|
1 - الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه،
والترغيب في سجود التلاوة
|
1418 - ( صحيح )
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال خرج علينا رسول
الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو
إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم فقلنا يا رسول الله
كلنا نحب ذلك
قال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم أو فيقرأ
آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن
من الإبل
رواه مسلم وأبو داود وعنده كوماوين زهراوين بغير
إثم لله عز وجل ولا قطيعة رحم
قالوا كلنا يا رسول الله
قال فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيعلم آيتين
من كتاب الله خير له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن
q
عون المعبود - (4 /
231)
والحاصل أنه صلى الله عليه و سلم أراد ترغيبهم
في الباقيات وتزهيدهم عن الفانيات فذكره هذا على سبيل التمثيل والتقريب إلى فهم العليل
وإلا فجميع الدنيا أحقر من أن يقابل بمعرفة آية من كتاب الله تعالى أو بثوابها من الدرجات
العلى
q
المفهم لما أشكل من تلخيص
كتاب مسلم - (7 / 62)
ومقصود الحديث الترغيب في تعلم القرآن وتعليمه
، وخاطبهم على ما تعارفوه ، فإنهم أهل الإبل ، وإلاَّ فأقلّ جزء من ثواب القرآن [وتعليمه]
خير من الدنيا وما فيها ، وقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( لموضع سوط أحدكم في
الجنة خير من الدنيا وما فيها )).
=================================================
1419 - ( صحيح )
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم :
((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة
ريحها طيب وطعمها طيب
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة
لا ريح لها وطعمها حلو
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة
: ريحها طيب وطعمها مر
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة
ليس لها ريح وطعمها مر
وفي رواية مثل الفاجر بدل المنافق
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه
الأترجة : Jeruk Sukade atau Jeruk Medika
الريحانة : selasih
الحنظلة : Koloquinte (Bahasa Belanda), sebangsa semangka.
q
تطريز رياض الصالحين
- (1 / 581)
شَبَّهَ المؤمن القارئ بالأُتْرُجَّةِ لِما
اشتملت عليه من الخواص الموجودة فيها مع حسن المنظر، وطيب الطعم، ولين المَلْمس، ويستفيد
المتناول لها بعد الالتذاذ بها طيب النكهة، ودباغ المعدة، وقوة الهضم، فاشتركت فيها
الحواس الأربع: الشَّمُّ، والبَصَرُ، والذَّوْقُ، واللَّمْسُ.
وشَبَّهَ المؤمن غير القارئ بالتمرة لاشتماله
على الإيمان كاشتمال التمرة على الحلاوة.
وشبَّه المنافق بالرَّيْحانة لطيب تلاوته،
وخبث عمله، وشبَّه المنافق الذي لا يقرأ بالحنظلة، وهي الشجرة الخبيثة.
قال الحافظ: وفي الحديث فضيلةُ حامل القرآن،
وضربُ المَثَلِ للتقريب للفهم. وإن المقصود من تلاوة القرآن العمل بما دل عليه.
================================================
1420 - ( صحيح
)
وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة
: ريحها طيب، وطعمها طيب، # ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن : كمثل التمرة : لا ريح لها، وطعمها طيب #ومثل الفاجر الذي
يقرأ القرآن : كمثل الريحانة :ريحها طيب وطعمها مر
# ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن : كمثل الحنظلة
: طعمها مر ولا ريح لها # ومثل الجليس الصالح : كمثل صاحب المسك : إن لم يصبك منه
شيء أصابك من ريحه ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير إن لم يصبك من سواده أصابك
من دخانه
رواه أبو داود
q
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (6 / 232)
وهذا الحديث حجة فى جوازه ؛ لأن النبى
ضرب مثل الجليس الصالح بصاحب المسك ، وقال : لا تعدم منه أن تشتريه أو تجد ريحه . فأخبر
عليه السلام بعادة الناس فى شرائه ، ورغبتهم فى شمه ، ولو لم يجز شراؤه لبين ذلك
عليه السلام ، وقد حرم الله بيع الأنجاس ، واستعمال روائح المنتة فلا معنى لقول من
كرهه ، وإنما خرج كلامه عليه السلام فى هذا الحديث على المثل فى النهى عن مجالسة
من يتأذى بمجالسته ، كالمغتاب والخائض فى الباطل ، والندب إلى مجالسة من ينال فى
مجالسته الخير من ذكر الله - تعالى - وتعلم العلم وأفعال البر كلها ،
================================================
1421 - ( صحيح
)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع
فيه وهو عليه شاق له أجران
وفي رواية والذي يقرؤه وهو يشتد عليه له أجران
رواه البخاري ومسلم واللفظ له وأبو داود
والترمذي والنسائي وابن ماجه
q
فتح الباري- تعليق
ابن باز - (13 / 519)
قال –ابن بطال- : ولعل البخاري أشار
بأحاديث هذا الباب إلى أن الماهر بالقرآن هو الحافظ له مع حسن الصوت به والجهر به
بصوت مطرب بحيث يلتذ سامعه انتهى،
q
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (10 / 542)
قال المهلب : المهارة بالقرآن : جودة
التلاوة له بجودة الحفظ ، فلا يتلعثم فى قراءته ، ولا يتغير لسانه بتشكك فى حرف أو
قصة مختلفة النص ، وتكون قراءته سمحة بتيسير الله له كما يسره على الملائكة الكرام
البررة ، فهو معها فى مثل حالها من الحفظ ، وتيسير التلاوة ، وفى درجة الأجر إن
شاء الله ، فيكون بالمهارة عند كريمًا برًا ،
q
التيسير بشرح الجامع
الصغير ـ للمناوى - (2 / 878)
( وهو عليه شاق له أجران ) أجر لقراءته
وأجر بمشقته ولا يلزم منه أفضليته على الماهر لان الاجر الواحد قد يفضل أجورا
كثيرة هذا ما قرره جمهور الشراح وقال ابن عبد السلام اذا لم يتساو العملان لا يلزم
تفضيل أشقهما بدليل أن الايمان أفضل الاعمال مع سهولته وخفته على اللسان وكذا
الذكر كما شهدت به الاخبار
q
فيض القدير - (6 / 259)
وقال القاضي : الماهر بالقرآن حافظ له
أمين عليه يؤديه إلى المؤمنين يكشف لهم ما يلتبس عليهم معدود من عداد السفرة فإنهم
الحاملون لأصله الحافظون له ينزلون به على أنبياء الله ورسله ويؤدون إليهم ألفاظه
ويكشفون معانيه
q
المفهم لما أشكل من
تلخيص كتاب مسلم - (7 / 58)
قال المهلَّب : المهارة في القرآن : جودة
التلاوة ، بجودة الحفظ ، ولا يتردّد فيه ؛ لأنه يسره الله تعالى عليما ؛ كما يسره
على الملائكة ، [فهو على] مثلها في الحفظ والدرجة ، والسفرة : جمع سافر ، وهم
ملائكة الوحي ، سُمُّوا بذلك لأنهم يسفرون بين الله وبين خلقه . وقيل : هم الكتبة
، والكاتب يسمى : سافرًا ، ومنه أسفار الكتاب . وعلى هذا فيكون وجه كونهم مع
الملائكة : أن حملة القرآن يبلغون كلام الله إلى خلقه ، فهم سفراء بين رسل الله
تعالى وبين خلقه ، فهم معهم ؛
================================================
1422 - ( حسن
لغيره )
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله
أوصني قال عليك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله
قلت يا رسول الله زدني
قال عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض
وذخر لك في السماء
رواه ابن حبان في صحيحه في حديث طويل
q
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (7 / 3052)
(قَالَ: عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ
الْقُرْآنِ) أَيْ: فَإِنَّهَا مَجْلَبَةٌ لِلتَّقْوَى وَمُوَرِّثَةٌ لِلدَّرَجَاتِ
الْعُلَا
q
تفسير ابن رجب
الحنبلي - (1 / 364)
وفي الجملةِ، فالتقوى هي وصيةُ اللَّهِ
لجميع خلْقِهِ، ووصيةُ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لأمتِهِ، وكانَ - صلى
الله عليه وسلم - إذا بَعَثَ أميرًا على سَرِيَّةٍ أوصاهُ في خاصةِ نفسهِ بتقوى
اللَّهِ، وبمن معهُ من المسلمينَ خيرًا.
==============================================
1423 - ( صحيح
)
وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال :
«الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ،
وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ فَمَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ
جَعَلَهُ خَلْفَ ظهره سَاقَهُ إِلَى النَّارِ» رواه ابن حبان في صحيحه
q
فيض القدير - (4 / 535)
لأن القانون الذي تستند إليه السنة
والإجماع والقياس فمن لم يجعله إمامه فقد بنى على غير أساس فانهار به في نار جهنم
q
التنوير شرح الجامع
الصغير - (8 / 107)
فمن أعرض عنه وقع في العذاب.
|
قال الله تعالى :
((مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ
يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا))
[طه : 100]
وقال تعالى :
((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)) [طه : 124]
q
تفسير ابن كثير / دار
طيبة - (5 / 322_323)
{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي } أي:
خالف أمري، وما أنزلته على رسولي، أعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه { فَإِنَّ
لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا } أي: في الدنيا، فلا طمأنينة له، ولا انشراح لصدره، بل
صدره [ضيق] (1) حَرَج لضلاله، وإن تَنَعَّم ظاهره، ولبس ما شاء وأكل ما شاء،
وسكن حيث شاء، فإن قلبه____ما لم يخلص إلى اليقين والهدى، فهو في قلق وحيرة وشك،
فلا يزال في ريبة يتردد. فهذا من ضنك المعيشة.
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ
الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [الزخرف : 36]
q
التحرير والتنوير -
(25 / 209)
فَمَعْنَى وَمَنْ يَعْشُ مَنْ
يَنْظُرُ نَظَرًا غَيْرَ مُتَمَكِّنٍ فِي الْقُرْآنِ، أَيْ مَنْ لَا حَظَّ لَهُ
إِلَّا سَمَاعُ كَلِمَاتِ الْقُرْآنِ دُونَ تَدَبُّرٍ وَقَصْدٍ لِلِانْتِفَاعِ
بِمَعَانِيهِ، فَشَبَّهَ سَمَاعَ الْقُرْآنِ مَعَ عَدَمِ الِانْتِفَاعِ بِهِ
بِنَظَرِ النَّاظِرِ دُونَ تَأَمُّلٍ.
وَعُدِّيَ يَعْشُ بِ عَنْ
الْمُفِيدَةِ لِلْمُجَاوَزَةِ لِأَنَّهُ ضُمِّنَ مَعْنَى الْإِعْرَاضِ عَن ذكر
الرحمان وَإِلَّا فَإِنَّ حَقَّ عَشَا أَنْ يُعَدَّى بِ (إِلَى)
|

Tidak ada komentar:
Posting Komentar