مجموع فتاوى ابن باز (3/ 288)
وأما شروط لا إله إلا الله فهي: العلم المنافي للجهل، واليقين المنافي
للشك، والإخلاص المنافي للشرك، والصدق المنافي للكذب، والمحبة المنافية
للبغض، والانقياد المنافي للترك، والقبول المنافي للرد، والكفر بما
يعبد من دون الله.
======================
{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ
صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا
حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ
الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} [الأنعام: 125]
قال الله _تعالى_ :
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي
إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ
مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
} [الصف: 6]
{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا
مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي
الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ
وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ
إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)} [البقرة: 130 - 132]
الإسلام : الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له
بالطاعة، البراء من الشرك وأهله
{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا
فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]
{وَإِذْ قَالَ اللَّهُ : يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ،
قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ}
[المائدة: 116]
======================
ثلاثة الأصول (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن
عبدالوهاب، الجزء الأول) (ص: 190) :
"ومعنى شهادة (أن محمدا رسول الله) :
طاعته فيما
أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب
ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما
شرع.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar