Senin, 16 Januari 2017

Syarh At-Targhib : Hadits 1365-1370

الحديث : 1365_1366
1365 - ( صحيح )
 وعن جابر رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله أي الجهاد أفضل قال أن يعقر جوادك ويهراق دمك

1366 - ( صحيح لغيره )
 ورواه ابن ماجه من حديث عمرو بن عبسة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت فذكره
 رواه ابن حبان في صحيحه

&           فتح الباري ـ لابن رجب موافقا للمطبوع - (6 / 115)
فهذا الجهاد بخصوص يفضل على العمل في العشر ، وأما سائر أنواع الجهاد مع سائر الأعمال ، فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل منها .
&           صحيح الترغيب والترهيب - (2 / 15)
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام -يعني أيام العشر-
قالوا : "يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟"
قال : ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء
 رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه

==================================================
الحديث : 1367
1367 - ( حسن صحيح )
 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة
 رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث حسن صحيح

التيسير بشرح الجامع الصغير ـ للمناوى - (2 / 167)
أنه تعالى يهون عليه الموت ويكفيه سكراته وكربه

&           ذخيرة العقبى في شرح المجتبى - (26 / 255)
في فوائده:
(منها): ما ترجم له المصنّف -رحمه اللَّه تعالى-، وهو بيان مقدار ما يجده الشهيد من ألم الضرب بالسيف، ونحوه. (ومنها): تسلية الشهيد بتهوين هذا الخطب الْمُهَوِّل. (ومنها): بيان فضل اللَّه تعالى وشدّة رأفته بعباده الذين بذلوا أنفسهم في مرضاته سبحانه وتعالى، حيث هَوَّن عليهم ألم ضرب السيف عند قتلهم، بحيث يكون كألم الغمز بالأصابع، أو كألم لَسْع البراغيث، فللَّه سبحانه وتعالى الحمد والمنّة، أوّلاً وآخرًا. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا باللَّه، عليه توكلت، وإليه أنيب".
==================================================
الحديث : 1368
1368 - ( صحيح )
 وعن كعب بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ثمر الجنة أو شجر الجنة
 رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

&           شرح صحيح البخاري لشمس الدين السفيري - (37 / 9)
ويقال: ما الفرق بين أرواح الشهداء وغيرهم من المؤمنين في الجنة؟
ويجاب: بأن بينهم فرقاً من وجهين:
الأول: أن أرواح الشهداء بذلوا أجسادهم للقتل في سبيل الله، فعوضوا عنها بهذه الأجساد في البرزخ.
والثاني: أنهم يرزقوا من الجنة وغيره لم يثبت في حقه مثل ذلك.

قال ابن القيم: والصحيح أن الأرواح متفاوتة في مستقرها في البرزخ أعظم تفاوت بحسب درجاتهم في السعادة والشقاوة.
فمنها أرواح في أعلى عليين في الملأ الأعلى وهم الأنبياء، وهم متفاوتون في منازلهم كما رآهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الإسراء والمعراج.
ومنها أرواح في حواصل طير تسرح في الجنة حيث شاءت، وهي أرواح بعض الشهداء لا جميعهم فإن منهم من يحبس عن دخول الجنة لدين أو غيره، ومنهم من يكون على باب الجنة، ومنهم من يكون محبوساً في قبره، ومنهم من يكون محبوساً في الأرض لم تصل روحه إلى الملأ الأعلى." انظر: الروح لابن القيم (1/115).

شرح النووي على مسلم - (13 / 31)
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشُّهَدَاء : ( أَرْوَاحهمْ فِي جَوْف طَيْر خُضْر لَهَا قَنَادِيل مُعَلَّقَة بِالْعَرْشِ تَسْرَح مِنْ الْجَنَّة حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيل )
# فِيهِ : بَيَان أَنَّ الْجَنَّة مَخْلُوقَة مَوْجُودَة ، وَهُوَ مَذْهَب أَهْل السُّنَّة ، وَهِيَ الَّتِي أُهْبِطَ مِنْهَا آدَم ، وَهِيَ الَّتِي يُنَعَّم فِيهَا الْمُؤْمِنُونَ فِي الْآخِرَة . هَذَا إِجْمَاع أَهْل السُّنَّة ، وَقَالَتْ الْمُعْتَزِلَة وَطَائِفَة مِنْ الْمُبْتَدِعَة أَيْضًا وَغَيْرهمْ : إِنَّهَا لَيْسَتْ مَوْجُودَة ، وَإِنَّمَا تُوجَد بَعْد الْبَعْث فِي الْقِيَامَة ، قَالُوا : وَالْجَنَّة الَّتِي أُخْرِجَ مِنْهَا آدَم غَيْرهَا ، وَظَوَاهِر الْقُرْآن وَالسُّنَّة تَدُلّ لِمَذْهَبِ أَهْل الْحَقّ .
# وَفِيهِ : إِثْبَات مُجَازَاة الْأَمْوَات بِالثَّوَابِ وَالْعِقَاب قَبْل الْقِيَامَة ، قَالَ الْقَاضِي : وَفِيهِ : أَنَّ الْأَرْوَاح بَاقِيَة لَا تَفْنَى فَيُنَعَّم الْمُحْسِن وَيُعَذَّب الْمُسِيء ، وَقَدْ جَاءَ بِهِ الْقُرْآن وَالْآثَار ، وَهُوَ مَذْهَب أَهْل السُّنَّة خِلَافًا لِطَائِفَةٍ مِنْ الْمُبْتَدِعَة قَالَتْ : تَفْنَى ،

التيسير بشرح الجامع الصغير ـ للمناوى - (1 / 627)
وقال التوربشتي : "أراد بقوله (أن أرواحهم في طير خضر) : أن الروح الإنسانية المتميزة المخصوصة بالادراكات بعد مفارقة البدن يهيأ لها طير أخضر فتنقل إلى جوفه ليعلق ذلك الطير من ثمر الجنة فيجد الروح بواسطته ريح الجنة ولذتها والبهجة والسرور # ولعل الروح يحصل لها تلك الهيئة إذا تشكلت وتمثلت بأمره تعالى طير أخضر كتمثل الملك بشرا
وعلى أية حال كانت فالتسليم واجب علينا لورود البيان الواضح على ما أخبر عنه الكتاب والسنة ورودا صريحا ولا سبيل إلى خلافه
وهذا صريح كما قال ابن القيم في دخول الأرواح الجنة قبل القيامة ومفهوم الحديث أن أرواح غير الشهداء ليسوا كذلك
لكن روى الحكيم إنما نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنة حتى يرجعه الله تعالى يوم القيامة إلى جسده
قال الحكيم وليس هذا لأهل التخليط فيما نعلمه إنما هو للصديقين انتهى وقضيته أن مثل الشهيد المؤمن الكامل وفيه أن الجنة مخلوقة الآن خلافا للمعتزلة

شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك - (2 / 116)
فقال - ابن كثير - في هذا الحديث إن روح المؤمن : (( تكون على شكل طير في الجنة وأما أرواح الشهداء ففي حواصل طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش كما رواه أحمد عن ابن عباس مرفوعا فهي كالراكب بالنسبة إلى أرواح عموم المؤمنين فإنها تطير بأنفسها فهو بشرى لكل مؤمن بأن روحه تكون في الجنة أيضا وتسرح فيها وتأكل من ثمارها وترى ما فيها من النضرة والسرور))
مشكاة المصابيح - (2 / 609)
 1632 - [ 17 ] ( صحيح )
 وعن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه قال : أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنا نسمة المؤمن طير تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله في جسده يوم يبعثه " . رواه مالك والنسائي والبيهقي في كتاب البعث والنشور

==================================================
الحديث : 1369

1369 - ( صحيح لغيره )
 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "الشهيد يشفَّع في سبعين من أهل بيته."
 رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه

عون المعبود - (7 / 142)
قال المناوي والظاهر أن المراد بالسبعين الكثرة لا التحديد

شرح سنن أبي داود للعباد - (298 / 8)
أي: من قراباته أصوله وفروعه أو حواشيه، أو زوجاته؛ لأن كل هؤلاء أهل بيته.
==================================================
1370 - ( حسن )
 وعن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((القتلى ثلاثة : رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو وقاتلهم حتى يقتل فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة

ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه إن السيف محاء للخطايا وأدخل من أي أبواب الجنة شاء فإن لها ثمانية أبواب ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أفضل من بعض

ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله عز وجل حتى يقتل فذلك في النار إن السيف لا يمحو النفاق
 رواه أحمد بإسناد جيد والطبراني وابن حبان في صحيحه واللفظ له والبيهقي
 والممصمصة بضم الميم الأولى وفتح الثانية وكسر الثالثة وبصادين مهملتين هي الممحصة المكفرة

&           مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (6 / 2496)
(فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ) ; أَيِ: الْمَشْرُوحُ صَدْرُهُ، وَهُوَ الَّذِي امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلتَّقْوَى



Tidak ada komentar:

Posting Komentar