Tiga Amalan Utama yang Sering Dilalaikan
وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
«مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَال، وَمَا
زَادَ اللهُ عَبْداً بِعَفْوٍ إلا عِزّاً، وَمَا تَواضَعَ أحَدٌ لله إلا رَفَعَهُ
اللهُ - عز وجل -» . رواه مسلم.
شرح الحديث :
شرح
النووي على مسلم - (16 / 141)
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا
نَقَصَتْ صَدَقَة مِنْ مَال )
ذَكَرُوا فِيهِ وَجْهَيْنِ :
أَحَدهمَا :
مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُبَارَك فِيهِ ، وَيَدْفَع عَنْهُ الْمَضَرَّات ، فَيَنْجَبِر
نَقْص الصُّورَة بِالْبَرَكَةِ الْخَفِيَّة ، وَهَذَا مُدْرَك بِالْحِسِّ
وَالْعَادَة .
وَالثَّانِي أَنَّهُ
وَإِنْ نَقَصَتْ صُورَته كَانَ فِي الثَّوَاب الْمُرَتَّب عَلَيْهِ جَبْر
لِنَقْصِهِ ، وَزِيَادَة إِلَى أَضْعَاف كَثِيرَة .
قال الله _تعالى_ :
{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ
وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]
وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أن
النبي - صلى الله عليه وسلم – قَالَ :
«مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ إلا
مَلَكانِ يَنْزلاَنِ، فَيقُولُ أحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفقاً خَلَفاً،
وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكاً تلَفاً» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
مسند أحمد مخرجا (43/ 231_232)
26135 - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
«إِنَّ اللَّهَ لَيُرَبِّي لِأَحَدِكُمُ
التَّمْرَةَ، وَاللُّقْمَةَ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ
حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ___أُحُدٍ»
صحيح _
صحيح الترغيب والترهيب (1/ 562) (رقم : 950)
================================
وَمَا زَادَ اللهُ عَبْداً بِعَفْوٍ إلا
عِزّاً
شرح
النووي على مسلم - (16 / 141)
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَمَا
زَادَ اللَّه عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا )
فِيهِ أَيْضًا وَجْهَانِ :
أَحَدهمَا :
أَنَّهُ عَلَى ظَاهِره ، وَأَنَّ مَنْ عُرِفَ بِالْعَفْوِ وَالصَّفْح سَادَ
وَعَظُمَ فِي الْقُلُوب ، وَزَادَ عِزّه وَإِكْرَامه .
وَالثَّانِي :
أَنَّ الْمُرَاد أَجْره فِي الْآخِرَة وَعِزّه هُنَاكَ .
{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ
عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }
[الشورى: 40]
مسند أحمد مخرجا (11/ 99)
6541 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو
بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يَغْفِرِ اللَّهُ
لَكُمْ،
صحيح الترغيب والترهيب (1/ 520)
869 - (14) [صحيح لغيره] وعن أبي كبشة
الأنماري رضي الله عنه؛ أنَّه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
يقول:
"ثلاث أُقسم عليهن، وأحدِّثكم حديثاً
فاحفظوه، -قال-:
ما نقص مالُ عبدٍ من صدقة، ولا ظُلمَ عبدٌ مظْلمةً
صبرِ عليها؛ إلا زاده الله عِزاً،
قال لله تعالى :
{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [آل عمران: 133،
134]
====================
وَمَا تَواضَعَ أحَدٌ لله إلا رَفَعَهُ اللهُ - عز
وجل -» . رواه مسلم.
شرح
النووي على مسلم - (16 / 141_142)
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَمَا
تَوَاضَعَ أَحَد لِلَّهِ إِلَّا____رَفَعَهُ
اللَّه )
فِيهِ أَيْضًا وَجْهَانِ : أَحَدهمَا يَرْفَعهُ فِي
الدُّنْيَا ، وَيُثْبِتُ لَهُ بِتَوَاضُعِهِ فِي الْقُلُوب مَنْزِلَة ،
وَيَرْفَعهُ اللَّه عِنْد النَّاس ، وَيُجِلّ مَكَانه . وَالثَّانِي أَنَّ
الْمُرَاد ثَوَابه فِي الْآخِرَة ، وَرَفْعه فِيهَا بِتَوَاضُعِهِ فِي الدُّنْيَا
. قَالَ الْعُلَمَاء : وَهَذِهِ الْأَوْجُه فِي الْأَلْفَاظ الثَّلَاثَة
مَوْجُودَة فِي الْعَادَة مَعْرُوفَة ، وَقَدْ يَكُون الْمُرَاد الْوَجْهَيْنِ
مَعًا فِي جَمِيعهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . وَاَللَّه أَعْلَم .
تطريز رياض الصالحين (ص: 404)
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي -
صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ
مِثْقَالُ ذَرَّة مِنْ كِبْرٍ!» فَقَالَ رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ
يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً، ونَعْلُهُ حَسَنَةً؟ قَالَ: «إنَّ اللهَ جَمِيلٌ
يُحِبُّ الجَمَالَ، الكِبْرُ: بَطَرُ الحَقِّ
وَغَمْطُ النَّاسِ» . رواه مسلم.
صحيح الترغيب والترهيب (2/ 129)
1351 - (8) [صحيح] وعن ثوبان رضي الله عنه عن
رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"من جاءَ يومَ القيامةِ بريئاً من ثلاثٍ
دخلَ الجنةَ: الكِبْرِ، والغلولِ، والدَّيْنِ".
رواه الترمذي
صحيح الترغيب والترهيب (2/ 474)
2072 - (1) [حسن لغيره] عن معاذ بن أنس رضي
الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مَنْ تركَ اللباسَ
تواضُعاً لله وهو يقدِرُ عليه؛ دعاهُ اللهُ
يومَ القِيامَةِ على روؤسِ الخلائقِ حتى يخيِّرهُ مِنْ أيِّ حُلَلِ الإيمانِ شاءَ
يَلْبَسُها". رواه الترمذي
من فوائد الحديث :
تطريز
رياض الصالحين - (1 / 366)
في هذا الحديث: أن الصدقة لا تنقص المال بل تزيده،
لما تدفعه عنه الصدقة من الآفات، وتنزل بسببها البركاتُ.
فيض
القدير - (5 / 503)
ما نقصت شيئا من مال في الدنيا بالبركة فيه ودفع
المفسدات عنه والإخلاف عليه بما هو أجدى وأنفع وأكثر وأطيب
تنوير
الحوالك - (1 / 260)
قال الباجي يري أن الصدقة سبب لتنمية المال وحفظه
=================
تحفة
الأحوذي - (6 / 150)
فإن من عرف بالعفو عظم في القلوب أو في الاخرة بأن
يعظم ثوابه أو فيهما
=====================
سبل
السلام - (2 / 693)
وَفِي الْحَدِيثِ حَثٌّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَعَلَى
الْعَفْوِ وَعَلَى التَّوَاضُعِ، وَهَذِهِ مِنْ أُمَّهَاتِ مَكَارِمِ
الْأَخْلَاقِ.
بهجة
قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 130)
هذا الحديث احتوى على فضل الصدقة ، والعفو والتواضع
، وبيان ثمراتها العاجلة والآجلة ، وأن كل ما يتوهمه المتوهم من نقص الصدقة للمال
، ومنافاة العفو للعز ، والتواضع للرفعة : وهم غالط ، وظن كاذب .
بهجة
قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 131)
فمن أجل ثمرات العلم والإيمان : التواضع ، فإنه
الانقياد الكامل للحق ، والخضوع لأمر الله ورسوله ، امتثالا للأمر ، واجتنابا
للنهي ، مع التواضع لعباد الله ، وخفض الجناح لهم ، ومراعاة الصغير والكبير ،
والشريف ، والوضيع ، وضد ذلك التكبر ; فهو غمط الحق ، واحتقار الناس .
بهجة
قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 132)
وفي قوله صلى الله عليه وسلم : « وما تواضع أحد لله
» تنبيه على حسن القصد والإخلاص لله في تواضعه ، لأن كثيرا من الناس قد يظهر
التواضع للأغنياء ليصيب من دنياهم ، أو للرؤساء لينال بسببهم مطلوبه ، وقد يظهر
التواضع رياء وسمعة ، وكل هذه أغراض فاسدة ، لا ينفع العبد إلا التواضع لله تقربا
إليه ، وطلبا لثوابه ، وإحسانا إلى الخلق ، فكمال الإحسان وروحه الإخلاص لله ."
اهـ
Tidak ada komentar:
Posting Komentar