Senin, 10 Oktober 2016

Syarh Shohih At-Targhib (1296-1299)


الحديث 1295_1296
q  المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (1 / 199)
((ولا يخفَى أنَّ الإيمانَ بالله تعالى أفضلُ الأعمال كلِّها ؛ لأنَّه متقدِّمٌ عليها ، وشرطٌ في صحَّتها ، ولأنَّه من الصفات المتعلِّقة ، وشرفُهَا بحسب متعلَّقاتها ، ومتعلَّقُ الإيمانِ : هو الله تعالى ، وكتبُهُ ، ورسلُهُ ، ولا أشرَفَ من ذلك ؛ فلا أشرَفَ في الأعمال من الإيمان ، ولا أفضَلَ منه.))
q  عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (2 / 7):
((بيان استنباط الفوائد منها الدلالة على نيل الدرجات بالأعمال ومنها الدلالة على أن الإيمان قول وعمل # ومنها الدلالة على أن الأفضل بعد الإيمان الجهاد وبعده الحج المبرور))
==================================================
الحديث 1297
&           تطريز رياض الصالحين - (1 / 716)
فيه: فضل المؤمن المجاهد، وفضل العزلة إذا خاف الفتنة.
============================================
الحديث 1298
&           تنوير الحوالك - (1 / 296)
بخير الناس منزلا قال الباجي أي أكثرهم ثوابا وأرفعهم درجة قال القاضي عياض هذا عام مخصوص وتقديره من خير الناس وإلا فالعلماء أفضل وكذا الصديقون كما جاءت به الأحاديث
((رجل آخذ بعنان فرسه يجاهد))، قال الباجي : ((يريد أنه يواظب على ذلك ووصف أنه آخذ بعنانه بمعنى أنه لا يخلو في الأغلب من ذلك راكبا له أو قائدا هذا معظم أمره فوصف بذلك جميع أحواله وإن لم يكن آخذا بعنانه في كثير منها))
&           شرح الزرقاني (السيرة) - (3 / 11) عن فضل العزلة :
وإنما كان تلو المجاهد في الفضل لأن مخالط الناس لا يسلم من ارتكاب الآثام فقد لا يفي هذا بهذا ففيه فضل العزلة لما فيها من السلامة من غيبة ولغو وغيرهما لكن قال الجمهور محل ذلك عند وقوع الفتن لحديث الترمذي مرفوعا المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم
==================================================
الحديث 1299
&           ومصداق ذلك في كتاب الله ما حكاه الله عن الشيطان أنه قال لرب العزة :
((قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ((الأعراف: 16- 17
&           قال الشيخ عبد الرزاق البدر –حفظه الله- :
((ما من طريق يسلكه ابن آدم إلا والشيطان قاعد فيه سواء كان الطريق طريق خير أو طريق شر ؛ فإن كان طريق خير قعد فيه ليصده عن المضي فيه ، وإن كان طريق شر قعد فيه ليستحثه على المضي فيه))... فذكر الحديث[1] 










[1] http://al-badr.net/muqolat/3340

Tidak ada komentar:

Posting Komentar