Senin, 27 Desember 2021

الحديث الثاني والخمسون : الوفاء بالنذر من كتاب بهجة قلوب الأبرار

 

الحديث الثاني والخمسون : الوفاء بالنذر

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ. وَمَنْ نَذَرَ أن يعص الله فلا يعصه» رواه البخاري [في "صحيحه" (رقم : 6700)]

 

Senin, 20 Desember 2021

الحديث الحادي والخمسون : ذمّ الحرص على الْإِمَارَةِ

 

الحديث الحادي والخمسون : ذمّ الحرص على الْإِمَارَةِ.

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :

«يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ سَمُرَةَ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ[1]،

فَإِنَّكَ إِنْ أوتيتها عن مسألة وكِّلت إليها[2]، وإن أوتيتها عن غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهِا. وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فائْتِ الَّذِي هو خير، وكفِّر عن عن يمينك» متفق عليه

 

Rabu, 15 Desember 2021

الحديث التاسع من رياض الصالحين

 

[9] وعن أبي بَكرَةَ نُفيع بنِ الحارثِ الثقفيِّ[1] _رضي الله عنه_ :

أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا التَقَى المُسلِمَان بسَيْفَيهِمَا فالقَاتِلُ وَالمَقْتُولُ في النّارِ».

قُلتُ : يا رَسُولَ اللهِ، هذا القَاتِلُ، فَمَا بَالُ المقْتُولِ؟[2]

قَالَ: «إنَّهُ كَانَ حَريصاً عَلَى قتلِ صَاحِبهِ» . مُتَّفَقٌ عليهِ.

 

Selasa, 14 Desember 2021

Hadits 14

 

 

14 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الْفُدَيْكِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئِ ابْنَةِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ :

أَنَّهُ رَكِبَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى أَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ فَإِذَا دَخَلَ أَرْضَهُ صَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ :

(عَلَيْكِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا أُمَّتَاهُ)، تَقُولُ : (وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)، يَقُولُ : (رَحِمَكِ اللَّهُ رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا)، فَتَقُولُ : (يَا بُنَيَّ، وَأَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَرَضِيَ عَنْكَ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا)،

قَالَ مُوسَى : كَانَ اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو

 

Senin, 13 Desember 2021

الحديث الخمسون : حسن عشرة النساء من كتاب بهجة قلوب الأبرار

  

الحديث الخمسون : حسن عشرة النساء.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : 

قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ : "لَا يَفْرِك مؤمنٌ مُؤِمْنِةً؛ إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلقاً رضي منها آخر" رواه مسلم

 

بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار ط الوزارة (ص: 111_112) :

"هذا الإرشاد من النبي _صلى الله عليه وسلم_، للزوج في معاشرة زوجته من أكبر الأسباب والدواعي إلى حسن العشرة بالمعروف، فنهى المؤمن عن سوء عشرته لزوجته. والنهي عن الشيء أمر بضده. وأمره أن يلحظ ما فيها من الأخلاق الجميلة، والأمور التي تناسبه، وأن يجعلها في مقابلة ما كره من أخلاقها فإن الزوج إذا تأمل ما في زوجته من الأخلاق الجميلة، والمحاسن التي يحبها، ونظر إلى السبب الذي دعاه إلى التضجر منها وسوء عشرتها، رآه شيئا واحدا أو اثنين مثلا، وما فيها مما يحب أكثر. فإذا كان منصفا غض عن مساوئها لاضمحلالها في محاسنها.

وبهذا: تدوم الصحبة، وتؤدى الحقوق الواجبة المستحبة. وربما أن ما___كره منها تسعى بتعديله أو تبديله.

وأما من غض عن المحاسن، ولحظ المساوئ ولو كانت قليلة، فهذا من عدم الإنصاف. ولا يكاد يصفو مع زوجته.

والناس في هذا ثلاثة أقسام.

* أعلاهم : من لحظ الأخلاق الجميلة والمحاسن، وغض عن المساوئ بالكلية وتناساها.

* وأقلهم توفيقا وإيمانا وأخلاقا جميلة : من عكس القضية، فأهدر المحاسن مهما كانت، وجعل المساوئ نصب عينيه. وربما مددها وبسطها وفسرها بظنون وتأويلات تجعل القليل كثيرا، كما هو الواقع.

* والقسم الثالث : من لحظ الأمرين، ووازن بينهما، وعامل الزوجة بمقتضى كل واحد منها. وهذا منصف. ولكنه قد حرم الكمال.

وهذا الأدب الذي أرشد إليه _صلى الله عليه وسلم_، ينبغي سلوكه واستعماله مع جميع المعاشرين والمعاملين، فإن نفعه الديني والدنيوي كثير، وصاحبه قد سعى في راحة قلبه،

وفي السبب الذي يدرك به القيام بالحقوق الواجبة والمستحبة؛ لأن الكمال في الناس متعذر. وحسب الفاضل أن تعد معايبه. وتوطين النفس على ما يجيء من المعاشرين مما يخالف رغبة الإنسان، يسهل عليه حسن الخلق، وفعل المعروف والإحسان مع الناس. . والله الموفق.

 

Selasa, 07 Desember 2021

الحديث 12

 

12 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ :

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَسْتَخْلِفُهُ مَرْوَانُ، وَكَانَ يَكُونُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَكَانَتْ أُمُّهُ فِي بَيْتٍ وَهُوَ فِي آخَرَ.

قَالَ :

فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَقَفَ عَلَى بَابِهَا، فَقَالَ : (السَّلَامُ عَلَيْكِ _يَا أُمَّتَاهُ_ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)،

فَتَقُولُ : (وَعَلَيْكَ السَّلَامُ _يَا بُنَيَّ_ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)،

فَيَقُولُ : (رَحِمَكِ اللَّهُ كَمَا رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا)،

فَتَقُولُ: (رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا)، ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ صَنَعَ مِثْلَهُ." اهـ