Jumat, 16 November 2018

Mukhtashor


فوائد الحديث :

&        فتح الباري لابن حجر (4/ 306)
وَفِي الْحَدِيثِ : فَضْلُ الْعَمَلِ بِالْيَدِ وَتَقْدِيمُ مَا يُبَاشِرُهُ الشَّخْصُ بِنَفْسِهِ عَلَى مَا يُبَاشِرُهُ بِغَيْرِهِ،
وَالْحِكْمَةُ فِي تَخْصِيصِ دَاوُدَ بِالذِّكْرِ : أَنَّ اقْتِصَارَهُ فِي أَكْلِهِ عَلَى مَا يَعْمَلُهُ بِيَدِهِ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْحَاجَةِ لِأَنَّهُ كَانَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَإِنَّمَا ابْتَغَى الْأَكْلَ مِنْ طَرِيقِ الْأَفْضَلِ، وَلِهَذَا أَوْرَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِصَّتَهُ فِي مَقَامِ الِاحْتِجَاجِ بِهَا عَلَى مَا قَدَّمَهُ مِنْ أَنَّ خَيْرَ الْكَسْبِ عَمَلُ الْيَدِ.
وَهَذَا بَعْدَ تَقْرِيرِ أَنَّ شَرْعَ مَنْ قَبْلَنَا شَرْعٌ لَنَا وَلَا سِيَّمَا إِذَا وَرَدَ فِي شَرْعِنَا مَدْحُهُ وَتَحْسِينُهُ مَعَ عُمُومِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ((فبهداهم اقتده))
وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ التَّكَسُّبَ لَا يَقْدَحُ فِي التَّوَكُّلِ وَأَنَّ ذِكْرَ الشَّيْءِ بِدَلِيلِهِ أَوْقَعُ فِي نَفْسِ سَامِعِهِ

==================================

فوائد الحديث :


&        إكمال المعلم بفوائد مسلم - (7 / 363)
وقوله: " كان زكرياء رجلاً نجاراً ": فيه جواز اتخاذ الصنع وتعليمها، وفضل صناعة النجارة.


&        الإفصاح عن معاني الصحاح (8/ 144)
* في هذا الحديث ما يدل على أن الآدمي خلق مهيئا لكل صناعة، فإن أقدر____
لئن يعلم علم كل صناعة، فناهيك به، وإلا فلا أقل من أن يعلم علم صناعة (53/أ) واحدة مما هيئت خلقته لها.
والنجارة من جملة الصناعات التي يقوم بها مصالح الدهماء، وهي صناعة صالحة، وكانت هذه الصناعة لا تمنع زكريا من أشغال النبوة وتعليم الخلق، فحصل بها من الكسب ما يستغني به، ليظهر أثر قوله تعالى: {قل لا أسألكم عيه أجرا}.

&        شرح النووي على مسلم - (15 / 135)
فِيهِ جَوَاز الصَّنَائِع ،
وَأَنَّ النِّجَارَة لَا تُسْقِط الْمُرُوءَة ، وَأَنَّهَا صَنْعَة فَاضِلَة .
وَفِيهِ فَضِيلَة لِزَكَرِيَّاء صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ كَانَ صَانِعًا يَأْكُل مِنْ كَسْبه ،
وَقَدْ ثَبَتَ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْضَل مَا أَكَلَ الرَّجُل مِنْ كَسْبه "
وَإِنَّ نَبِيّ اللَّه دَاوُدَ كَانَ يَأْكُل مِنْ عَمَل يَده "

&        فيض القدير - (4 / 544)
فيه إشارة إلى أن كل أحد لا ينبغي له أن يتكبر [ ص 545 ] عن كسب يده لأن نبي الله مع علو درجته اختار هذه الحرفة، وفيه أن النجارة لا تسقط المروءة
# وأنها فاضلة لا دناءة فيها فالاحتراف بها لا ينقص من مناصب أهل الفضائل

=======================

فتح الباري لابن حجر (6/ 98)
وَفِي الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى فَضْلِ الرُّمْحِ وَإِلَى حِلِّ الْغَنَائِمِ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ وَإِلَى أَنَّ رِزْقَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُعِلَ فِيهَا لَا فِي غَيْرِهَا مِنَ الْمَكَاسِبِ وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِنَّهَا أَفْضَلُ الْمَكَاسِبِ وَالْمُرَادُ بِالصَّغَارِ وَهُوَ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْمُعْجَمَةِ بَذْلُ الْجِزْيَةِ وَفِي قَوْلِهِ تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ ظِلَّهُ مَمْدُودٌ إِلَى أَبَدِ الْآبَادِ وَالْحِكْمَةُ فِي الِاقْتِصَارِ عَلَى ذِكْرِ الرُّمْحِ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ آلَاتِ الْحَرْبِ كَالسَّيْفِ أَنَّ عَادَتَهُمْ جَرَتْ بِجَعْلِ الرَّايَاتِ فِي أَطْرَافِ الرُّمْحِ

Tidak ada komentar:

Posting Komentar