Selasa, 11 April 2017

Syarah Riyadhush Sholihin : Hadits 546



 [546] وعن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» . متفقٌ عَلَيْهِ.

خ 7512- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلاَ يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلاَ يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

في رواية خ :
6023- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرٌو ، عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ- قَالَ شُعْبَةُ أَمَّا مَرَّتَيْنِ فَلاَ أَشُكُّ ، ثُمَّ قَالَ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ.

ترجمة صحابي الحديث :

q              عدى بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرىء القيس ابن عدى بن أخزم بن أبى أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طى ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الطائى ، أبو طريف ، و يقال : أبو وهب الجواد ابن الجواد ، له صحبة ،

q              قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شعبان سنة سبع . اهـ .

q              ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة ، قال : و اسم طيى جلهمة و إنما سمى طيئا
لأنه أول من طوى المنازل ، و يقال : أول من طوى بئرا .

q              و أمه النوار بنت ثرملة بن برعل بن خثيم بن أبى حارثة بن جدى بن تدول بن
بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل .

q              و كان حاتم من أجود العرب يكنى أبا سفانة و كان عدى بن حاتم يكنى أبا طريف .
و قال أبو بكر ابن البرقى : يكنى أبا وهب ، و يقال : أبا طريف . له نحو عشرين
حديثا .

q              و قال أبو بكر الخطيب : كان نصرانيا فلما بلغه أن النبى صلى الله عليه وسلم قد
بعث أصحابه إلى جبلى طىء ، حمل أهله إلى الجزيزة فأنزلهم بها ، و أدرك المسلمون
أخته فى حاضر طىء فأخذوها و قدموا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمكثت
عنده ثم أسلمت ، و سألته أن يأذن لها فى المصير إلى أخيها عدى ففعل و أعطاها
قطعة من تبر فيها عشرة مثاقيل ،

q              فلما قدمت على عدى أخبرته أنها قد أسلمت و قصت
عليه قصتها ، فقدم عدى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآه النبى
صلى الله عليه وسلم نزع وسادة كانت تحته فألقاها له حتى جلس عليها ، و سأله عن
أشياء فأجابه عنها ، ثم أسلم و حسن إسلامه ، و رجع إلى بلاد قومه

q              فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم و ارتدت العرب ثبت عدى و قومه على الإسلام و جاء بصدقاتهم إلى أبى بكر الصديق ، و حضر فتح المدائن ، و شهد مع على الجمل و صفين و النهروان ،

q              و مات بعد ذلك بالكوفة و يقال : بقرقيسيا .
و قال الشعبى : لما كانت الردة ، قال القوم لعدى بن حاتم : أمسك ما فى يديك
فإنك إن تفعل تسود الخليفتين . فقال : ما كنت لأفعل حتى أدفعها إلى أبى بكر بن
أبى قحافة ، فجاء به إلى أبى بكر فدفعه إليه .

q              و قال محمد بن خليفة الطائى ، عن عدى بن حاتم : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا و أنا على وضوء .

q              و قال سعيد بن شيبان الطائى ، عن أبيه : قال عدى بن حاتم : ما جاء وقت صلاة
قط و قد أخذت لها أهبتها ، و ما جاءت إلا و أنا إليها بالأشواق .

q              قال أبو حاتم السجستانى فى كتاب " المعمرين " : قالوا : و عاش عدى بن حاتم مئة و ثمانين سنة .
q              و قال خليفة بن خياط : مات بالكوفة زمن المختار ، و هو ابن عشرين و مئة سنة .
و قال أبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة ست و ستين .

q              و قال محمد بن سعد : مات زمن المختار سنة ثمان و ستين ، و هو ابن عشرين و مئة سنة

q              عن مغيرة الضبى : خرج عدى بن حاتم ، و جرير بن عبد الله البجلى ، و حنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قرقيسيا ، و قالوا : لا نقيم ببلدة يشتم فيها عثمان .

q              قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن على الصورى : أنا رأيت قبورهم بقرقيسيا .
روى له الجماعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
 قال الحافظ في تهذيب التهذيب 7 / 167 :
قال أبو حاتم : و كان متواضعا ، لما أسن استأذن قومه فى وطاء يجلس عليه فى ناديهم كراهية أن يظن أحد منهم أنه يفعل ذلك تعاظما فأذنوا له . اهـ .

ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
فوائد الحديث :

q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 362)
فيه: أن الصدقة تقي من النار، ولو كانت قليلة، وفي الحديث الآخر: «والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءُ النار» .

q              فتح الباري- تعليق ابن باز - (10 / 449)
قال ابن بطال: وجه كون الكلمة الطيبة صدقة أن إعطاء المال يفرح به قلب الذي يعطاه ويذهب ما في قلبه، وكذلك الكلام الطيب فاشتبها من هذه الحيثية.

q              فيض القدير - (1 / 138)
وقد ذكر التمرة دون غيرها كلقمة طعام لأن التمر غالب قوت أهل الحجاز،
والاتقاء من النار كناية عن محو الذنوب { إن الحسنات يذهبن السيئات } " أتبع السيئة الحسنة تمحها " وبالجملة ففيه حث على التصدق ولو بما قل

فيض القدير - (1 / 138)
وفيه حث على الصدقة بما قل وجل وأن لا يحتقر ما يتصدق به وأن اليسير من الصدقة يستر المتصدق من النار

q              فيض القدير - (1 / 138)
( فبكلمة ) أي فاتقوا النار بكلمة ( طيبة ) تطيب قلب السائل مما يتلطف به في القول والفعل فإن ذلك سبب للنجاة من النار وقيل الكلمة الطيبة ما يدل على هدي أو يرد عن ردي أو يصلح بين اثنين أو يفصل بين متنازعين أو يحل مشكلا أو يكشف غامضا أو يدفع تأثيرا أو يسكن غضبا

q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 112)
في هذا الحديث: الحضُّ على الزيادة من صالح العمل، والتقليل من سيء العمل، وأنَّ الصدقة حجاب عن النار، ولو قَلَّت بمال، أو كلام.

q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 274)
وفي الحديث: الحث على الصدقة، والاستكثار من الأعمال الصالحة.

q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 362)
فيه: أن الصدقة تقي من النار، ولو كانت قليلة، وفي الحديث الآخر: «والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءُ النار» .[صحيح ـ ((التعليق الرغيب)) (3/ 350)، ((الظلال)) (756)]

q              بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 255)
هذا حديث عظيم تضمن من عظمة الباري ما لا تحيط به العقول ولا تعبر عنه الألسن .
أخبر فيه : أن جميع الخلق سيكلمهم الله مباشرة من دون ترجمان ولا واسطة ، ويسألهم عن جميع أعمالهم ، خيرها وشرها ، دقيقها وجليلها ، سابقها ولاحقها ، ما علمه العباد وما نسوه منها ، وذلك أنه لعظمته وكبريائه كما يخلقهم ويرزقهم في ساعة واحدة ، ويبعثهم في ساعة واحدة فإنه يحاسبهم جميعهم في ساعة واحدة ، فتبارك من له العظمة والمجد ، والملك العظيم والجلال .

q              بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 256)
وفي هذه الحالة التي يحاسبهم فيها ليس مع العبد أنصار ولا أعوان ولا أولاد ولا أموال ، قد جاءه فردا كما خلقه أول مرة ، قد أحاطت به أعماله تطلب الجزاء بالخير أو الشر ، عن يمينه وشماله ، وأمامه النار لابد له من ورودها ، فهل إلى صدوره منها سبيل ؟ لا سبيل إلى ذلك إلا برحمة الله ، وبما قدمت يداه من الأعمال المنجية منها .
ولهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على اتقاء النار ولو بالشيء اليسير ، كشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة .

q              بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 256)
وفي هذا الحديث : أن من أعظم المنجيات من النار ، الإحسان إلى الخلق بالمال والأقوال ، وأن العبد لا ينبغي له أن يحتقر من المعروف ولو شيئا قليلا ، والكلمة الطيبة تشمل النصيحة للخلق بتعليمهم ما يجهلون ، وإرشادهم إلى مصالحهم الدينية والدنيوية .
وتشمل الكلام المسر للقلوب ، الشارح للصدور ، المقارن للبشاشة والبشر ، وتشمل الذكر لله والثناء عليه ، وذكر أحكامه وشرائعه .

q              بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار - (1 / 257)
فكل كلام يقرب إلى الله ويحصل به النفع لعباد الله ، فهو داخل في الكلمة الطيبة ، قال تعالى : { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ } [ فاطر : 10 ] ، وقال تعالى : { وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ } [ وهي كل عمل وقول يقرب إلى الله ، ويحصل به النفع لخلقه ] { خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا } . [ الكهف : 46 ] والله أعلم .

q              الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني - (21 / 191)
الكلمة الطيبة هى التى فيها تطبيب النفس إذا كانت مباحة أو طاعة تكون سببًا للنجاة من النار

q              طرح التثريب في شرح التقريب - (7 / 68)
فِيهِ مِنْ كَرَمِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ يُنِيلُ الْإِنْسَانَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنْ النَّارِ بِالْعَمَلِ الْيَسِيرِ كَمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ فِي الصَّحِيحِ «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» ، وَكَمَا قَالَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ «لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا»

q              تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي - (1 / 318)
قَالَ الْفَقِيهُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ يُقَالُ: عَشْرُ خِصَالٍ تُبْلِغُ مَنْزِلَةَ الْأَخْيَارِ، وَيُنَالُ بِهَا الدَّرَجَاتُ.
أَوَّلُهَا: كَثْرَةُ الصَّدَقَةِ.
وَالثَّانِي: كَثْرَةُ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ.
وَالثَّالِثُ: الْجُلُوسُ مَعَ مَنْ يُذَكِّرُهُ بِالْآخِرَةِ، وَيُزَهِّدُهُ فِي الدُّنْيَا.
وَالرَّابِعُ: صِلَةُ الرَّحِمِ.
وَالْخَامِسُ: عِيَادَةُ الْمَرِيضِ.
وَالسَّادِسُ: قِلَّةُ مُخَالَطَةِ الْأَغْنِيَاءِ الَّذِينَ شَغَلَهُمْ غِنَاهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ.
وَالسَّابِعُ: كَثْرَةُ التَّفَكُّرِ فِي مَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ غَدًا.
وَالثَّامِنُ: قِصَرُ الْأَمَلِ، وَكَثْرَةُ ذِكْرِ الْمَوْتِ.
وَالتَّاسِعُ: لُزُومُ الصَّمْتِ، وَقِلَّةُ الْكَلَامِ.
وَالْعَاشِرُ: التَّوَاضُعُ وَلُبْسُ الدُّونِ وَحُبُّ الْفُقَرَاءِ وَالْمُخَالَطَةُ مَعَهُمْ وَقُرْبُ الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَمَسْحُ رُءُوسِهِمْ.

q              تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي - (1 / 318)
وَيُقَالُ: سَبْعُ خِصَالٍ تُرَبِّي الصَّدَقَةَ وَتُعَظِّمُهَا.
أَوَّلُهَا: إِخْرَاجُهَا مِنْ حَلَالٍ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 267] ، وَالثَّانِي: إِعْطَاؤُهَا مِنْ جَهْدٍ مُقِلٍّ، يَعْنِي يُعْطِي مِنْ مَالٍ قَلِيلٍ.
وَالثَّالِثُ: تَعْجِيلُهَا مَخَافَةَ الْفَوْتِ،
وَالرَّابِعُ: تَصْفِيَتُهَا مَخَافَةَ الْبُخْلِ.
يَعْنِي يُعْطِيهَا مِنْ أَحْسَنِ أَمْوَالِهِ وَلَا يُعْيطِهَا مِنَ الرَّدِيءِ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} [البقرة: 267] ، {وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ} [البقرة: 267] ، يَعْنِي لَا تَأْخُذُونَهُ يَعْنِي الرَّدِيءَ إِذَا كَانَ عَلَى الْآخَرِ لَكُمْ قَرْضٌ.
{إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] ، أَيْ تُسَامِحُوا وَتُسَاهِلُوا فِيهِ.
وَالْخَامِسُ: يُعْطِيهَا فِي السِّرِّ مَخَافَةَ الرِّيَاءِ
وَالسَّادِسُ: بُعْدُ الْمَنِّ عَنْهَا مَخَافَةَ إِبْطَالِ الْأَجْرِ.
وَالسَّابِعُ: كَفُّ الْأَذَى عَنْ صَاحِبِهَا، مَخَافَةَ الْإِثْمِ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: {لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى} [البقرة: 264] ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

q              ذخيرة العقبى في شرح المجتبى - (23 / 36)
في فوائده:
(منها): ما ترجم له المصنّف -رحمه اللَّه تعالى-، وهو الحثّ على الصدقة، ولو____بالقليل (ومنها): أن الصدقة تُقبَل، ولو قلت، لكن بشرط أن تكون طيّبة،
لحديث أبي هريرة، - رضي اللَّه تعالى عنه -، قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "أيها الناس، إن اللَّه طيب، لا يقبل إلا طيبا، وإن اللَّه أمر المؤمنين، بما أمر به المرسلين، فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون: 51]،
وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث، أغبر، يَمُدُّ يديه إلى السماء، يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأَنَّى يستجاب لذلك". رواه مسلم.
(ومنها): عدم احتقار القليل من الصدقة، وغيرها؛ لأنها تربو عند اللَّه حتى تكون كالجبل، كما دلّ عليه حديثُ أبي هريرة - رضي اللَّه عنه -، قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "من تصدق بعدل تمرة، من كسب طيِّبٍ، ولا يقبل اللَّه إلا الطيب، وإن اللَّه يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربيَ أحدكَم فَلُوَّه، حتى تكون مثل الجبل". متّفق عليه، وقد تقدّم للمصنّف -رحمه اللَّه تعالى- نحوه برقم 48/ 2525.
(ومنها): أن الكلمة الطيّبة تكون وِقايةً عن النار كصدقة المال،
وقد ثبت كونها صدقة، فيما أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي اللَّه تعالى عنه -، قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "كلُّ سُلامَى من الناس، عليه صدقة، كلَّ يوم تطلع فيه الشمس، يعدل بين الاثنين صدقة، ويُعين الرجل على دابته، فيحمله عليها، أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويُمِيط الأذى عن الطريق صدقة".
واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
"إن أريدُ إلا الإصلاح، ما استطعتُ، وما توفيقي إلا باللَّه، عليه توكّلت، وإليه أنيب".

q              مشارق الأنوار الوهاجة ومطالع الأسرار البهاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجه - (4 / 63)
في فوائده:
1 - (منها): ما ترجم له المصنّف رحمه الله، وهو إثبات صفة الكلام لله -عَزَّ وَجَلَّ-، وهو الّذي أنكرته الجهميّة الضّالة.
2 - (ومنها): إثبات يوم القيامة.
3 - (ومنها): إثبات مناقشة الله -عَزَّ وَجَلَّ- لعباده يوم القيامة.
4 - (ومنها): الحثّ على الصَّدقة، وأنه لا يمتنع الإنسان منها لقلّتها.
5 - (ومنها): أن قليل الصَّدقة سبب للنجاة من النّار.
6 - (ومنها): أن الكلمة الطيّبة تقوم مقام الصَّدقة، وتكون سببًا للنجاة من النّار، فإنّه -صلى الله عليه وسلم- قال: "فإن لم يجد فبكلمة طيبة"، وهي الكلمة الّتي فيها تطييب قلب الإنسان إذا____كانت مباحة، أو طاعة. قاله النوويّ رحمه الله (1)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

q              التوضيح لشرح الجامع الصحيح - (28 / 333)
الكلام الطيب مندوب إليه، وهو من جليل أفعال البر؛ لأنه - عليه السلام - جعله كالصدقة بالمال، فوجه تشبيهه الكلمة الطيبة بالصدقة بالمال هو أن الصدقة بالمال تحيا بها نفس المتصدق عليه ويفرح بها. والْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ يفرح بها المؤمن ويحسن موقعها من قلبه فأشبهتها من هذِه الجهة. ألا ترى أنها تذهب الشحناء و (تجلي) (1) السخيمة، كما قال تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} الآية [فصلت: 34]، وقد يكون هذا الدفع بالقول كما يكون بالفعل (2).

q              إكمال المعلم بفوائد مسلم - (3 / 539)
وقوله: " اتقوا النار ولو بشق تمرة ": تحريض على الصدقة، وأنه (3) لا يستحقر منها شىء وشق الشىء: نصفه، ومعنى الاستتار من النار فى الحديث الآخر: التوقى منها.

q  إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد - (2 / 272)
فهذا فيه: إثبات الكلام لله عزّ وجلّ، وأنّ الله يكلِّم عبادَه، ويتكلّم بما شاء من أمرِه سبحانه وتعالى.
والكلام من صفاته سبحانه، وهو من صفات الأفعال التي يفعلُها إذا شاء سبحانه.

q  شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال - (10 / 466)
ففيه إثبات الرؤية لله تعالى وإثبات كلامه لعباده . ورفع الحجاب بينه تعالى وبين خلقه هو تجليه لهم ،

q  إيقاظ أولي الهمم العالية - (1 / 272) – عبد العزيز السلمان
ومما يَحُثُكَ على التأهب والاستعداد لهادم اللذات أن تُصَوِّر لنفسك عرضَهَا على رَبِكَ وتخجيله إياك بمضيضِ العتاب على فعلِ ما نهاكَ عنه، قال جلَ وعلا: { وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرْدًا } .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما منكم من أحد إلا سيُكلمُهُ ربه تبارك وتعالى يس بينه وبينه ترجمان».

q  التخويف من النار - (1 / 258) لابن رجب الحنبلي :
"إذا وقف العبد بين يدي الله تستقبله النار." اهـ
قلت : ورد في صحيح مسلم - (8 / 149)
« يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا ».

q  البداية والنهاية (774) - (19 / 494)
فَهَذَا فِيهِ تَصْرِيحٌ بِمُخَاطَبَةِ اللَّهِ لِعَبْدِهِ الْكَافِرِ.


=================================================
تطريز رياض الصالحين - (1 / 363)
[547] وعن جابرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شَيْئاً قَطُّ، فقالَ: لا. متفقٌ عَلَيْهِ.


كان - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق بالرد فإن كان عنده المسؤول، وساغ الإعطاء أعطى وإلا وعد كما قال تعالى: وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً} [الإسراء (28) ] .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar