|
ومنها:
عيادة مرضاهم.
ومن
آداب العائد :
* أن
يضع يده على المريض،
* يسأله
كيف هو،
* ويخفف
الجلوس،
* ويظهر
الرقة،
* ويدعو
له بالعافية،
* ويغض
البصر عن عورات المكان.
ويستحب
للمريض أن يفعل ما أخرجه مسلم في أفراده، من حديث عثمان بن أبى العاص _رضى الله عنه_ :
"أنه
شكا إلى رسول الله _صلى الله عليه وآله وسلم_ وجَعاً يجده في جسده منذ أسلم،
فقال
له رسول الله _صلى الله عليه وآله وسلم_ :
"ضع
يدك على الذي يألمك من جسدك، وقل : "بسم الله ثلاثاً، وقل سبع مرات: أعوذ
بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر".
|
فضل عيادة المريض :
1. منها
: قوله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ
لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ ) رواه مسلم (2568)
خرفة الجنة أي
جناها .
شبه ما يحوزه
العائد من ثواب بما يحوزه الذي يجتني الثمر .
تطريز رياض
الصالحين (ص: 535)
فيه: فضل
عيادة المريض، وثواب العائد، ولما كانت العيادة مفضية إلى مخارف الجنة سميت بها،
والجنا : ما يجتني من الثمر.
2. وللترمذي
(2008) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ عَادَ
مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ
وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا ) حسنه الألباني في
صحيح الترمذي .
3. وروى
الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم : ( مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ
حَتَّى يَجْلِسَ , فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا ) صححه الألباني في السلسلة
الصحيحة (2504) .
4. وَأَخْرَجَ
التِّرْمِذِيُّ (969) عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إلا
صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ , وَإِنْ عَادَهُ
عَشِيَّةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ
لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ ) صححه الألباني في صحيح الترمذي
.
والخريف هو
البستان .
5. وعن
أَبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
قَالَ:
«حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ:
رَدُّ السَّلاَمِ، وَعِيَادَةُ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الجَنَائِزِ، وَإجَابَةُ
الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ» . متفقٌ عَلَيْهِ
.............................
صحيح
مسلم (4/ 1728)
(2202)
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ :
أَنَّهُ
شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ وَجَعًا يَجِدُهُ
فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ،
فَقَالَ
لَهُ رَسُولُ اللهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ :
«ضَعْ
يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ بِاسْمِ اللهِ ثَلَاثًا،
وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ :
"أَعُوذُ
بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ"»
وأخرجه مسلم (2202)، وأبو داود (3891)،
والترمذي (2212)، والنسائي في "الكبرى" (7504) و (10773) من طريق نافع
بن جبير، به - وفي رواية مسلم والرواية الثانية عند النسائي قول "باسم
الله" ثلاثًا، والباقي سبع مرات.
|
وجملة
آداب المريض:
* حسن
الصبر، وقلة الشكوى والتضجر، والفزع إلى___الدعاء، والتوكل على الله سبحانه.
* ومنها:
أن يشيع جنائزهم، ويزور قبورهم.
والمقصود من التشييع: قضاء حق المسلمين، والاعتبار.
قال
الأعمش : كنا نحضر الجنائز، فلا ندرى من نعزى لحزن القوم كلهم.
والمقصود من زيارة القبور: الدعاء، والاعتبار، وترقيق
القلب.
ومن
آداب تشييع الجنائز: المشي،
ولزوم الخشوع، وترك الحديث، وملاحظة الميت، والتفكير في الموت، والاستعداد له.
|
قال
الله _تعالى_ :
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ
مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ
عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
(157)} [البقرة: 155 - 157]
.........................
المشي
في تشييع الجنائز :
أحكام
الجنائز (1/ 72)
"
إذا وضعت الجنازة، واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني
(قدموني)، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين يذهبون بها!؟ يسمع صوتها كل شئ
إلا الانسان، ولو سمعه (ل) صعق ".
أخرجه
البخاري (3/ 142) والنسائي (1/ 270) والبيهقي وأحمد (3/ 41، 58) عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه.
..............................
ولزوم
الخشوع، وترك الحديث
أحكام
الجنائز (1/ 71)
48 -
ويلحق بذلك رفع الصوت بالذكر أمام الجنازة، لانه بدعة، ولقول قيس ابن عباد: " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
يكرهون رفع الصوت عند الجنائز ". أخرجه البيهقي (4/ 74) بسند رجاله ثقات.
أحكام
الجنائز (1/ 70)
وعن
ابن عمر قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتبع جنازة معها رانة
".
أخرجه
ابن ماجه (1/ 479 - 480) وأحمد (5668) من طريقين عن مجاهد عنه.
وهو
حسن بمجموع الطريقين.
أحكام
الجنائز (1/ 71)
49 -
ويجب الاسراع في السير بها، سيرا دون الرمل، وفي ذلك أحاديث:
الأول:
" أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها، وإن تكن غير ذلك فشر تضعونه
عن رقابكم ". أخرجه الشيخان
وملاحظة
الميت، والتفكير في الموت، والاستعداد له
مسند
أحمد ط الرسالة (17/ 274)
11180
- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ:
"
عُودُوا الْمَرِيضَ، وَامْشُوا مَعَ الْجَنَائِزِ تُذَكِّرْكُمُ الْآخِرَةَ "
وأخرجه
الطيالسي (2241) ، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (9180). وصححه الألباني
في صحيح الترغيب والترهيب (رقم : 3469)
...................................
|
مختصر
منهاج القاصدين (ص: 108)
وأما
حقوق الجار: فاعلم أن الجوار يقتضى حقاً وراء ما تقتضيه أخوة الإسلام فيستحق ما
يستحقه كل مسلم وزيادة،
وجاء
في الحديث: "إن الجيران ثلاثة: جار له حق واحد. وجار له حقان: فالجار
المسلم، له حق الإسلام، وحق الجوار. وأما الذي له حق واحد: فالجار المشرك".
واعلم
: أنه ليس حق الجوار، كف الأذى فقط، بل احتمال الأذى والرفق، وابتداء الخير، وأن
يبدأ جاره بالسلام، ولا يطيل معهم الكلام، ويعوده في المرض، ويعزيه في المصيبة،
ويهنئه في الفرح، ويصفح عن زلاته، ولا يطلع إلى داره، ولا يضايقه في وضع الخشب
على جداره، ولا في صب الماء في ميزابه، ولا في طرح التراب في فنائه، ولا يتبعه
النظر فيما يحمله إلى داره، ويستر ما ينكشف من عوراته، ولا يتسمع عليه كلامه،
ويغض طرفه عن حرمه، ويلاحظ حوائج أهله إذا غاب."
|
حديث
الجار :
· سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ
في الأمة (7/ 489)
ضعيف.
أخرجه
البزار (2/ 380) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (ص476) ، وأبو نعيم في
"الحلية" (5/ 207) عن عبد الرحمن بن فضيل عن عطاء الخراساني عن الحسن عن
جابر بن عبد الله مرفوعاً. وقال أبو نعيم : "حديث غريب".
قلت:
وهو مسلسل بالعلل:
الأولى: عنعنة الحسن البصري؛ فإنه كان مدلساً.
الثانية: عطاء الخراساني، وهو مدلس أيضاً وسيىء الحفظ،
قال
الحافظ : "صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس".
الثالثة: عبد الرحمن بن فضيل لم أعرفه،
Tidak ada komentar:
Posting Komentar