الحديث : 532
[532] وعن
أَبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ
سَألَ النَّاسَ تَكَثُّراً فإنَّمَا يَسْألُ جَمْراً؛ فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ
لِيَسْتَكْثِرْ» . رواه مسلم.
&
شرح
النووي على مسلم - (7 / 131)
ويحتمل أن يكون على
ظاهره وأن الذي يأخذه يصير جمرا يكوى به كما ثبت في مانع الزكاة
&
الديباج
على مسلم - (3 / 120)
قال القرطبي هذا أمر
على وجهة التهديد أو على وجهة الإخبار عن مآل حاله ومعناه أنه يعاقب على القليل من
ذلك والكثير
المفهم
لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (9 / 52)
وقوله : ((فليستكثر
من ذلك أو ليستقلل )) ، هو أمر على جهة التهديد ، أو على جهة الإخبار عن مال حاله.
ومعناه أنه يُعاقب عن القليل من ذلك والكثير .
تطريز رياض الصالحين
- (1 / 356)
فيه: تحريم السؤال
من غير حاجة ظاهرة، وأنه كلما كثر سؤاله كثر عذابه.
ذخيرة العقبى في شرح
المجتبى - (23 / 172)
في فوائده:
(منها): ما بوّب له المصنّف -رحمه اللَّه تعالى-، وهو
بيان ذمّ المسألة (ومنها): بيان عقوبة مَنْ أكثر
من سؤال الناس، وهو أنه يأتي يوم القيامة، وليس على وجهه قطعة لحم (ومنها): أن يوم القيامة هو يوم وقوع الجزاء الأوفى، من
ثواب، أو عقاب. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم
الوكيل.
نيل الأوطار - (4 / 228)
فيه دليل على أن
سؤال التكثر محرم وهو السؤال لقصد الجمع من غير حاجة
سبل السلام - (1 / 547)
وَهُوَ مُشْعِرٌ
بِتَحْرِيمِ السُّؤَالِ لِلِاسْتِكْثَارِ.
مدارج السالكين - (2
/ 132)
وقبيح بالعبد المريد : أن يتعرض لسؤال العبيد
وهو يجد عند مولاه كل ما يريد
==================================================
الحديث : 533
[533] وعن
سَمُرَةَ بنِ جُنْدبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: «إنَّ المَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، إلا أنْ
يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطاناً أَوْ في أمْرٍ لا بُدَّ مِنْهُ» . رواه الترمذي،
وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ) .
نيل الأوطار - (4 / 543)
فيه دليل على جواز المسألة عند الضرورة والحاجة
التي لابد عندها من السؤال نسأل الله السلامة
تلبيس إبليس - (1 / 479)
وقد لبس إبليس على
الفقراء فمنهم من يظهر الفقر وهو غني فان أضاف الى هذا السؤال والأخذ من الناس
فانما يستكثر من نار جهنم
Tidak ada komentar:
Posting Komentar