شرح الترغيب (الحديث : 1309_1312)
(الحديث : 1309)
&
شرح النووي على مسلم -
(12 / 46)
فمعناه ثواب الله والسبب الموصل إلى
الجنة عند الضرب بالسيوف في سبيل الله
&
شرح النووي على مسلم -
(13 / 46)
قال العلماء معناه إن الجهاد وحضور
معركة القتال طريق إلى الجنة وسبب لدخولها
&
شرح النووي على مسلم -
(13 / 46)
فيه جواز الانغمار فى الكفار والتعرض
للشهادة وهو جائز بلا كراهة عند جماهير العلماء
==========================================
1310
&
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (14 / 106)
وَفِيه: أَن الله تَعَالَى يُعْطي
الثَّوَاب الجزيل على الْعَمَل الْيَسِير تفضلاً مِنْهُ على عباده، فَاسْتحقَّ
بِهَذَا نعيم الْأَبَد فِي الْجنَّة بِإِسْلَامِهِ، وَإِن كَانَ عمله قَلِيلا،
لِأَنَّهُ اعْتقد أَنه لَو عَاشَ لَكِن مُؤمنا طول حَيَاته، فنفعته نِيَّته، وَإِن
كَانَ قد تقدمها قَلِيل من الْعَمَل، وَكَذَلِكَ الْكَافِر إِذا مَاتَ سَاعَة كفره
يجب عَلَيْهِ التخليد فِي النَّار، لِأَنَّهُ انضاف إِلَى كفره اعْتِقَاد أَنه يكون
كَافِرًا طول حَيَاته لِأَن الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ.
==========================================
1311
&
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (6 / 2467)
وَوَصْفُ الْجَنَّةِ بِالْعَرْضِ
مُبَالَغَةٌ عُرْفًا، وَتَخْصِيصُ الْعَرْضِ بِهَا دُونَ الطُّولِ دَلَالَةٌ عَلَى
أَنَّ الْعَرْضَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَمَا بَالُ الطُّولِ؟
&
تطريز رياض الصالحين -
(1 / 727)
وفي الحديث: المسارعة إلى الشهادة.
&
ذخيرة العقبى في شرح
المجتبى - (26 / 240)
في فوائده:
(منها): ما ترجم له المصنّف -رحمه
اللَّه تعالى-، وهو بيان ثواب من قُتل في سبيل
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى -
(26 / 241)
اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-، وهو الجنّة. (ومنها):
بيان عظم شأن الجهاد في سبيل اللَّه تعالى، حيث إن جزاءه الجنّة. (ومنها): بيان ما
كان عليه الصحابة - رضي اللَّه عنه - من حبّ نصر الإسلام، والرغبة في الشهادة. (ومنها):
المبادرة بالخير، وأنه لا ينبغي الاشتغال عنه بحظوظ الدنيا. (ومنها): الانغماس في
صفوف الكفّار، والتعرّض للشهادة، وهو جائزٌ، لا كراهة فيه عند جمهور العلماء (1). واللَّه
تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت،
وما توفيقي إلا باللَّه، عليه توكلت، وإليه أنيب".
======================
1312
&
المفهم لما أشكل من
تلخيص كتاب مسلم - (12 / 40)
وقوله : (( لا يجتمع كافر وقاتلُه في
النار أبداً )) ؛ ظاهِرُ هذا : أنَ المسلِمَ إذا قتل كافرًا لم يدخل النَّارَ
بوجهٍ من الوجوه . ولم يقيده في هذا الطريق بقيدٍ ؛ لكن قال في الرِّواية الأخرى :
(( ثم سَدد))
&
فيض القدير - (6 / 445)
قال القاضي : يحتمل أن يختص بمن قتل
كافرا في الجهاد فيكون ذلك مكفرا لذنوبه حتى لا يعاقب عليها وأن يكون عقابه بغير
النار أو يعاقب في غير محل عقاب الكفار ولا يجتمعان في إدراكها اه

Tidak ada komentar:
Posting Komentar