شرح الكلمات:
&
فيض القدير - (4 / 508)
((قال
القاضي : الفلاح الفوز بالبغية))
&
إعانة المستفيد بشرح
كتاب التوحيد - (1 / 166)
((والإسلام
هو الاستسلام لله بالتّوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك وأهله، هذا
هو الإسلام، وهذا دين جميع الرسل- عليهم الصلاة والسلام))
· قُلْ
إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)
لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام/162، 163]
· وَقَالُوا
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ
أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى
مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ
رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) [البقرة/111، 112]
تفسير الطبري - (2 / 510)
وأما قوله:(من أسلم وجهه لله) ، فإنه
يعني بـ "إسلام الوجه" : التذلل لطاعته والإذعان لأمره. وأصل"الإسلام":
الاستسلام ، لأنه"من استسلمت لأمره"، وهو الخضوع لأمره. وإنما سمي"المسلم"
مسلما بخضوع جوارحه لطاعة ربه.
المحرر الوجيز - (ج 1 / ص 139)
{ أسلم } معناه استسلم وخضع ودان ، ومنه
قول زيد ابن عمرو بن نفيل : [ المتقارب] ((وأسلمت وجهي لمن أسلمت ... له المزن
تحمل عذباً زلالا))
وخص الوجه بالذكر لكونه أشرف ما يرى من
الإنسان وموضع الحواس وفيه يظهر العز والذل ، ولذلك يقال وجه الأمر أي معظمه
وأشرفه
تفسير السعدي - (ج 1 / ص 62)
((ثم ذكر تعالى البرهان الجلي العام لكل
أحد، فقال: { بَلَى } أي: ليس بأمانيكم ودعاويكم، ولكن { مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ
لِلَّهِ } أي: أخلص لله أعماله، متوجها إليه بقلبه، { وَهُوَ } مع إخلاصه { مُحْسِنٌ
} في عبادة ربه، بأن عبده بشرعه، فأولئك هم أهل الجنة وحدهم))
· قَدْ
كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ
قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ
اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ
وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [الممتحنة/4]
أضواء البيان في إيضاح القرآن
بالقرآن - (8 / 85)
فَالتَّأَسِّي هُنَا فِي ثَلَاثَةِ
أُمُورٍ :
أَوَّلًا : التَّبَرُّؤُ مِنْهُمْ
وَمِمَّا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ .
ثَانِيًا : الْكُفْرُ بِهِمْ .
ثَالِثًا : إِبْدَاءُ الْعَدَاوَةِ
وَالْبَغْضَاءِ وَإِعْلَانُهَا وَإِظْهَارُهَا أَبَدًا إِلَى الْغَايَةِ
الْمَذْكُورَةِ حَتَّى يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ، وَهَذَا غَايَةٌ فِي
الْقَطِيعَةِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قَوْمِهِمْ ، وَزِيَادَةٌ عَلَيْهَا إِبْدَاءُ
الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ أَبَدًا ، وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ هُوَ الْكُفْرُ ،
فَإِذَا آمَنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ انْتَفَى كُلُّ ذَلِكَ بَيْنَهُمْ .
&
شرح النووي على مسلم -
(7 / 145)
((الكفاف
الكفاية بلا زيادة ولا نقص وفيه فضيلة هذه الأوصاف))
&
شرح النووي على مسلم -
(7 / 146)
قال
أهل اللغة العربية القوت ما يسد الرمق
فوائد الحديث :
&
فيض القدير - (4 / 276)
قال
في الحكم : من تمام النعمة عليك أن يرزقك الله ما يكفيك ويمنعك ما يطغيك
فيض
القدير - (4 / 276)
واستدل به من فضل الفقر على الغنى فقال : قد غبط
النبي صلى الله عليه و سلم من كان عيشه كفافا وأخبر بفلاحه وكفى به شرفا
&
شرح النووي على مسلم -
(7 / 146)
وفيه
فضيلة التقلل من الدنيا والاقتصار على القوت منها والدعاء بذلك
&
المفهم لما أشكل من
تلخيص كتاب مسلم - (9 / 66)
من
فعل تلك الأمور ، واتصف بها ، فقد حصل على مطلوبه ، وظفر بمرغوبه في الدُّنيا
والآخرة .
تطريز
رياض الصالحين - (1 / 352)
&
وفي الحديث: شرف هذه
الحال على الفقر المسهي، والغنى المطغي.
&
بهجة قلوب الأبرار
وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 235)
إن
العبد إذا هدي للإسلام الذي هو دين الله الذي لا يقبل دينا سواه ، وهو مدار الفوز
بالثواب والنجاة من العقاب ، وحصل له الرزق الذي يكفيه ويكف وجهه عن سؤال الخلق ،
ثم تمم الله عليه النعمة ، بأن قنعه بما آتاه ، وحصل له الرضى بما أوتي من الرزق
والكفاف ، ولم تطمح نفسه لما وراء ذلك ، فقد حصل له حسنة الدنيا والآخرة .
&
مختصر منهاج القاصدين
- (ص / 199)
واعلم:
أن الفقر محمود، ولكن ينبغي للفقير أن يكون قانعاً، منقطع الطمع عن الخلق، غير
ملتفت إلى ما في أيديهم، ولا حريص على اكتساب المال كيف كان، ولا يمكنه ذلك إلا
بأن يقنع بقدر الضرورة من المطعم والملبس.
&
قال عبد الله بن سعيد بن محمد عبادي اللّحجي الحضرميّ
الشحاري، ثم المراوعي، ثم المكي (المتوفى: 1410هـ) في منتهى السؤل على
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول (ص) - (3 / 463) :
((ومن
قنع بالمقسوم كانت ثقته بالله- الّتي شأنها ألاتنقطع؛ لتأكّد الوثاقة- كنزا لا
ينفد إمداده، ولهذا قال لقمان لابنه: يا بنيّ، الدّنيا بحر عميق؛ غرق فيه ناس
كثير، فاجعل سفينتك فيها القناعة))

Tidak ada komentar:
Posting Komentar