Jumat, 05 November 2021

الحديث السابع عشر من كتاب صحيح الترغيب


 

17 - (17) [صحيح] وَعَنِ ابْنِ عباسٍ؛ أنَّ رسول اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فيما يروي عن ربه عز وجل:

"إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسيئَاتِ، ثم بَيَّنَ ذَلِكَ في كتابه؛ فمن هَمَّ بِحسنةٍ فلم يَعْمَلْهَا؛ كتبها اللهُ عِنْدَهُ حسنةً كاملةً، فَإِنْ هَمَّ بِها فَعَمِلَهَا؛ كتبها اللهُ عنده عشرَ حسناتٍ، إلى سبع مِئةِ ضِعفٍ، إلى أضعافٍ كثيرَةٍ، ومن هَمَّ بسيئةٍ فلم يَعمَلْها، كتبها اللهُ عنده حسنةً كاملةً، وإن هو هَمَّ بها فَعمِلَهَا؛ كتبها اللهُ سيئةً واحدَةً" -زاد في رواية (1):- "أو محاها، ولا يَهلِكُ [على] الله إِلا هَالِكٌ".

رواه البخاري ومسلم.

__________

(1) هذه الرواية من أفراد مسلم دون البخاري؛ خلافاً لما يوهمه صنيع المؤلف رحمه الله تعالى كما نبه عليه الناجي (9/ 1).

 

Kamis, 04 November 2021

الوجه الثاني والعشرون إلى الرابع والعشرين من كتاب مفتاح دار السعادة

 


 

وقال الحافظ ابن قيم الجوزية _رحمه الله في كتابه "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة" (1/ 51) :

"الْوَجْه الثَّانِي وَالْعشْرُونَ :

أنه _سُبْحَانَهُ_ أخبر عَن امثاله الَّتِي يضْربهَا لِعِبَادِهِ، يدلُّهُمْ على صِحَة مَا أخبر بِهِ : أن اهل الْعلم هم المنتفعون بهَا المختصون بعلمها،

 

فَقَالَ تَعَالَى :

{وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ، وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43) } [العنكبوت: 43، 44]،

 

وَفِي الْقُرْآن بضعَة واربعون مثلا وَكَانَ بعض السّلف إِذا مر بِمثل لَا يفهمهُ يبكي وَيَقُول لست من الْعَالمين." اهـ

 

الحديث الرابع عشر من كتاب (أربعون حديثا في التربية والمنهج)

 

أربعون حديثا في التربية والمنهج

 

الحديث الرابع عشر

 

عن أنس _رضي الله تعالى عنه_ قال :

«كنت أمشي مع رسول الله ﷺ، وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي ﷺ، وقد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد! مُرْ لي من مال الله الذي عندك! فالتفت إليه رسول الله ﷺ لة ثم ضحك ثم أمر له بعطاء» متفق عليه.

 

Rabu, 03 November 2021

الحديث 5-6 من كتاب الأدب المفرد


 

3- باب بر الأب

 

5 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أَبَاكَ»

 

Senin, 01 November 2021

الحديث 43 - 44 من كتاب بهجة قلوب الأبرار

 

الحديث الثالث والأربعون : فضل الشركات وبركتها.

عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ، مَا لم يَخُن أحدهما صاحبه. فإن خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ

 

Minggu, 31 Oktober 2021

الحديث الرابع والخامس من صحيح الترغيب

  

4 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخُدري عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أنّه قال في حجة الوداع: "نَضَّرَ (1) اللهُ امرءاً سمع مقالتي فَوَعاها، فَرُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيه،

ثلاثٌ لا يُغَلُّ (2) عليهن قلبُ امرئٍ مؤمنٍ: إخلاصُ العمل لله، والمناصحةُ لأئمة المسلمين، ولزومُ جماعتِهم، فإنَّ دعاءهم يُحيطُ من ورائهم".

رواه البزار بإسناد حسن.

__________

(1) قال في "النهاية" [(5/ 71)]: "نَضَرَهُ ونَضَّرَهُ وأَنْضَرَهُ : أَيْ نَعَّمَه.

وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ مِنَ النَّضارة، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ: حُسنُ الْوَجْهِ، والبَريقُ، وَإِنَّمَا أَرَادَ حَسَّن خُلُقَه وقَدْرَه." اهـ

(2) هو من (الإغلال): الخيانة في كل شيء: يُروى (يَغلُّ) بفتح الياء من (الغل) وهو الحقد والشحناء، أي: لا يدخله حقد يزيله عن الحق، ورُوي: (يغل) بالتخفيف، و (عليهن) في موضع الحال تقديره: لا يغل كائناً عليهن قلب مؤمن.

 

Rabu, 27 Oktober 2021

الحديث الثاني من كتاب رياض الصالحين



 [2] وعن أمِّ المؤمِنينَ أمِّ عبدِ اللهِ عائشةَ[1] _رضي الله عنها_ قالت :

قالَ رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ :

«يغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ فإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ[2] مِنَ الأَرضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ» . قَالَتْ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ يُخْسَفُ بأوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَفِيهمْ أسْوَاقُهُمْ[3] وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟!

قَالَ: «يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيّاتِهمْ»[4] . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. هذَا لَفْظُ الْبُخَارِيِّ.