Kamis, 16 Februari 2017

Tiga Bekal Utama : Ilmu, Rezki, Amalan

سنن ابن ماجه (1/ 298)
925 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا»
[حكم الألباني]
صحيح

o      جامع العلوم والحكم ت الأرنؤوط (2/ 299_300)
وَقَالَ الْحَسَنُ: الْعِلْمُ عِلْمَانِ: عِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ، فَذَاكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى ابْنِ آدَمَ، وَعِلْمٌ فِي الْقَلْبِ، فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ.
وَالْقِسْمُ الثَّانِي: الْعِلْمُ الَّذِي عَلَى اللِّسَانِ، وَهُوَ حُجَّةُ اللَّهِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ: «الْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ» ،
فَأَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ الْعِلْمِ: الْعِلْمُ النَّافِعُ، وَهُوَ الْعِلْمُ الْبَاطِنُ الَّذِي يُخَالِطُ الْقُلُوبَ وَيُصْلِحُهَا، وَيَبْقَى عِلْمُ اللِّسَانِ حُجَّةً، فَيَتَهَاوَنُ النَّاسُ بِهِ، وَلَا يَعْمَلُونَ بِمُقْتَضَاهُ، لَا حَمَلَتُهُ وَلَا غَيْرُهُمْ، ثُمَّ يَذْهَبُ هَذَا الْعِلْمُ___بِذَهَابِ حَمَلَتِهِ، فَلَا يَبْقَى إِلَّا الْقُرْآنُ فِي الْمَصَاحِفِ، وَلَيْسَ ثَمَّ مَنْ يَعْلَمُ مَعَانِيَهُ، وَلَا حُدُودَهُ، وَلَا أَحْكَامَهُ، ثُمَّ يُسْرَى بِهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، فَلَا يَبْقَى فِي الْمَصَاحِفِ وَلَا فِي الْقُلُوبِ مِنْهُ شَيْءٌ بِالْكُلِّيَّةِ، وَبَعْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ، كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شَرَارِ النَّاسِ» ، وَقَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ وَفِي الْأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ: اللَّهُ اللَّهُ» .
o      مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (5/ 1736)
قَدَّمَ الْعِلْمَ إِيمَاءً بِأَنَّهُ الْأَسَاسُ، وَعَلَيْهِ مَدَارُ الدِّينِ مِنَ الِاعْتِقَادِ وَالْأَحْوَالِ، وَصِحَّةِ الْأَعْمَالِ وَمَعْرِفَةِ الْحَرَامِ وَالْحَلَالِ، ثُمَّ أَتَى بِنَتِيجَةِ الْعِلْمِ وَهُوَ الْعَمَلُ، فَإِنَّهُ لَوْ لَمْ يَعْمَلْ بِعِلْمِهِ فَكَأَنَّهُ جَاهِلٌ

o      فيض القدير (4/ 325)
فمن لم ينفع بعلمه في المهمات ولم يستعن بنوره في ظلمات الجهل والملمات صار علمه وبالا عليه ويلام على تركه الإنفاق منه على نفسه وغيره وقد كان من دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم أسألك علما نافعا

o      مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (8/ 281)
(علمًا نافعًا) أي بالعمل به فيكون حجة لي لا عليَّ. وقال في الحرز: أي شرعيًا أعمل به (وعملاً ومتقبلاً) بفتح الموحدة أي مقبولاً بأن يكون مقرونًا بالإخلاص (ورزقًا طيبًا) أي حلالاً ملائمًا للقوة معينًا على الطاعة.

o      نيل الأوطار (2/ 358)
وَإِنَّمَا قَيَّدَ الْعِلْمَ بِالنَّافِعِ وَالرِّزْقَ بِالطَّيِّبِ وَالْعَمَلَ بِالْمُتَقَبَّلِ لِأَنَّ كُلَّ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ فَلَيْسَ مِنْ عَمَلِ الْآخِرَةِ وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ ذَرَائِعِ الشَّقَاوَةِ وَلِذَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَكُلِّ رِزْقٍ غَيْرِ طَيِّبٍ مُوقِعٍ فِي وَرْطَةِ الْعِقَابِ وَكُلِّ عَمَلٍ غَيْرِ مُتَقَبَّلٍ إتْعَابٍ لِلنَّفْسِ فِي غَيْرِ طَائِلٍ. اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِك مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَرِزْقٍ لَا يُطَيَّبُ وَعَمَلٍ لَا يُتَقَبَّلُ

o      مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (8/ 281)
والحديث دليل صريح على مشروعية الدعاء بعد السلام من الصلاة المكتوبة
=====================================================
o      عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ» هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ هُوَ بَصْرِيٌّ، وَهُوَ مَوْلَى أَبِي بَرْزَةَ، وَأَبُو بَرْزَةَ اسْمُهُ: نضْلَةُ بْنُ عُبَيْدٍ " ت  [حكم الألباني] : صحيح

o      التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (3/ 257) صحيح :
"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ"
======================================================

قال الله تعالى : {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2]

البغوي في معالم التنزيل - إحياء التراث (5/ 124_125)
وقال الفضيل بْنُ عِيَاضٍ: أَحْسَنُ عَمَلًا أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ. وَقَالَ: الْعَمَلُ لَا يُقْبَلُ حتى يكون___خالصا صوابا فالخالص إذا كان الله وَالصَّوَابُ إِذَا كَانَ عَلَى السُّنَّةِ.




Tidak ada komentar:

Posting Komentar