[547] وعن جابرٍ - رضي الله
عنه - قَالَ: مَا سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شَيْئاً قَطُّ، فقالَ:
لا. متفقٌ عَلَيْهِ. [خ 6034_ م 2311]
ترجمة الصحابي :
q
جابر
بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم ابن كعب بن سلمة بن سعد بن
على بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج . الأنصارى ، الخزرجى ، السلمى، أبو
عبد الله
q
و
ابنه جابر بن عبد الله ، شهدالعقبة ، و شهد المشاهد كلها ، إلا بدرا و أحدا .
q
جابر
بن عبد الله يقول : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تسع عشرة غزوة، قال
جابر : لم أشهد بدرا ، و لا أحد ، منعنى أبى .
قال : فلما قتل عبد الله يوم أحد ، لم
أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فى غزوة قط .
q
عن
عمرو ، قال : سمعت جابرا ، قال : كنا يوم الحديبية ألفا و أربع مئة ، فقال لنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم
اليوم خير أهل الأرض .
رواه البخارى ، و مسلم ، و النسائى من
حديث سفيان .
q
عن
جابر بن عبد الله : تعلموا الصمت ، ثم تعلموا الحكم ، ثم تعلموا العلم ، ثم تعلموا
للعلم العمل بالعلم ، ثم انشروا .
q
و
قال أبو نعيم ، و خليفة بن خياط فى رواية أخرى : مات
سنة تسع و سبعين .
شرح الكلمات :
q
كشف
المشكل من حديث الصحيحين - (1 / 639)
والثالث لأنه كان قد أعطى العباس قميصا لما
أسر يوم بدر ولم يكن على العباس ثياب يومئذ فأراد رسول الله {صلى الله عليه وسلم}
مكافأته على ذلك وسيأتي هذا في مسند جابر
فوائد الحديث :
q
تطريز
رياض الصالحين - (1 / 363)
كان - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق
بالرد فإن كان عنده المسؤول، وساغ الإعطاء أعطى وإلا وعد كما قال تعالى: وَإِمَّا
تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ
قَوْلاً مَّيْسُوراً} [الإسراء (28) ] .
|
صحيح الأدب المفرد - (1 / 123)
عن أنس بن مالك قال: " كان النبي
صلى الله عليه وسلم رحيماً، وكان لا يأتيه أحدٌ إلا وعده، وأنجز له إن كان عنده،
وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال: إنما بقي من حاجتي يسيرة؛ وأخاف
أنساها، فقام معه حتى فرغ من حاجته، ثم أقبل فصلّى".
|
q
شرح
النووي على مسلم - (15 / 71)
في هذا كله بيان عظيم سخائه وغزارة جوده
صلى الله عليه و سلم
=================================================
[548] وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ:
قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصبحُ العِبَادُ فِيهِ
إلا مَلَكَانِ يَنْزلانِ، فَيَقُولُ أحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقاً
خَلَفاً، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً» . متفقٌ
عَلَيْهِ. [خ 1442_م 1010]
ترجمة الصحابي :
q
أبو
هريرة الدوسى اليمانى ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و حافظ الصحابة .
q
اسمه
: عبد الرحمن بن صخر بن ذى الشرى بن طريف بن عيان بن أبى صعب بن هنية بن سعد بن
ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث
بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد .
q
قال
منبه هنية .
و يقال : كان اسمه فى الجاهلية عبد شمس
و كنيته أبو الأسود فسماه رسول الله
صلى الله عليه وسلم عبد الله و كناه أبا
هريرة .
و روى ، عنه أنه قال ; إنما كنيت بأبى
هريرة أنى وجدت أولاد هرة وحشية فحملتها فى كمى ، فقيل : ما هذه ؟ فقلت : هرة ، قيل
فأنت أبو هريرة .
و ذكر أبو القاسم الطبرانى أن اسم أمه
ميمونة بنت صبيح . اهـ .
q
و
قال عمرو بن على : نزل المدينة ، و كان مقدمه و إسلامه عام خيبر ، و كانت خيبر فى
المحرم سنة سبع .
و قال الواقدى : كان ينزل ذا الحليفة ،
و له بها دار تصدق بها على مواليه فباعوها من عمرو بن بزيع .
q
عن
عبد الرحمن الأعرج : سمعت أبا هريرة يقول :
إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث
على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله الموعد إنى كنت امرءا مسكينا أصحب رسول
الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطنى ، و كان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق و
كانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم ، فحضرت من النبى صلى الله عليه وسلم
مجلسا ، فقال من يبسط رداءه حتى أقضى مقالتى ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه منى
.
فبسطت بردة على حتى قضى حديثه ، ثم
قبضها إلى ، فوالذى نفسى بيده ما نسيت شيئا بعد سمعته منه .
شرح الكلمات :
q
شرح رياض الصالحين -
(3 / 402)
والتلف نوعان: تلف
حسي، وتلف معنوي:
1- التلف الحسي: أن
يتلف المال نفسه، بأن يأتيه آفة تحرقه أو يُسرق أو ما أشبه ذلك.
2- والتلف المعنوي:
أن تنزع بركته، بحيث لا يستفيد الإنسان منه في حسناته، ومنه ما ذكره النبي صلى
الله عليه وسلم حيث قال لأصحابه: ((أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟)) قالوا: يا
رسول الله، ما منا أحد إلا وماله أحب إليه.
فمالك أحب إليك من
مال زيد وعمرو وخالد، ولو كان من ورثتك، قال: " فإن ماله ما قدّم وماله وارثه
ما أخَّر".
فوائد الحديث :
q
تطريز
رياض الصالحين - (1 / 363)
فيه: الحض على الإنفاق ورجاء قبول دعوة
الملك.
إكمال
المعلم بفوائد مسلم - (3 / 531)
وفيه الحض على
الإنفاق ورجاء قبول دعوة الملائكة.
q
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (8 / 307)
ذكر مَا يُسْتَفَاد
مِنْهُ:
فِيهِ: أَنه مُوَافق
لقَوْله تَعَالَى: {وَمَا أنفقتم من شَيْء فَهُوَ يخلفه} (سبإ: 93) . وَلقَوْله:
(ابْن آدم أنْفق أنْفق عَلَيْك) ، وَهَذَا يعم الْوَاجِب وَالْمَنْدُوب.
وَفِيه: أَن الممسك يسْتَحق
تلف مَاله، وَيُرَاد بِهِ الْإِمْسَاك عَن الْوَاجِبَات دون المندوبات، فَإِنَّهُ
قد لَا يسْتَحق هَذَا الدُّعَاء، اللَّهُمَّ إلاَّ أَن يغلب عَلَيْهِ الْبُخْل
بهَا، وَإِن قلت فِي نَفسهَا كالحبة واللقمة وَنَحْوهمَا.
وَفِيه: الحض على
الْإِنْفَاق فِي الْوَاجِبَات كَالنَّفَقَةِ على الْأَهْل وصلَة الرَّحِم، وَيدخل
فِيهِ صَدَقَة التَّطَوُّع وَالْفَرْض.
وَفِيه: دُعَاء
الْمَلَائِكَة، وَمَعْلُوم أَنه مجاب بِدَلِيل قَوْله: (من وَافق تأمينه تَأْمِين
الْمَلَائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه) .
q
فتح
الباري- تعليق ابن باز - (3 / 305)
قال النووي: الإنفاق الممدوح ما كان في
الطاعات وعلى العيال والضيفان والتطوعات. وقال القرطبي: وهو يعم الواجبات
والمندوبات، لكن الممسك عن المندوبات لا يستحق هذا الدعاء إلا أن يغلب عليه البخل
المذموم بحيث لا تطيب نفسه بإخراج الحق الذي عليه ولو أخرجه. وقد تقدمت الإشارة
إلى ذلك في قوله في حديث أبي موسى "طيبة بها نفسه" والله أعلم.
شرح النووي على مسلم - (7 / 95)
قال العلماء هذا في الإنفاق في الطاعات
ومكارم الأخلاق وعلى العيال والضيفان والصدقات ونحو ذلك بحيث لا يذم ولا يسمى سرفا
والامساك المذموم هو الامساك عن هذا
q
شرح
صحيح البخارى ـ لابن بطال - (3 / 439)
قال المؤلف : معنى هذا الحديث : الحض
على الإنفاق فى الواجبات ، كالنفقة على الأهل وصلة الرحم ، ويدخل فيه صدقة التطوع
، والفرض ، ومعلوم أن دعاء الملائكة مجاب ، بدليل
قوله : ( فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) ومصداق الحديث
قوله تعالى : ( وما أنفقتم من شىء فهو يخلفه ) [ سبأ : 39 ] يعنى ما أنفقتم فى
طاعة الله
|
&
الَّذِينَ
يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ
كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا
سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ
عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ
وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ
السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) [غافر : 7 _9]
7.
(Malaikat-malaikat) yang memikul 'Arsy dan malaikat yang berada di
sekelilingnya bertasbih memuji Tuhannya dan mereka beriman kepada-Nya serta
memintakan ampun bagi orang-orang yang beriman (seraya mengucapkan): "Ya
Tuhan kami, rahmat dan ilmu Engkau meliputi segala sesuatu, Maka berilah
ampunan kepada orang-orang yang bertaubat dan mengikuti jalan Engkau dan
peliharalah mereka dari siksaan neraka yang menyala-nyala,
8.
Ya Tuhan kami, dan masukkanlah mereka ke dalam syurga 'Adn yang Telah
Engkau janjikan kepada mereka dan orang-orang yang saleh di antara
bapak-bapak mereka, dan isteri-isteri mereka, dan keturunan mereka semua.
Sesungguhnya Engkaulah yang Maha Perkasa lagi Maha Bijaksana,
9.
Dan peliharalah mereka dari (balasan) kejahatan. dan orang-orang yang
Engkau pelihara dari (pembalasan) kejahatan pada hari itu Maka Sesungguhnya
Telah Engkau anugerahkan rahmat kepadanya dan Itulah kemenangan yang
besar".
&
صحيح مسلم - (2 /
128)
وَالْمَلاَئِكَةُ
يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِى مَجْلِسِهِ الَّذِى صَلَّى فِيهِ
يَقُولُونَ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ تُبْ
عَلَيْهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ ».
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (2 / 95)
قال المؤلف : فمن
كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه
بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له ، فهو مرجو إجابته لقوله : (
ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) [ الأنبياء : 28 ] ، وقد أخبر عليه السلام أنه من
وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ، وتأمين الملائكة إنما هو
مرة واحدة عند تأمين الإمام ودعاؤهم لمن قعد فى مصلاه دائمًا أبدًا ما دام
قاعدًا فيه ، فهو أحرى بالإجابة
التمهيد - (19 /
43)
قال أبو عمر هذا
الحديث من أفضل ما يروى في فضل المنتظر للصلاة لأن الملائكة تستغفر له وفي
استغفارها له دليل على أنه يغفر له إن شاء الله ألا ترى أن طلب العلم من أفضل
الأعمال وإنما صار كذلك والله أعلم لأن الملائكة تضع أجنحتها له بالدعاء
والاستغفار
&
صحيح البخاري ـ حسب
ترقيم فتح الباري - (4 / 141)
قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى
فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ
حَتَّى تُصْبِحَ." خ م
فتح الباري لابن
حجر - (9 / 295)
قَالَ : وَفِيهِ
دَلِيل عَلَى قَبُول دُعَاء الْمَلَائِكَة مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ لِكَوْنِهِ
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوَّفَ بِذَلِكَ .
&
سنن أبى داود-ن -
(3 / 354)
رَسُولَ اللَّهِ
-صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا
سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ
لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ
وَإِنَّ الْعَالِمَ
لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ وَالْحِيتَانُ
فِى جَوْفِ الْمَاءِ
وَإِنَّ فَضْلَ
الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى
سَائِرِ الْكَوَاكِبِ
وَإِنَّ
الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا
وَلاَ دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ ».
د ق
تذكرة السامع
والمتكلم في أدب العالم والمتعلم - (1 / 7)
واعلم أنه لا رتبة
فوق رتبة من تشتغل الملائكة وغيرهم بالاستغفار والدعاء له وتضع له أجنحتها، وأنه
لَيُنَافَسُ في دعاء الرجل الصالح أو مَنْ يُظَنُّ صلاحه فكيف بدعاء الملائكة،
|
q
حجة الله البالغة -
(1 / 38_39)
الملائكة يدعون لمن
أصلح نفسه وسعى في إصلاح الناس :___اعلم أنه قد استفاض من الشرع : أن للّه تعالى
عبادا هم أفاضل الملائكة ومقربو الحضرة لا يزالون يدعون لمن أصلح نفسه ، وهذبها ،
وسعى في إصلاح الناس
فيكون دعاؤهم ذلك سبب
نزول البركات عليهم ، ويلعنون من عصى اللّه ، وسعى في الفساد ، فيكون لعنهم سبباً
لوجود حسرة وندامة في نفس العامل ، وإلهامات في صدور الملأ السافل أن يبغضوا هذا
المسيء ، ويسيئوا إليه ، إما في الدنيا ، أوحين يتخفف عنه جلباب بدنه بالموت
الطبيعي
q
بهجة قلوب الأبرار
وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 240)
فكم من إنسان كان
رزقه مقترا ، فلما كثرت عائلته والمتعلقون به ، وسع الله له الرزق من جهات وأسباب
شرعية قدرية إلهية .
ومن جهة وعد الله
الذي لا يخلف : { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } [ سبأ : 39
]
ومن جهة : دعاء
الملائكة كل صباح يوم : « اللهم أعط منفقا خلفا ، وأعط ممسكا تلقا »
&
الكوثر الجاري إلى
رياض أحاديث البخاري - (3 / 439) - أحمد بن إسماعيل بن عثمان بن محمد الكوراني الشافعي
ثم الحنفي المتوفى 893 هـ
"وهذان الملكان
نزولهما بإذن الله، ومقالتهما كذلك، فكيف لا يستجاب لهما منهما؟ بل هذا مُشاهد
محسوس؛ فإن المنفق دائمًا___مرزوق، والممسك محروم، ومصداقه الآية الكريمة {وَمَا
أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ: 39].

Tidak ada komentar:
Posting Komentar