهما وتخلق بهما دخل في زمرة الأنبياء

q              مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (4 / 1452)
وَلَا يُتَمَكَّنُ مِنْ هَذَا إِلَّا بِالْإِحَاطَةِ بِالْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ أُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا مَعَ زَوَائِدِ الْعَوَارِفِ الْقُرْآنِيَّةِ وَفَوَائِدِ الْمَعَارِفِ الْفَوْقَانِيَّةِ، وَمِثْلُ هَذَا الشَّخْصِ يُعَدُّ كَامِلًا لِنَفْسِهِ مُكَمِّلًا لِغَيْرِهِ فَهُوَ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ مُطْلَقًا

q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 579)
في هذا الحديث: أكبرُ فضيلةٍ لمن حفظ القرآن وعمل به، وعلمه النَّاس، قال الله تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} [العنكبوت (49) ] .
=================================================
1416 - ( صحيح )
 وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف
 رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب

q              تحفة الأحوذي - (8 / 182)
( والحسنة بعشر أمثالها )  أي : مضاعفة بالعشر وهو أقل التضاعف الموعود بقوله تعالى :
((من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها- والله يضاعف لمن يشاء))
والحرف : يطلق على حرف الهجاء، والمعاني والجملة المفيدة، والكلمة المختلف في قراءتها وعلى مطلق الكلمة،
ولذا قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- : "لا أقول : ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف."

q              مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (4 / 1471)
وَظَاهِرُهُ أَنَّ الْمُعْتَبَرَ فِي الْحِسَابِ الْحُرُوفُ الْمَكْتُوبَةُ لَا الْمَلْفُوظَةُ،

q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 583)
في هذا الحديث: أنَّ قارئ القرآن يُعطى بكل حرف عشر حسنات لكل قارئ. وأما الضابط المتقن فله عشرون حسنة،
==================================================
1417 - ( صحيح )
 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده
 رواه مسلم وأبو داود وغيرهما

q              مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (1 / 287)
(وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ) : وَالتَّدَارُسُ قِرَاءَةُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ تَصْحِيحًا لِأَلْفَاظِهِ أَوْ كَشْفًا لِمَعَانِيهِ كَذَا قَالَهُ ابْنُ الْمَلَكِ.

q              شرح النووي على مسلم - (17 / 21)
وفضل المشى فى طلب العلم ويلزم من ذلك الاشتغال بالعلم الشرعى بشرط أن يقصد به وجه الله تعالى وان كان هذا شرطا فى كل عبادة لكن عادة العلماء يقيدون هذه المسألة به لكونه قد يتساهل فيه بعض الناس ويغفل عنه بعض المبتدئين ونحوهم

q              عون المعبود - (4 / 230)
( إلا نزلت عليهم السكينة ) فعيلة من السكون للمبالغة والمراد هنا الوقار والرحمة أو الطمأنينة

q              فيض القدير - (5 / 408)
المراد صفاء القلب بنوره وذهاب الظلمة النفسانية وحصول الذوق والشوق

q              فيض القدير - (5 / 494)
( وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة ) أي الوقار والخشية والذكر سبب لذلك { ألا بذكر الله تطمئن القلوب }

q              فيض القدير - (5 / 494)
قال في الحكم : أكرمك ثلاث كرامات جعلك ذاكرا له ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك وجعلك مذكورا به إذ حقق نسبته إليك وجعلك مذكورا عنده وتمم نعمته عليك

تطريز رياض الصالحين - (1 / 182)
هذا حديث عظيم، جليل، جامع لأنواع من العلوم، والقواعد، والآداب، والفضائل، والفوائد، والأحكام...____وفيه: فضل العلم الديني، وأنه سبب لدخول الجنة.
وفيه: فضل الاجتماع على مدارسة القرآن خصوصًا في المساجد.
==================================================
1418 - ( صحيح )
 وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم فقلنا يا رسول الله كلنا نحب ذلك
 قال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم أو فيقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل
 رواه مسلم وأبو داود وعنده كوماوين زهراوين بغير إثم لله عز وجل ولا قطيعة رحم
 قالوا كلنا يا رسول الله
 قال فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن  

q              عون المعبود - (4 / 231)
والحاصل أنه صلى الله عليه و سلم أراد ترغيبهم في الباقيات وتزهيدهم عن الفانيات فذكره هذا على سبيل التمثيل والتقريب إلى فهم العليل وإلا فجميع الدنيا أحقر من أن يقابل بمعرفة آية من كتاب الله تعالى أو بثوابها من الدرجات العلى

q              المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (7 / 62)
ومقصود الحديث الترغيب في تعلم القرآن وتعليمه ، وخاطبهم على ما تعارفوه ، فإنهم أهل الإبل ، وإلاَّ فأقلّ جزء من ثواب القرآن [وتعليمه] خير من الدنيا وما فيها ، وقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها )).
=================================================
صحيح الترغيب والترهيب - (2 / 77)
 1419 - ( صحيح )
 وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة : ريحها طيب وطعمها مر
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر
 وفي رواية مثل الفاجر بدل المنافق
 رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه

الأترجة : Jeruk Sukade atau Jeruk Medika
الريحانة : selasih

الحنظلة : 
Koloquinte (Bahasa Belanda), sebangsa semangka.


q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 581)
شَبَّهَ المؤمن القارئ بالأُتْرُجَّةِ لِما اشتملت عليه من الخواص الموجودة فيها مع حسن المنظر، وطيب الطعم، ولين المَلْمس، ويستفيد المتناول لها بعد الالتذاذ بها طيب النكهة، ودباغ المعدة، وقوة الهضم، فاشتركت فيها الحواس الأربع: الشَّمُّ، والبَصَرُ، والذَّوْقُ، واللَّمْسُ.
وشَبَّهَ المؤمن غير القارئ بالتمرة لاشتماله على الإيمان كاشتمال التمرة على الحلاوة.
وشبَّه المنافق بالرَّيْحانة لطيب تلاوته، وخبث عمله، وشبَّه المنافق الذي لا يقرأ بالحنظلة، وهي الشجرة الخبيثة.
قال الحافظ: وفي الحديث فضيلةُ حامل القرآن، وضربُ المَثَلِ للتقريب للفهم. وإن المقصود من تلاوة القرآن العمل بما دل عليه.



Tidak ada komentar:

Posting Komentar