الكبيرة
الخامسة والأربعون : النمام
السلسلة
الثانية
وقال
النبي –صلى الله عليه وسلم- :
"وتَجِدُونَ من شَرارِ النَّاسِ ذَا الوَجْهَيْنِ الَّذِي يأْتِي
هاوُلاءِ بِوَجْهٍ ويأتِي هاؤُلاءِ بِوَجْهٍ." [خ م]
q
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (16 / 69)
قَوْله:
(ذَا الْوَجْهَيْنِ) مفعول ثَان لقَوْله: (تَجِدُونَ شَرّ النَّاس) وَذُو
الْوَجْهَيْنِ: هُوَ الْمُنَافِق وَهُوَ الَّذِي يمشي بَين الطَّائِفَتَيْنِ
بِوَجْهَيْنِ يَأْتِي لإحداهما بِوَجْه وَيَأْتِي لِلْأُخْرَى بِخِلَاف ذَلِك،
وَقَالَ الله تَعَالَى: {مذبذبين بَين ذَلِك لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى
هَؤُلَاءِ} (النِّسَاء: 341) . قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مذبذبين، يَعْنِي: الْمُنَافِقين
متحيرين بَين الْإِيمَان وَالْكفْر فَلَا هم مَعَ الْمُؤمنِينَ ظَاهرا وَبَاطنا
ولاهم مَعَ الْكفَّار ظَاهرا وَبَاطنا، بل ظواهرهم مَعَ الْمُؤمنِينَ وبواطنهم
مَعَ الْكَافرين، وَمِنْهُم من يَعْتَرِيه الشَّك، فَتَارَة يمِيل إِلَى هَؤُلَاءِ
وَتارَة يمِيل إِلَى هَؤُلَاءِ،
q
فتح الباري- تعليق ابن
باز - (10 / 475)
قال
القرطبي: إنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن حاله حال المنافق، إذ هو متملق بالباطل
وبالكذب، مدخل للفساد بين الناس. وقال النووي: هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها،
فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها، وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل على الاطلاع
على أسرار الطائفتين، وهي مداهنة محرمة. قال: فأما من يقصد بذلك الإصلاح بين
الطائفتين فهو محمود. وقال غيره: الفرق بينهما أن المذموم من يزين لكل طائفة عملها
ويقبحه عند الأخرى ويذم كل طائفة عند الأخرى، والمحمود أن يأتي لكل طائفة بكلام
فيه صلاح الأخرى ويعتذر لكل واحدة عن الأخرى، وينقل إليه ما أمكنه من الجميل ويستر
القبيح.
q
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (9 / 251)
يريد
أنه يأتى إلى كل قوم بما يرضيهم كان خيرًا أو شرًا ، وهذه هى المداهنة المحرمة ،
وإنما سمى ذو الوجهين مداهنًا ؛ لأنه يظهر لأهل المنكر أنه عنهم راض، فيلقاهم بوجه
سمح بالترحيب والبشر ، وكذلك يظهر لأهل الحق أنه عنهم راض وفى باطنه أن هذا دابة
فى أن يرضى كل فريق منهم ويريهم أنه منهم ، وإن كان فى مصاحبته لأهل الحق مؤيدًا
لفعلهم ، وفى صحبته لأهل الباطل منكرًا لفعلهم ، فبخلطته لكلا الفريقين وإظهار
الرضا بفعلهم استحق اسم المداهنة للأسباب الظاهرة عليه المشبهة بالدهان الذى يظهر
على ظواهر الأشياء ويستر بواطنها ، ولو كان مع احخدى الطائفتين لم يكن مداهنًا ،
وإنما كان يسمى باسم اطائفة المنفرد بصحبتها .
===============================================
296_وعن
النبي قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :
«لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا،
فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ» ". [رَوَاهُ
أَبُو دَاوُدَ]
q
عون المعبود - (13 / 142)
قال بن الملك والمعنى أنه صلى الله عليه و سلم
يتمنى أن يخرج من الدنيا وقلبه راض عن أصحابه من غير سخط على أحد منهم وهذا تعليم
للأمة أو من مقتضيات البشرية انتهى
q
دليل الفالحين لطرق
رياض الصالحين - (8 / 369)
ففيه
الحث على الستر، وإقالة ذوي الهيئات عثراتهم (فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم
الصدر) أي: وذلك إنما يتحقق عند عدم سماع ما يؤثر في النفس، حرارة أو أثراً ما،
بحسب الطبع البشري
q
شرح رياض الصالحين - (6
/ 150)
فالحاصل
أن النووي رحمه الله ذكر في هذا الباب أنه لا ينبغي أن ينقل إلى ولاة الأمور كلام
الناس وحديثهم ما لم تقتض المصلحة ذلك، فإن اقتضت المصلحة ذلك لكبح الشر والفساد
والطغيان، فإنه يجب أن ينقل إلى ولاة الأمور بعد التثبت والتحقق من الأمر حتى تردع
ولاة الأمور أهل الشر
==============================================
وروى
منصور عن مجاهد : (حمَّالة الحطب) قال : كانت تمشي بالنميمة
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى
عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ
حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) [المسد : 1 - 5]
|
زاد
المسير في علم التفسير - (6 / 199)
قوله
تعالى : { حمَّالة الحطب } فيه أربعة أقوال .
أحدهما
: أنها كانت تمشي بالنميمة ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، والسدي ، والفراء ، وقال
ابن قتيبة : فشبَّهوا النميمة بالحطب ، والعداوة والشحناء بالنار ، لأنهما يقعان
بالنميمة ، كما تلتهب النار بالحطب .
والثاني
: أنها كانت تحتطب الشوك ، فتلقيه في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلاً ،
رواه عطية عن ابن عباس . وبه قال الضحاك ، وابن زيد .
والثالث
: أن المراد بالحطب : الخطايا ، قاله سعيد بن جبير .
والرابع
: أنها كانت تُعيِّرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر ، وكانت تحتطب
فَعُيِّرتْ بذلك ، قاله قتادة . وليس بالقوي ، لأن الله تعالى وصفه بالمال . وقرأ
عاصم وحده { حمالةَ الحطب } بالنصب .
===============================================
الكبيرة
السادسة والأربعون : النياحة واللطم
299_قال النبي صلى الله عليه و سلم ( اثنتان فى الناس هما بهم كفر
الطعن فى النسب والنياحة على الميت ) رواه م
وَحَدِيث أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ عِنْد مُسلم من رِوَايَة أبي سَلام: أَن أَبَا مَالك
الْأَشْعَرِيّ حَدثهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: (أَربع فِي
أمتِي من أَمر الْجَاهِلِيَّة لَا يتركونهن: الْفَخر فِي الأحساب، والطعن فِي
الْأَنْسَاب، وَالِاسْتِسْقَاء بالأنواء، والنياحة.
وَقَالَ: النائحة إِذا لم تتب قبل مَوتهَا تُقَام يَوْم
الْقِيَامَة وَعَلَيْهَا سربال من قطران وَدرع من جرب) . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه،
عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (8 / 84)
وَفِي (التَّوْضِيح) : وَفِي الْبَاب عَن خَمْسَة عشر
صحابيا فِي لعن فَاعله، والوعيد والتبري، ابْن مَسْعُود، وَأَبُو مُوسَى،
وَمَعْقِل بن مقرن، وَأَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ، وَأَبُو هُرَيْرَة، وَابْن
عَبَّاس، وَمُعَاوِيَة، وَأَبُو سعيد، وَأَبُو أُمَامَة وَعلي، وَجَابِر، وَقيس
بن عَاصِم، وجنادة بن مَالك، وَأم عَطِيَّة، وَأم سَلمَة. وَذكرهمْ بالعد دون
بَيَان من استخرج أَحَادِيثهم،
|
q
شرح النووي على مسلم -
(2 / 57)
وفيه
أقوال أصحها أن معناه هما من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية والثانى أنه يؤدى إلى
الكفر والثالث أنه كفر النعمة والاحسان والرابع أن ذلك فى المستحل وفى هذا الحديث
تغليظ تحريم الطعن فى النسب والنياحة وقد جاء فى كل واحد منهما نصوص معروفة والله
أعلم )
q
فيض القدير - (1 / 150)
وفيه
أن هاتين كبيرتان وبه صرح الذهبي كابن القيم والوعيد شامل للمادح والمؤرخ ما خرج
عن ذلك إلا ما وقع لأم عطية فإنها استثنت في المبايعة حين نهى المصطفى صلى الله
عليه و سلم النساء عن النياحة قالت : إلا آل [ ص 151 ] فلان فإنهم أسعدوني في
الجاهلية فقال : إلا آل فلان وللشارع أن يخص من العموم ما شاء
================================================
300_ وَفي الحديث الصحيح لمسلم : النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ
قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ
قَطِرَانٍ، وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «أَرْبَعٌ فِي
أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي
الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ،
وَالنِّيَاحَةُ.
وَقَالَ: النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ
قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ
قَطِرَانٍ، وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
|
q
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (3 / 1235)
(وَإِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا) أَيْ: قَبْلَ
حُضُورِ مَوْتِهَا. قَالَ التُّورِبِشْتِيُّ: وَإِنَّمَا قُيِّدَ بِهِ لِيُعْلَمَ
أَنَّ مِنْ شَرْطِ التَّوْبَةِ أَنْ يَتُوبَ وَهُوَ يَأْمُلُ الْبَقَاءَ، وَيَتَمَكَّنُ
مَنْ تَأَتِّي الْعَمَلِ الَّذِي يَتُوبُ عَلَيْهِ، وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ قَوْلُهُ
تَعَالَى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينِ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ.} [النساء:
18] الْآيَةَ اهـ. وَبِهَذَا قَوْلُ بَعْضِ أَئِمَّتِنَا: أَنَّ تَوْبَةَ
الْيَأْسِ مِنَ الْكَافِرِ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ، وَمِنَ الْمُؤْمِنِ مَقْبُولَةٌ
كَرَامَةً لِإِيمَانِهِ، وَمِمَّا يُؤَيِّدُهُ إِطْلَاقُ قَوْلِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ
يُغَرْغِرْ» " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ
وَغَيْرُهُمْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
q
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (3 / 1235)
قَالَ
التُّورِبِشْتِيُّ: خُصَّتْ بِدِرْعٍ مِنَ الْجَرَبِ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَجْرَحُ
بِكَلِمَاتِهَا الْمُحْرِقَةِ قُلُوبَ ذَوَاتِ الْمُصِيبَاتِ، وَتَحُكُّ بِهَا
بَوَاطِنَهُنَّ ; فَعُوقِبَتْ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى بِمَا يُمَاثِلُهُ فِي
الصُّورَةِ، وَخُصَّتْ أَيْضًا بِسَرَابِيلَ مِنْ قَطِرَانٍ ; لِأَنَّهَا كَانَتْ
تَلْبَسُ الثِّيَابَ السُّودَ فِي الْمَآتِمِ، فَأَلْبَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى
السَّرَابِيلَ لِتَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهَا، فَإِنْ قُلْتَ: ذَكَرَ الْخِلَالَ
الْأَرْبَعَ وَلَمْ يُرَتِّبْ عَلَيْهَا الْوَعِيدَ سِوَى النِّيَاحَةِ، فَمَا
الْحِكْمَةُ فِيهِ؟ قُلْتُ: النِّيَاحَةُ مُخْتَصَّةٌ بِالنِّسَاءِ، وَهُنَّ لَا
يَنْزَجِرْنَ مِنْ هِجْرَانِهِنَّ انْزِجَارَ الرِّجَالِ، فَاحْتَجْنَ إِلَى
مَزِيدِ الْوَعِيدِ.
q
المفهم لما أشكل من
تلخيص كتاب مسلم - (8 / 69)
وهذا
وعيد يدل على أنه من الكبائر .
q
تطريز رياض الصالحين -
(1 / 934)
فيه:
وعيد شديد للنائحة، وأنَّ النوح من كبائر الذنوب.
=================================================
301_وقال
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم : (لَيْسَ منا من ضرب الخدود أَو شقّ الْجُيُوب أَو دَعَا
بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة)
q
فتح الباري- تعليق ابن
باز - (6 / 546)
ودعوى
الجاهلية الاستغاثة عند إرادة الحرب. كانوا يقولون: يا آل فلان، فيجتمعون فينصرون
القائل ولو كان ظالما، فجاء الإسلام بالنهي عن ذلك،
q
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (3 / 277_278)
قال
المهلب : قوله : ( ليس منا ) أى ليس متأسيًا بسنتنا ، ولا مقتديًا بنا ، ولا
ممتثلاً لطريقتنا التى نحن عليها ، كما قال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ليس منا من
غشنا ) لأن لطم الخدود وشق الجيوب من أفعال الجاهلية . وقال الحسن فى قوله تعالى :
( ولا يعصينك فى معروف ) [ الممتحنة : 12 ] ، قال : لا ينحن ، ولا يشققن ، ولا
يخمشن ، ولا ينشرن شعرًا ، ولا يدعون ويلاً . وقد نسخ الله ذلك بشريعة الإسلام ،
وأمر بالاقتصاد فى الحزن والفرح ، وترك الغلو فى ذلك ، وحَضَّ على الصبر عند
المصائب واحتساب أجرها على الله ، وتفويض الأمور كلها__إليه ، فقال تعالى : ( الذين
إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) [ البقرة : 156 ] ، فحق على
كل مسلم مؤمن عَلِمَ سرعة الفناء ووشك الرحيل إلى دار البقاء ألا يحزن على فائت من
الدنيا ، وأن يستشعر الصبر والرضا ، لينال هذه الدرجات الرفيعة من ربه ، وهى
الصلاة والرحمة والهدى ، وفى واحد من هذه المنازل سعادة الأبد ، وهبنا الله الصبر
والرضا بالقضاء إنه كريم وهاب .
=============================================
وبرئ النبي من الصالقة والحالقة والشاقة، اتفقا على الأحاديث الثلاثة
q
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (8 / 92)
أبُو
بُرْدَةَ بنُ مُوسى رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ وَجِعَ أبُو مُوسى وَجَعا
فَغُشِيَ عليهِ وَرَأسُهُ فِي حجْرِ امْرَأةٍ مِنْ أهْلِهِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أنْ
يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئا فَلَمَّا أفَاقَ قَالَ أَنا بَرِىءٌ
مِمَّنْ بَرِيءٌ مِنْهُ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إنَّ رسولَ الله صلى
الله عَلَيْهِ وَسلم بَرِيءٌ مِنَ الصَّالِقةِ وَالحالِقَةِ والشَّاقَّةِ.
q
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (8 / 93)
قَوْله:
(من الصالقة) ، الصالقة والسالقة لُغَتَانِ هِيَ
الَّتِي ترفع صَوتهَا عِنْد الْمُصِيبَة. وَفِي (الْمُحكم) : الصلقة والصلق والصلق:
الصياح، والولولة، وَقد صلقوا وأصلقوا، وَصَوت صلاق ومصلاق شَدِيد. وَعَن ابْن الْأَعرَابِي:
الصلق ضرب الْوَجْه. قَوْله:
(والحالقة) الَّتِي: تحلق شعرهَا. قَوْله:
(والشاقة) الَّتِي: تشق ثِيَابهَا عِنْد الْمُصِيبَة.
q
تطريز رياض الصالحين -
(1 / 932)
وفي
الحديث: دليل على تحريم هذه الأفعال.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar