الحديث 1286
&
ذخيرة العقبى في شرح
المجتبى - (26 / 211)
في فوائده:
(منها): ما ترجم له المصنّف -رحمه
اللَّه تعالى-، وهو بيان ثواب من رمى بسهم في سبيل اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-، وهو
أنه كثواب عتق رقبة، سواء بلغ السهم إلى العدوّ، أم لم يبلغ. (ومنها): فضل من شاب
شيبة في سبيل اللَّه تعالى، حيث تكون له نورًا يوم القيامة. (ومنها): فضل من أعتق
رقبة مؤمنةً، وهو أنها تكون فداءً له من النار، يُفدى كلّ عضو منه بكلّ عضو منها. واللَّه
تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
&
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (13 / 79)
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ
الْخطابِيّ: فِيهِ: يَنْبَغِي أَن يكون الْمُعْتق كَامِل الْأَعْضَاء، وَلَا
يَنْبَغِي أَن يكون نَاقص الْأَعْضَاء بعور أَو شلل وشبههما، وَلَا معيبا بِعَيْب
يضر بِالْعَمَلِ ويخل بالسعي والاكتساب،
========================================
الحديث 1287
&
لسان العرب - (1 / 576)
العَتَبَةُ : أُسْكُفَّةُ البابِ التي
تُوطأُ، وقيل : العَتَبَةُ العُلْيا والخَشَبَةُ التي فوق الأَعلى الحاجِبُ
والأُسْكُفَّةُ السُّفْلى والعارِضَتانِ العُضادَتانِ، والجمع : عَتَبٌ وعَتَباتٌ،
والعَتَبُ : الدَّرَج، وعَتَّبَ عَتَبةً
اتخذها، وعَتَبُ الدَّرَجِ : مَراقِيها إِذا كانت من خَشَب، وكلُّ مِرْقاةٍ منها
عَتَبةٌ،
وفي حديث ابن النَّحّام : قال لكعب بن
مُرَّةَ -وهو يُحدِّثُ بدَرَجاتِ المُجاهد ما الدَّرَجةُ ؟- فقال: ((أَما إِنَّها ليستْ كعَتَبةِ أُمِّك)) أَي :
إِنها ليست بالدَّرَجة التي تَعْرِفُها في بيتِ أُمِّكَ فقد رُوِيَ أَنَّ ما بين
الدرجتين كما بين السماء والأَرض)) اهـ
================
1293
&
شرح النووي على مسلم -
(13 / 65)
هذا تشديد عظيم فى نسيان الرمى بعد علمه
وهو مكروه كراهة شديدة لمن تركه بلاعذر
&
ذخيرة العقبى في شرح
المجتبى - (26 / 214)
قال الطيبيّ: معناه من مارس المجاهدة حتى يشيب
طاقة من شعره، فله ما لا يوصف من الثواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar