Senin, 30 Januari 2017

Syarah At-Targhib : Hadits 1378-1381

الحديث :  1378 - ( حسن )
 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا
 رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

&           تاج العروس من جواهر القاموس - (25 / 73)
وبارِق : نَهَرٌ ببابِ الجَنةِ في حَدِيثِ ابن عَباسٍ ، ذَكَرَه ابن حاتِم في التَّقاسِيم والأنْواع في حَدِيثِ الشُّهَداءَ .

&           فيض القدير - (4 / 180)
يعني تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعشيا فيصل إليهم الوجع
وفيه دلالة على أن الأرواح جواهر قائمة بأنفسها مغايرة لما يحس منه البدن تبقى بعد الموت دراكة وعليه الجمهور وبه [ ص 181 ] نطقت الآية والسنن وعليه
# فتخصيص الشهداء لاختصاصهم بالقرب من الرب ومزيد البهجة والكرامة ذكره القاضي .
# وفي هذا الخبر كما قبله تنبيه على فضل الجهاد وكيف لا وهو بيع النفس من الله ولا أحب إلى الإنسان من نفسه فبذلها لله أعظم الاحتساب
وقد قال الله تعالى { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله } الآية .
وناهيك به شرفا عند أهل البصر حيث وصفهم بأنهم أحياء عند ربهم، وهذه عندية تخصيص وتشريف
والمراد حياة الأرواح في النعيم الأبدي لا حقيقة الحياة الدنيوية، بدليل أن الشهيد يورث وتزوج زوجته .
قال المقريزي : ولا يلزم من كونها حياة حقيقة أن تكون الأبدان معها كما كانت في الدنيا من الاحتياج إلى الطعام والشراب وغير ذلك من صفات الأجسام التي تشاهدها بل يكون لها حكم آخر فليس في العقل ما يمنع إثبات الحياة الحقيقية لهم وأما الإدراكات فحاصلة لهم ولسائر الموتى
=================================================
1379 - ( حسن )
 وعن ابن عباس أيضا رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أصيب إخوانكم جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم
 قالوا من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله تعالى أنا أبلغهم عنكم
 قال فأنزل الله عز وجل ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا إلى آخر الآية
 رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح الإسناد

&           عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (17 / 141)
وَقَالَ ابْن كثير فِي (تَفْسِيره) : وَكَانَ الشُّهَدَاء أَقسَام، مِنْهُم من تسرح أَرْوَاحهم فِي الْجنَّة، وَمِنْهُم من يكون على هَذَا النَّهر بِبَاب الْجنَّة، وَقد يحْتَمل أَن يَنْتَهِي سيرهم إِلَى هَذَا النَّهر فيجتمعون هُنَالك ويُغدى عَلَيْهِم رزقهم هُنَاكَ وَيرَاح، وَالله أعلم.

&           شرح النووي على مسلم - (6 / 364) - ش
قَالَ الْقَاضِي : وَاسْتَبْعَدَ بَعْضهمْ هَذَا ، وَلَمْ يُنْكِرهُ آخَرُونَ ، وَلَيْسَ فِيهِ مَا يُنْكَر ، وَلَا فَرْق بَيْن الْأَمْرَيْنِ ، بَلْ رِوَايَة طَيْر ، أَوْ جَوْف طَيْر ، أَصَحّ مَعْنًى ، وَلَيْسَ لِلْأَقْيِسَةِ وَالْعُقُول فِي هَذَا حُكْم ، وَكُلّه مِنْ الْمُجَوَّزَات ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّه أَنْ يَجْعَل هَذِهِ الرُّوح إِذَا خَرَجَتْ مِنْ الْمُؤْمِن أَوْ الشَّهِيد فِي قَنَادِيل ، أَوْ أَجْوَاف طَيْر ، أَوْ حَيْثُ يَشَاء كَانَ ذَلِكَ وَوَقَعَ ، وَلَمْ يَبْعُد ، لَا سِيَّمَا مَعَ الْقَوْل بِأَنَّ الْأَرْوَاح أَجْسَام ، قَالَ الْقَاضِي : وَقِيلَ : إِنَّ هَذَا الْمُنْعِم أَوْ الْمُعَذَّب مِنْ الْأَرْوَاح جُزْء مِنْ الْجَسَد تَبْقَى فِيهِ الرُّوح ، هُوَ الَّذِي يَتَأَلَّم وَيُعَذَّب وَيُلْتَذّ وَيُنَعَّم ، وَهُوَ الَّذِي يَقُول : رَبّ اِرْجِعُونِ ، وَهُوَ الَّذِي يَسْرَح فِي شَجَر الْجَنَّة ، فَغَيْر مُسْتَحِيل أَنْ يُصَوَّر هَذَا الْجُزْء طَائِرًا أَوْ يُجْعَل فِي جَوْف طَائِر ، وَفِي قَنَادِيل تَحْت الْعَرْش ، وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا يُرِيد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.... وَالْأَصَحّ عِنْد أَصْحَابنَا : أَنَّ الرُّوح أَجْسَام لَطِيفَة مُتَخَلَّلَة فِي الْبَدَن ، فَإِذَا فَارَقَتْهُ مَاتَ
==================================================
1380 - ( صحيح )
 وعن راشد بن سعد رضي الله عنه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد قال كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة
 رواه النسائي

&           ذخيرة العقبى في شرح المجتبى - (20 / 94)
منها: بيان فضل الشهيد، حيث أكرمه اللَّه تعالى برفع فتنة القبر عنه. ومنها: إثبات فتنة المؤمنين في قبورهم. ومنها: فضل الصبر عند لقاء الأعداء في المعركة، وعدم الفرار منهم. ومنها: بيان سبب ما أكرم اللَّه تعالى به الشهيد برفع فتنة القبر عنه، وهو بذله نفسه، وصبره تحت بارقة السيوف. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
=================================================
1381 - ( صحيح )
 وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا أسود أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني رجل أسود منتن الريح قبيح الوجه لا مال لي فإن أنا قاتلت هؤلاء حتى أقتل فأين
 أنا قال في الجنة فقاتل حتى قتل فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد بيض الله وجهك وطيب ريحك وأكثر مالك وقال لهذا أو لغيره لقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته جبة له من صوف تدخل بينه وبين جبته
 رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم







Tidak ada komentar:

Posting Komentar