Minggu, 06 Februari 2022

الحديث الثالث والعشرون: سؤر الهرّة من كتاب بهجة قلوب الأبرار

 

الحديث الثالث والعشرون: سؤر الهرّة.

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه قَالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْهِرَّةِ: "إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجِسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ" رَوَاهُ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ وَأَهْلُ السنن الأربع

 

Sabtu, 05 Februari 2022

عقيدة أهل السنة عن الكوثر

 

عقيدة السلف أصحاب الحديث (ص: 24)

[الحوض والكوثر]

ويؤمنون بالحوض والكوثر، وإدخال فريق من الموحدين الجنة بغير حساب، ومحاسبة فريق

منهم حسابا يسيرا، وإدخالهم الجنة بغير سوء يمسهم وعذاب يلحقهم، وإدخال فريق من

مذنبيهم النار ثم إعتاقهم أو إخراجهم منها، وإلحاقهم بإخوانهم الذين سبقوهم إليها، ولا يخلدون في النار، فأما الكفار فإنهم يخلدون فيها ولا يخرجون منها أبدا، ولا يترك الله فيها من عصاة أهل الإيمان أحدا.

 

Jumat, 04 Februari 2022

الْوَجْه التَّاسِع وَالْعشْرُونَ من فضائل العلم (مفتاح دار السعادة)

 

 

مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (1/ 52)

الْوَجْه التَّاسِع وَالْعشْرُونَ :

أنه _سُبْحَانَهُ_ لما اخبر مَلَائكَته بِأَنَّهُ يُرِيد أنْ يَجْعَل فِي الارض خَليفَةً، قَالُوا لَهُ : {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)} [البقرة: 30 - 32]

إلى آخر قصَّة آدم، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَة بِالسُّجُود لآدَم، فَأبى إبليس، فلعنه، وَأخرجه من السَّمَاء.

 

وَبَيَان فضل الْعلم من هَذِه الْقِصَّة من وُجُوه :

* أحدها : أنه سُبْحَانَهُ رد على الْمَلَائِكَة لما سَأَلُوهُ : كَيفَ يَجْعَل فِي الارض من هم أطوع لَهُ مِنْهُ، فَقَالَ : (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فَأجَاب سُؤَالهمْ بِأَنَّهُ يعلم من بواطن الأمور وحقائقها مَالا يعلمونه، وَهُوَ الْعَلِيم الْحَكِيم.

فَظهر مَنْ هَذَا الْخَلِيفَة، من خِيَار خلقه وَرُسُله وأنبيائه وصالحي عباده وَالشُّهَدَاء وَالصديقين وَالْعُلَمَاء وطبقات أهل الْعلم والايمان من هُوَ خير من الْمَلَائِكَة،

وَظهر مَنْ إبليس، من هُوَ شَرّ الْعَالمين. فَأخْرج سُبْحَانَهُ هَذَا وَهَذَا، وَالْمَلَائِكَة لم يكن لَهَا عِلْمٌ لَا بِهَذَا وَلَا بِهَذَا وَلَا بِمَا فِي خلق آدم وإسكانه الأرضَ من الحكم الباهرة.

* الثَّانِي : أنه سُبْحَانَهُ لما أراد إظهارَ تَفْضِيلِ آدمَ وتمييزِه وفضلِه، مَيَّزَهُ عَلَيْهِم بِالْعلمِ، فَعَلَّمَهُ الأسماءَ كُلَّهَا ثمَّ عرضهمْ على الْمَلَائِكَة، فَقَالَ : (أنبئوني بأسماء هَؤُلَاءِ إِن كُنْتُم صَادِقين)،

جَاءَ فِي التَّفْسِير : أَنَّهُمْ قَالُوا لن يخلق رَبنَا خلقا هُوَ أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنَّا فظنوا أنهم خير وأفضل من الْخَلِيفَة الَّذِي يَجعله الله فِي الأرض.

فَلَمَّا امتحنهم بِعلمِ مَا علَّمه لهَذَا الْخَلِيفَةِ، أقَرُّوْا بِالْعَجْزِ وَجَهْلِ مَا لم يعلموه، فَقَالُوا : (سُبْحَانَكَ لاعلم لنا إِلَّا مَا علمتنا إنك أنْتَ الْعَلِيم الْحَكِيم)

فَحِينَئِذٍ أظهَرَ لَهُم فضل آدم بِمَا خصّه بِهِ من الْعلم، فَقَالَ : (يَا آدم أنبئهم باسمائهم، فَلَمَّا انبأهم بِأَسْمَائِهِمْ)، أقرُّوا لَهُ بِالْفَضْلِ

* الثَّالِث : أنه _سُبْحَانَهُ_ لما أن عرَّفهم فضْلَ آدمَ بِالْعلمِ وعَجْزَهم عَن معرفَة مَا علَّمه، قَالَ لَهُم : (ألم أقل لكم إني أعْلَم غيب السَّمَوَات والارض وَأعْلَم مَا تبدون وَمَا كُنْتُم تكتمون) فعرَّفهم سُبْحَانَهُ نَفسه بِالْعلمِ وأنه أحاط علما بظاهرهم وَبَاطِنهمْ وبغيب السَّمَوَات والأرض،

فتعرف إليهم بِصفة الْعلم، وعرَّفهم فضلَ نبيِّه وكليمه بِالْعلمِ وعجزهم عَمَّا آتَاهُ آدم من الْعلم.

وَكفى بِهَذَا شرفا للْعلم :

* الرَّابِع : أنه سُبْحَانَهُ جعل فِي آدم____ من صِفَات الْكَمَال مَا كَانَ بِهِ أفْضلَ من غَيره من الْمَخْلُوقَات،

وَأَرَادَ سُبْحَانَهُ أن يظْهر لملائكته فَضله وشرفه فأظهر لَهُم أحسن مَا فِيهِ وَهُوَ علمه، فَدلَّ على أن الْعلم أشرف مَا فِي الانسان وأن فَضله وشرفه إِنَّمَا هُوَ بِالْعلمِ،

وَنَظِير هَذَا مَا فعله بِنَبِيِّهِ يُوسُف _عَلَيْهِ السَّلَام_ لما أَرَادَ إظهار فَضله وشرفه على أهل زَمَانه كلهم، أظهر للْملك وأهل مصر مِنْ عِلْمِهِ بِتَأْوِيل رُؤْيَاهُ مَا عجز عَنهُ عُلَمَاء التَّعْبِير،

فَحِينَئِذٍ قدَّمه ومكَّنه وَسلَّم إليه خَزَائِن الأرض، وَكَانَ قبل ذَلِك قد حَبسه على مَا رَآهُ من حسن وَجهه وجمال صورته.

وَلما ظهر لَهُ حسن صُورَة علمه وجمال مَعْرفَته، أطلقه من الْحَبْس، ومكنه فِي الأرض. فَدلَّ على أن صُورَة الْعلم عِنْد بني آدم أبهى وأحسن من الصُّورَة الحسية، وَلَو كَانَت أجمل صُورَة.

وَهَذَا وَجه مُسْتَقل فِي تَفْضِيل الْعلم مُضَاف الى مَا تقدم فتم بِهِ ثَلَاثُونَ وَجها " اهـ

 

الحديث الحادي والعشرون من صحيح الترغيب

 

 

صحيح الترغيب والترهيب (1/ 113)

21 - (21) [حسن صحيح] وعن أبي الدرداء يبلغُ به النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"من أتى فراشهُ وهو يَنوي أنّ يقومَ يُصلي من الليل، فغلَبَتْه عينُه حتى أصبحَ؛ كُتِب له ما نوى، وكان نومُه صدقةً عليه من رَبِّه".

رواه النسائي وابن ماجه بإسناد جيّد،

ورواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي ذرّ أو أبي الدرداء على الشك.

 

قال الحافظ عبد العظيم رحمه الله:

"وسيأتي أحاديث من هذا النوع متفرقة في أبواب متعددة من هذا الكتاب، إن شاء الله تعالى".[1]

 

الحديث الحادي عشر من الأدب المفرد

 

11 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ :

«أَنَّهُ شَهِدَ ابْنَ عُمَرَ، وَرَجُلٌ يَمَانِيٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، حَمَلَ أُمَّهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، يَقُولُ :

[البحر الرجز]

إِنِّي لَهَا بَعِيرُهَا الْمُذَلَّلُ ... إِنْ أُذْعِرَتْ رِكَابُهَا لَمْ أُذْعَرِ

ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ أَتُرَانِي جَزَيْتُهَا؟ قَالَ : لَا، وَلَا بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ»

ثُمَّ طَافَ ابْنُ عُمَرَ، فَأَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ أَبِي مُوسَى، إِنَّ كُلَّ رَكْعَتَيْنِ تُكَفِّرَانِ مَا أَمَامَهُمَا

 

الحديث السابع عشر من كتاب أربعين حديثا في التربية والمنهج

الحديث السابع عشر

 

عن أبي أمامة _رضي الله تعالى عنه_ قال :

قال رسول الله : «عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم[1]، وقربة إلى الله تعالى[2]، ومنهاة عن الإثم[3]، وتكفير للسيئات[4]»

 

Rabu, 19 Januari 2022

2- باب التوبة من كتاب رياض الصالحين

 

 

قال المؤلف _رحمه الله_ :

 

2- باب التوبة

 

قَالَ العلماءُ : التَّوْبَةُ وَاجبَةٌ مِنْ كُلِّ ذَنْب، فإنْ كَانتِ المَعْصِيَةُ بَيْنَ العَبْدِ وبَيْنَ اللهِ تَعَالَى لا تَتَعلَّقُ بحقّ آدَمِيٍّ فَلَهَا ثَلاثَةُ شُرُوط:

أحَدُها: أنْ يُقلِعَ عَنِ المَعصِيَةِ.

والثَّانِي: أَنْ يَنْدَمَ عَلَى فِعْلِهَا.

والثَّالثُ : أنْ يَعْزِمَ أَنْ لا يعُودَ إِلَيْهَا أَبَداً. فَإِنْ فُقِدَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ لَمْ تَصِحَّ تَوبَتُهُ.

 

وإنْ كَانَتِ المَعْصِيةُ تَتَعَلقُ بآدَمِيٍّ، فَشُرُوطُهَا أرْبَعَةٌ : هذِهِ الثَّلاثَةُ، وأنْ يَبْرَأ مِنْ حَقّ صَاحِبِها :

* فَإِنْ كَانَتْ مالاً أَوْ نَحْوَهُ رَدَّهُ إِلَيْه،

* وإنْ كَانَت حَدَّ قَذْفٍ، ونَحْوَهُ، مَكَّنَهُ مِنْهُ، أَوْ طَلَبَ عَفْوَهُ،

* وإنْ كَانْت غِيبَةً استَحَلَّهُ مِنْهَا.

 

ويجِبُ أنْ يَتُوبَ مِنْ جميعِ الذُّنُوبِ، فَإِنْ تَابَ مِنْ بَعْضِها، صَحَّتْ تَوْبَتُهُ عِنْدَ أهْلِ الحَقِّ مِنْ ذلِكَ الذَّنْبِ، وبَقِيَ عَلَيهِ البَاقي.

وَقَدْ تَظَاهَرَتْ دَلائِلُ الكتَابِ والسُّنَّةِ، وإجْمَاعِ الأُمَّةِ عَلَى وُجوبِ التَّوبةِ.