Empat Orang yang Terlaknat
صحيح مسلم (3/ 1567)
1978 _ عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ _رضي
الله_ قال سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
«لَعَنَ اللهُ مَنْ
ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ
اللهُ مَنْ غَيَّرَ الْمَنَارَ»
شرح الحديث :
«لَعَنَ اللهُ مَنْ
ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ،
قال الله _تعالى_ :
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ
وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ
أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)} [الأنعام: 162، 163]
تفسير ابن كثير ت سلامة (3/ 381)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي
وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يَأْمُرُهُ
تَعَالَى أَنْ يُخْبِرَ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ غَيْرَ اللَّهِ
وَيَذْبَحُونَ لِغَيْرِ اسْمِهِ، أَنَّهُ مُخَالِفٌ لَهُمْ فِي ذَلِكَ، فَإِنَّ
صَلَاتَهُ لِلَّهِ وَنُسُكَهُ عَلَى اسْمِهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الْكَوْثَرِ: 2] أَيْ:
أَخْلِصْ لَهُ صَلَاتَكَ وَذَبِيحَتَكَ، فَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا
يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ وَيَذْبَحُونَ لَهَا، فَأَمَرَهُ اللَّهُ تعالى____بِمُخَالَفَتِهِمْ
وَالِانْحِرَافِ عَمَّا هُمْ فِيهِ، وَالْإِقْبَالِ بِالْقَصْدِ وَالنِّيَّةِ
وَالْعَزْمِ عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ تَعَالَى." اهـ
.............
صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/ 1252)
7535 - «لا عَقْرَ في الإسلام» .
(صحيح) [د] عن أنس. الصحيحة 2436
معالم السنن (1/ 315)
كان أهل الجاهلية يعقرون الإبل على قبر الرجل
الجواد يقولون نجازيه على فعله لأنه كان يعقرها في حياته فيطعمها الأضياف فنحن
نعقرها عند قبره لتأكلها السباع والطير فيكون مطعما بعد مماته كما كان مطعما في
حياته.
المدخل لابن الحاج (3/ 267)
وَالْعَقْرُ هُوَ الذَّبْحُ عِنْدَ الْقَبْرِ
أحكام الجنائز (1/ 203) :
وقال النووي في (المجموع) (5/ 320):
(وأما الذبح والعقر عند القبر فمذموم، لحديث
أنس هذا، رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح).
قلت : وهذا إذا كان الذبح هناك لله تعالى وأما إذ
كان لصاحب القبر كما يفعله بعض الجهال فهو شرك صريح، وأكله حرام وفسق كما قال
تعالى {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ
لَفِسْقٌ} [الأنعام: 121]. أي والحال أنه كذلك بأن ذبح لغير الله، إذ هذا قو الفسق
هنا كما ذكره الله تعالى بقوله (أو فسقا أهل لغير الله به)، كما في (الزواجر) (1/
171) للفقيه الهيتمى." اهـ
.................
فيض القدير (5/ 275)
"قال ابن العربي : "وفيه أن آكد ما
في الأضحية إخلاص النية لله العظيم بها." اهـ
التنوير شرح الجامع الصغير (9/ 62)
(ولعن الله من ذبح لغير الله) من صليب أو صنم
أو قبر كما في زماننا هذا فإنه قد صار ذلك شعاراً للإعمار وطريقتهم التي تسوقهم إلى
النار في دار القرار وما أرى هذه الذبائح التي تنحر على الأبواب عند قدوم ملك أو
نحوه إلى بلد أو دخل بيتاً وما ذبح على القبور عند دفن الميت وهو العقر المنهي عنه
وكذلك ما تذبحه القبائل في أسواقهم ويسمونه الرضا وما يذبحه حكام الطاغوت عند من
يترضونه كل هذه مما أهل لغير الله وقصد بها تعظيم المخلوق.
======================
وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى
مُحْدِثًا،
تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة (3/ 79)
"وفيه: لعن الله من
آوى محدثا"
أي : مبتدعا، وقيل : جانيا.
وإيواؤه : إجارته، والمنع من إجراء ما يحق أن يُفْعَلَ
بِهِ مِنَ الْعُقُوْبَةِ حَدًّا أَوْ قِصَاصًا." اهـ
شرح المصابيح لابن الملك (4/ 494)
مُحدِثًا" بكسر الدال: وهو الذي جنى على غيره
جناية، وإيواؤه: إجارتُهُ من خصمه، وحماه عن التعرض له، والحيلولةُ بينه وبين أن
يقتصَّ، قيل: يدخل في ذلك الجاني على الإسلام بإحداث بدعة.
===================
وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ،
صحيح البخاري (8/ 3)
5973 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :
قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
«إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ أَنْ
يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ»
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَلْعَنُ
الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟
قَالَ: «يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا
الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ»
فيض القدير (5/ 275)
(لعن الله من لعن والديه) أباه وأمه وإن عَلَيَا
قيل : "هذا من باب التسبب،
فإن كل من لعن أبوي إنسان : فهو يلعن أيضا أبوي
اللاعن فكان البادئ بنفسه يلعن أبويه،
هكذا فسره المصطفى _صلى الله عليه وسلم_ في خبر سب
الرجل والديه،
ولعل وجه تفسيره بذلك : استبعاده أن يسب الرجل
والديه بالمباشرة.
فإن وقع سبهما : يكون واقعا بالتسبب، فإذا استحق من
تسبب لسبهما اللعنةَ : فكيف حال المباشر؟" اهـ
===================
وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ الْمَنَارَ»
الإفصاح عن معاني الصحاح (1/ 275)
وأما تغيير منار
الأرض :
* قد يكون بين الشريكين فلا يحل لأحد الشريكين أن
يقدم الحد ولا يؤخره،
* وقد يكون أيضًا من الأعلام في الطرق التي يهتدي
بها المسافرون، فلا يحل لأحد تغييرها فيؤول إلى إضلال الناس عن طريقهم ومقاصدهم.
ومنار الطريق: أعلامها." اهـ
المفاتيح في شرح المصابيح (4/ 471)
(ولعنَ الله مَنْ سَرَقَ مَنارَ الأرضِ)
يعني: لعن مَن غصب الطريق وجعله في ملكه؛ يعني: مَن
أبطل طريق الناس.
فيض القدير (5/ 275)
(منار الأرض) بفتح الميم : علامات حدودها،
جمع منارة.
وهي العلامة التي تجعل بين حدين للجارين.
* وتغييرها : أن يدخلها في أرضه فيكون في معنى
الغاصب وفي منار الحرم وهي أعلامه التي ضربها إبراهيم على أقطاره وقيل لملك من
ملوك اليمن ذو المنار لأنه أول من ضرب النار على الطريق ليهتدي به إذا رجع أفاده
كله الزمخشري.
* وقال غيره : أراد به من غير أعلام الطريق ليتعب
الناس بإضلالهم ومنعهم عن الجادة،
والمنار : العلم والحد بين الأرضين، وأصله من
الظهور."
Tidak ada komentar:
Posting Komentar