Selasa, 21 Maret 2017

Syarah Roudhotil Uqola' 3


Syarah Roudhotil Uqola' 3
 ذكر الحث على لزوم العقل وصفة العاقل اللبيب

ترجمة الحافظ أبي حاتم البستي –رحمه الله تعالى-

الأعلام للزركلي - (6 / 78_79)
أبو حاتم البستي ( 000 - 354 هـ = 000 - 965 م)
q      محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي، أبو حاتم البستي، ويقال له ابن حبان: مؤرخ، علامة، جغرافي، محدث.
q              ولد في بست (من بلاد سجستان) وتنقل في الاقطار، فرحل إلى
خراسان والشام ومصر والعراق والجزيرة. وتولى قضاء سمرقند مدة، ثم عاد إلى نيسابور، ومنها إلى بلده، حيث توفي في عشر الثمانين من عمره. وهو أحد المكثرين من التصنيف.

q              قال ياقوت: أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره، وكانت الرحلة في خراسان إلى مصنفاته.

q              من كتبه :
1.    (المسند الصحيح) في الحديث، يقال: إنه أصح من سنن ابن ماجه، و (روضة العقلاء - ط) في الادب،
2.    و(الانواع والتقاسيم - خ) في الأزهرية، جمع فيه ما في الكتب الستة، محذوفة الاسانيد،
3.  و(معرفة المجروحين من المحدثين - خ) رأيت مخطوطة قديمة في الرباط (1503 كتاني) شوهتها الارضة، مبتورة الآخر، كتب عليها: (سفر فيه المجروحون والضعفاء من رواة الحديث)
4.    و (الثقات - خ) جزآن منه، ونسخ كاملة (ذكرت في تذكرة النوادر 90) و (علل أوهام أصحاب التواريخ) عشرة أجزاء،
5.    و (الصحابة) خمسة أجزاء، وكتاب (التابعين) اثنا عشر جزءا، و (أتباع التابعين) و (تباع التبع) كلاهما في خمسة عشر جزءا،
6.    و (غرائب الاخبار) عشرون جزءا،
7.    و (أسامي من يعرف بالكنى) ثلاثة أجزاء،
8.    و (المعجم) على المدن، عشرة أجزاء،
9.  و (وصف العلوم. وأنواعها) ثلاثون____جزءا. وكان قد جمع مؤلفاته في دار رسمها بها في بلدته (بست) ووقفها ليطالعها الناس، وقرئ عليه أكثرها. وطبع له كتاب باسم (مشاهير علماء الامصار) في جزء لطيف." اهـ كلام الزركلي –رحمه الله-

q              انظر ترجمته في :
معجم البلدان 2: 171 وشذرات الذهب 3: 16 واللباب 1: 122 وتذكرة الحفاظ 3: 125 وميزان الاعتدال 3: 39 وطبقات السبكي 2: 141 ولسان الميزان 5: 112

ذكر الحث على لزوم العقل وصفة العاقل اللبيب

عن سهل بن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن الله يحب مكارم الأخلاق ويكره سفسافها))
أخرجه الحاكم (رقم : 151-153) وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (1378): ( صحيح)

قال أبو حاتم : لست أحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرا صحيحا في العقل لأن أبان بن أبي عياش وسلمة بن وردان وعمير بن عمران وعلي ابن زيد والحسن بن دينار وعباد بن كثير ومسيرة بن عبد ربه وداود ابن المحبر ومنصور بن صفر وذويهم ليسوا ممن أحتج بأخبارهم فأخرج ما عندهم من الأحاديث في العقل 0

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (1 / 53)
وداود بن المحبر قال الذهبي : صاحب " العقل " وليته لم يصنفه ، قال أحمد : كان لا يدري ما الحديث ، وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة ، وقال الدارقطني : متروك ، وروى عبد الغنى بن سعيد عنه قال : كتاب " العقل " وضعه ميسرة بن عبد ربه ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي .
ومما يحسن التنبيه عليه أن كل ما ورد في فضل العقل من الأحاديث لا يصح منها شيء ، وهي تدور بين الضعف والوضع ، وقد تتبعت ما أورده منها أبو بكر بن أبي____الدنيا في كتابه " العقل وفضله " فوجدتها كما ذكرت لا يصح منها شيء ، فالعجب من مصححه الشيخ محمد زاهد الكوثري كيف سكت عنها ؟ !

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (12 / 111)
( تنبيه ) : قال المحقق ابن قيم الجوزية في ( المنار ) ( ص 66 - 67 ) :
( أحاديث العقل كلها كذب . . . )
ثم ساق منها أحاديث ، هذا أحدها . وذكر عن أبي الفتح الأزدي وأبي جعفر العقيلي وابن حبان : أنه لا يصح في العقل حديث .

وإن محبة المرء المكارم من الأخلاق وكراهته سفسافها هو نفس العقل 0 فالعقل به يكون الحظ ويؤنس الغربه وينفي الفاقة ولا مال أفضل منه ولا يتم دين أحد حتى يتم عقله 0

والعقل اسم يقع على المعرفة بسلوك الصواب والعلم بإجتناب الخطأ فإذا كان المرء في أول درجته يسمى أديبا ثم أريبا ثم لبيبا ثم عاقلا كما أن الرجل إذا دخل في أول حد الدهاء قيل له شيطان فإذا عتا في الطغيان قيل مارد فإذا زاد على ذلك قيل عبقري فإذا جمع الى خبثه شدة شر قيل عفريت

قال شيخ الإسلام في درء تعارض العقل والنقل - (9 / 22_23)
 وأما العمل بالعلم وهو جلب ما ينفع الإنسان ودفع ما يضره بالنظر في العواقب فهذا هو الأغلب على مسمى العقل في كلام السلف والأئمة كالآثار المروية في فضائل العقل

ومنه الحديث المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان مرسلا إن الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات
 وبهذا الاعتبار فالعقل يتضمن العلم والعلم جزء مسماه ومعلوم أن مجموع العلم والعمل به أفضل من العلم الذي لا يعمل به
 وهذا كما قال غير واحد من السلف في مسمى الحكمة كما قال مالك بن أنس الحكمة معرفة الدين والعمل به وكذلك قال الفضيل بن___عياض و ابن قتيبة وغير واحد من السلف


وكذلك الجاهل يقال له في أول درجته المائق ثم الرقيع ثم الأنوك ثم الأحمق 0
q              ويقسم إلى ثلاثة أقسام : 
(1) جهل بسيط : هو فهم مسألة ما دون إحاطة كاملة.
(2) جهل كامل : وهو خلاف العلم بالمسألة أي إن صاحبها لايعلم من المسألة شيئا.
(3) جهل مركب : وهو أسوء أنواع الجهل، وهو فهم الأمر خلاف ماهو عليه.

q              المعجم الوسيط ـ موافق للمطبوع - (2 / 892)
( المائق ) الأحمق والسريع البكاء القليل الثبات ( ج ) موقى

q              لسان العرب - (10 / 350) : "قال قوم : المائق السّيِّ الخُلُق"

q              لسان العرب - (8 / 131)
والرَّقِيعُ الأَحمق الذي يَتَمَزَّقُ عليه عَقْلُه وقد رَقُع بالضم رَقاعةً وهو الأَرْقَعُ والمَرْقَعانُ والأُنثى مَرْقَعانة ورَقْعاءُ مولَّدة وسمي رَقِيعاً لأَن عقله قد أَخْلَق فاسْتَرَمَّ واحتاج إِلى أَن يُرْقَع

q              التوقيف على مهمات التعاريف - (1 / 650)
والرقيع الأحمق وحقيقته الواهي العقل والرأي الذي صار أمره مما يرقع

q              لسان العرب - (10 / 501) : "وقال الأَصمعي الأَنْوَكُ : العَييُّ في كلامه"

q              المعجم الوسيط ـ موافق للمطبوع - (1 / 198) : "الأحمق المتناهي الحماقة." اهـ

وأفضل مواهب الله لعباده العقل

ولقد أحسن الذي يقول :
وأفضل قسم الله للمرء عقله ... فليس من الخيرات شيء يقاربه ...
إذا أكمل الرحمن للمرء عقله ... فقد كملت أخلاقه ومآربه ...
يعيش الفتى في الناس بالعقل إنه ... على العقل يجري علمه وتجاربه ...
يزيد الفتى في الناس جودة عقله ... وإن كان محظورا عليه مكاسبه ...

نسبه شهاب الدين النويري في نهاية الرب في فنون الأدب (3/223) إلى أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، ورزق الله بن يوسف في مجاني الأدب في حدائق العرب - (3 / 133) إلى ابن البرذعي الخضراوي (ت : 646 هـ) __والعبيدي في التذكرة السعدية إلى أبي هلال الحسن بن عبد الله العسكري (ت : 395 هـ)


أخبرنا محمد بن سليمان بن فارس حدثنا أحمد بن سيار حدثنا
حبيب الجلاب قال :
قيل لابن المبارك : "ما خير ما أعطى الرجل؟" قال : "غريزة عقل"، قيل : فإن لم يكن؟ قال : "أدب حسن"، قيل : فإن لم يكن؟ قال : أخ صالح يستشيره"، قيل : فإن لم يكن؟ قال : "صمت طويل."، قيل : فإن لم يكن؟ قال : "موت عاجل."

البيهقي في الشعب (4679)، ابن عساكر (32/459) أخرجه ابن الجوزي في ذم الهوى (31 و 32) و الذهبي في تاريخ الإسلام (12 / 224_225)

ذم الهوى - (ص / 10) لابن الجوزي :
 ذكر فضيلة العقل من جهة الاستنباط
 إنما تتبين فضيلة الشيء بثمرته وفائدته وقد عرفت ثمرة العقل وفائدته فإنه هو الذي دل على الإله وأمر بطاعته وامتثال أمره وثبت معجزات الرسل وأمر بطاعتهم وتلمح العواقب فاعتبرها فراقبها وعمل بمقتضى مصالحها وقاوم الهوى فرد غربه وأدرك الأمور الغامضة ودبر على استخدام المخلوقات فاستخدمها وحث على الفضائل ونهى عن الرذائل وشد أسر الحزم وقوى أزر العزم واستجلب ما يزين ونفى ما يشين فإذا ترك وسلطانه أسر فضول الهوى فحصرها في حبس المنع وكفى بهذه الأوصاف فضيلة____
ولا ينبغي أن يدال الهوى عليه فإنه عدوه فيحطه عن رتبته ويستنزله عن درجته ولا يجوز أن يجعل وهو الحاكم عليه محكوما ولا أن يصير وهو الزمام مزموما، ولا أن يعود وهو المتبوع تابعا، فمن صبر على مضيض مشاورته اجتنى حلاوة المنى في عواقبه

أخبرنا محمد بن داود الرازي حدثنا محمد بن حميد حدثنا ابن المبارك
قال : سئل عقيل ما أفضل ما أعطى العبد قال غريزة عقل قال فإن لم يكن قال فأدب حسن قال فإن لم يكن قال فأخ شفيق يستشيره قال فإن لم يكون فطول الصمت قال فإن لم يكن قال فموت عاجل

قال أبو حاتم العقل نوعان : مطبوع ومسموع
فالمطبوع منهما كالأرض، والمسموع كالبِذر والماء ولا سبيل للعقل المطبوع أن يخلص له عمل محصول دون أن يرد عليه العقل المسموع، فينبهه من رقدته ويطلقه من مكامنه يستخرج البذر والماء ما في قعور الأرض من كثرة الريع
فالعقل الطبيعي من باطن الإنسان بموضع عروق الشجرة من الأرض والعقل المسموع من ظاهره كتدلى ثمرة الشجرة من فروعها 0

q              الاستقامة - (2 / 161_162)
وكذلك القوة التي بها يعلم الانسان ويعقل وتسمى عقلا فهذه لا يحمد عدمها ايضا الا اذا كان بوجودها يحصل ضرر فان من الناس من لو جن لكان خيرا له فإنه يرتفع عنه التكليف وبالعقل يقع في الكفر والفسوق والعصيان
 فإن العقل قد يراد به القوة الغريزية في الانسان التي بها يعقل وقد يراد به نفس ان يعقل ويعى ويعلم
فالأول : قول الامام احمد وغيره من السلف العقل غريزة والحكمة فطنة____
والثاني : قول طوائف من اصحابنا وغيرهم العقل ضرب من العلوم الضرورية

وكلاهما صحيح
فإن العقل في القلب مثل البصر في العين يراد به الادراك تارة ويراد به القوة التي جعلها الله في العين يحصل بها الادراك
فإن كل واحد من علم العبد واداركه ومن علمه وحركته حول ولكل منهما قوة ولا حول ولا قوة الا بالله

أنشدني محمد بن إسحاق بن حبيب الواسطى
رأيت العقل نوعين ... فمطبوع ومسموع ...
ولا ينفع المسموع ... إذا لم يك مطبوع ...
كما لا تنفع الشمس ... وضوء العين ممنوع ...

q              قال ابن الأثير الجزري (ت : ) في الكامل في التاريخ - (1 / 10)
يعني بـ(المطبوع) : العقل الغريزي الذي خلقه الله تعالى للانسان، وبـ(المسموع) : ما يزداد به العقل الغريزي من التجربة وجعله عقلا ثانيا وتعظيما له وإلا فهو زيادة في عقله الأول


أخبرنا القطان بالرقه حدثنا موسى بن مروان حدثنا بقية عن عبد الله بن حسان حدثني ابن عامر قال قلت لعطاء بن أبي رباح : "يا أبا محمد، ما أفضل ما أعطى العبد؟" قال : "العقل عن الله"

q              قال الله تعالى :
((إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ)) [الأنفال : 22]

q              قال الله تعالى :
((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ  [الأعراف : 179]

q              حلية الأولياء - (3 / 315)
عن عبدالله بن حسان قال قيل لعطاء ما أفضل ما أعطى العباد قال العقل عن الله عز و جل وهو المعرفة بالدين

ذم الهوى - (1 / 9)
وقال معاذ بن جبل :
لو أن العاقل أمسى وأصبح وله ذنوب بعدد الرمل كان وشيكا بالنجاة والسلامة والتخلص منها،
ولو أن الجاهل أمسى وأصبح وله من الحسنات وأعمال البر عدد الرمل لكان وشيكا ألا يسلم له منها مثقال ذرة!
قيل وكيف ذلك؟
قال لأن العاقل إذا زل تدارك ذلك بالتوبة والعقل الذي قسم له،
والجاهل إنما هو بمنزله الذي يبني ويهدم فيأتيه من جهله ما يفسد صالح عمله
وقال الحسن ما يتم دين الرجل حتى يتم عقله وما أودع الله امرءا عقلا إلا استنقذه به يوما


أنشدني أحمد بن عبدالله الصنعاني لعبد الله بن عكراش ...
يزين الفتى في الناس صحة عقله ... وإن كان محظورا عليه مكاسبه ...
يشين الفتى في الناس خفة عقله ... وإن كرمت أعراقه ومناسبه ...


قال أبو حاتم :
فالواجب على العاقل أن يكون بما أحيا عقله من الحكمة أكلف منه بما أحيا جسده من القوت، لأن قوت الأجساد : المطاعمُ
وقوت العقل : الْحِكَمُ فكما أن الأجساد تموت عند فقد الطعام والشراب وكذلك العقول إذا فقدت قوتها من الحكمة ماتت 0

مدارج السالكين - (2 / 469_470)
 العلم هاد والحال الصحيح مهتد به وهو تركة الأنبياء وتراثهم وأهله عصبتهم ووراثهم وهو حياة القلوب ونور البصائر وشفاء الصدور ورياض العقول ولذة الأرواح وأنس المستوحشين ودليل المتحيرين وهو الميزان الذي به توزن الأقوال والأعمال والأحوال
 وهو الحاكم المفرق بين الشك واليقين والغي والرشاد والهدى والضلال به يعرف الله ويعبد ويذكر ويوحد ويحمد ويمجد وبه اهتدى إليه السالكون ومن طريقه وصل إليه الواصلون ومن بابه دخل عليه القاصدون____به تعرف الشرائع والأحكام ويتميز الحلال من الحرام وبه توصل الأرحام وبه تعرف مراضي الحبيب وبمعرفتها ومتابعتها يوصل إليه من قريب
 وهو إمام والعمل مأموم وهو قائد والعمل تابع وهوالصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والأنيس في الوحشة والكاشف عن الشبهة والغني الذي لا فقر على من ظفر بكنزه والكنف الذي لا ضيعة على من آوى إلى حرزه مذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وطلبه قربة وبذله صدقة ومدارسته تعدل بالصيام والقيام والحاجة إليه أعظم منها إلى الشراب والطعام قال الإمام أحمد رضي الله عنه : الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه

والتقلب في الأمصار والأعتبار بخلق الله مما يزيد المرء عقلا وإن عدم المال في تقلبه 0

أنشدني عبد الرحمن بن محمد المقاتلي :
إن ذا العقل يرى غُنْمًا له ... عدم المال إذا ما العقل صح ...
ما على المرء بعُدْم سُبَّة ... إن وفا العقل وإن دين صلح ...

أخبرنا محمد بن المسيب حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني قال سمعت حاتم ابن اسماعيل يقول:
ما أستودع الله عقلا عبدا إلا استنقذه به يوما ما
قال أبو حاتم العقل دواء القلوب ومطية المجتهدين وبذر حراثة الآخرة

وتاج المؤمن في الدنيا وعدته في وقوع النوائب ومن عدم العقل لم يزده السلطان عزا ولا المال يرفعه قدرا

ولا عقل لمن أغفله عن أخراه ما يجد من لذة دنياه فكما أن أشد الزمانة الجهل كذلك أشد الفاقه عدم العقل

والعقل والهوى متعاديان

فالواجب على المرء أن يكون لرأيه مُسْعِفًا ولهواه مسوفا، فإذ أشتبه عليه أمران اجتنب أقربهما من هواه لأن في مجانبته الهوى إصلاح السرائر وبالعقل تصلح الضمائر 0

أخبرنا عمرو بن محمد الأنصاري ثنا ثنا محمد بن عبيد الله الجشمى حدثنا المداينى قال قال معاوية بن أبي سفيان لرجل من العرب عمر دهرا : "أخبرني بأحسن شيء رأيته قال عقل طلب به مروءة مع تقوى الله وطلب الآخرة"

وأنشدني عبد العزيز بن سليمان الأبرش :
إذا تم عقل المرء تمت أموره ... وتمت أياديه وتم بناوه ...
فإن لم يكن عقل تبين نقصه ... ولو كان ذا مال كثيرا عطاؤه ...

أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو كامل الجحدرى حدثنا عمران بن خالد الخزاعي قال سمعت الحسن : "يقول ما تم دين عبد قط حتى يتم عقله"

قال أبو حاتم أفضل ذوي العقول منزلة أدومهم لنفسه محاسبة وأقلهم عنها فترة
فبالعقل تعمر القلوب كما أن بالعلم تستخرج الأحلام وعمود السعادة العقل ورأس الاختيار ولو صور العقل صورة لأظلمت معه الشمس لنوره فقرب العاقل مرجو خيره على كل حال كما أن قرب الجاهل مخوف شره على كل حال0

ولا يجب للعاقل أن يغتم لأن الغم لا ينفع وكثرته تزري بالعقل ولا أن يحزن لأن الحزن لا يرد المرزئة ودوامه ينقص العقل























Senin, 20 Maret 2017

Kumpulan Hadits-hadits Dhoif dan Maudhu tentang Akal dari Kitab Silsilah Adh-Dho'ifah



Kumpulan Hadits-hadits Dhoif dan Maudhu tentang Akal
dari Kitab Silsilah Adh-Dho'ifah

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (1 / 53)
1 - ( الدين هو العقل ، ومن لا دين له لا عقل له ) .
باطل .
أخرجه النسائي في " الكنى " وعنه الدولابي في " الكنى والأسماء " ( 2 / 104 ) عن أبي مالك بشر بن غالب بن بشر بن غالب عن الزهري عن مجمع بن جارية عن عمه مرفوعا دون الجملة الأولى " الدين هو العقل " وقال النسائي : هذا حديث باطل منكر .
قلت : وآفته بشر هذا فإنه مجهول كما قال الأزدي ، وأقره الذهبي في " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " والعسقلاني في " لسان الميزان " .
وقد أخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده ( ق 100 / 1 - 104 / 1 - زوائده ) عن داود بن المحبر بضعا وثلاثين حديثا في فضل العقل ، قال الحافظ ابن حجر : كلها موضوعة ، ومنها هذا الحديث كما ذكره السيوطي في " ذيل اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " ( ص 4 - 10 ) ونقله عنه العلامة محمد طاهر الفتني الهندي في " تذكرة الموضوعات " ( ص 29 - 30 ) .
وداود بن المحبر قال الذهبي : صاحب " العقل " وليته لم يصنفه ، قال أحمد : كان لا يدري ما الحديث ، وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة ، وقال الدارقطني : متروك ، وروى عبد الغنى بن سعيد عنه قال : كتاب " العقل " وضعه ميسرة بن عبد ربه ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي .
ومما يحسن التنبيه عليه أن كل ما ورد في فضل العقل من الأحاديث لا يصح منها شيء ، وهي تدور بين الضعف والوضع ، وقد تتبعت ما أورده منها أبو بكر بن أبي____الدنيا في كتابه " العقل وفضله " فوجدتها كما ذكرت لا يصح منها شيء ، فالعجب من مصححه الشيخ محمد زاهد الكوثري كيف سكت عنها ؟ ! بل أشار في ترجمته للمؤلف ( ص 4 ) إلى خلاف ما يقتضيه التحقيق العلمي عفا الله عنا وعنه .
وقد قال العلامة ابن القيم في " المنار " ( ص 25 ) : أحاديث العقل كلها كذب .
وانظر الحديث ( 370 و5644 ) .

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (1 / 290)
157 - " الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة ، والتودد إلى الناس نصف العقل ، وحسن السؤال نصف العلم " .
ضعيف .
عزاه السيوطي في " الجامع " للطبراني في " مكارم الأخلاق " والبيهقي في " الشعب " عن ابن عمر ، وسكت عليه الشارح المناوي وهو ضعيف

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (2 / 6)
510 - " عليكم بالقرع فإنه يزيد بالدماغ ، عليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين نبيا "
موضوع .
رواه أبو موسى المديني في جزء من " الأمالي " ( 63 / 1 ) وأبو نعيم في " الطب "

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (3 / 408)
 1253 - ( باطل )
 أول ما خلق الله القلم ثم خلق النون وهي الدواة وذلك في قول الله : { ن . والقلم وما يسطرون } ثم قال له : اكتب قال : وما أكتب ؟ قال : ما كان وما هو كائن من عمل أو أجل أو أثر فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة ثم ختم على في القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة ثم خلق العقل فقال الجبار : ما خلقت خلقا أعجب إلي منك وعزتي لأكملنك فيمن أحببت ولأنقصنك فيمن أبغضت ثم قال صلى الله عليه و سلم : فأكملهم عقلا أطوعهم لله وأعملهم بطاعته وأنقص الناس عقلا أطوعهم للشيطان وأملهم بطاعته . ( باطل )
رواه ابن عدي ( 313/1 ) وابن عساكر ( 16/48/2 )

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (4 / 64)
1560 - " التدبير نصف العيش والتودد نصف العقل والهم نصف الهرم وقلة العيال أحد اليسارين " .
ضعيف . رواه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 4 / 1 )

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (4 / 112)
1608 - " كان يكثر من أكل الدباء ، فقلت : يا رسول الله ! إنك تكثر من أكل الدباء ، قال : إنه يكثر الدماغ ، ويزيد في العقل " .
موضوع .
رواه أبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ( ص 231 ) عن نصر بن حماد : أخبرنا يحيى بن العلاء عن محمد بن عبد الله قال : سمعت أنسا قال : فذكره . قلت : وهذا سند موضوع ، آفته نصر بن حماد ويحيى بن العلاء
، وهما كذابان .

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (5 / 398)
2379 - " العلم خليل المؤمن ، والعقل دليله ، والعمل قيمه ، والحلم وزيره ، والصبر
أمير جنوده ، والرفق والده ، واللين أخوه " .
موضوع
أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 2/25/2 ) عن سوار بن عبد الله العنبري : حدثنا
عبد الرحمن بن عثمان أبي بحر البكراوي : حدثني عبد الرحمن بن يزيد العمي عن
أبيه عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : وهذا إسناد مرسل موضوع ، عبد الرحمن بن يزيد العمي لم أعرفه ، وأخشى أن
يكون تحرف على الناسخ ، والصواب عبد الرحيم بن زيد العمي ، فإنه____معروف
بالإكثار من الرواية عن أبيه ، وهو كذاب كما قال يحيى ، وقال البخاري :
" تركوه " .

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (8 / 121)
3631 - ( رأس العقل بعد الإيمان بالله : التودد إلى الناس ) .
ضعيف
أخرجه البزار (ص239)

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (8 / 124)
3632 - ( رأس العقل بعد الإيمان بالله تعالى : الحياء وحسن الخلق ) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 172)

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (11 / 357)
5213 - ( قسم الله العقل على ثلاثة أجزاء ، فمن كن فيه فهو العاقل ، ومن لم تكن فيه فلا عقل له : حسن المعرفة بالله عز وجل ، وحسن الطاعة لله عز وجل ، وحسن الصبر لله عز وجل ) .
موضوع
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 21) ، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 172)

q              سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (11 / 713)
5428 - ( لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا استظهار أوفق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا ورع كالكف ، ولا عبادة كالتفكر ، ولا إيمان كالحياء والصبر ) .
موضوع
رواه الطبراي في "المعجم الكبير" (2688) ، وابن حبان في "المجروحين" (2/ 306-307)

q              السلسلة الضعيفة - مختصرة - (23 / 101)
5557 - ( إن الرجلَ ليكونُ مِنْ أَهْلِ الصلاة والزكَاةِ والحَجِّ والعُمْرَةِ والصيامِ والجهادِ - حتى ذَكَرَ سهام الخير - ؛ وما يُجْزَى يومَ القيامةِ إلا بقدر عَقْلِهِ . )
باطل . أخرجه أبو أمية الطرسوسي في " مسند ابن عمر " ( 254 / 1 - 2 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( ص 416 ) ، وابن حبان أيضاً ( 3 / 40 ) ، وابن أبي الدنيا في " العقل وفضله " ( ص 12 ) ، و مشرق بن عبد الله الفقيه في " حديثه " ( ق 60 / 1 ) ، والخطيب في " التاريخ " ( 13 / 79 ) ، والواحدي في " تفسيره " ( 4 / 156 ) ، وابن عساكر في " تاريخه " ( 9 / 458 / 2 ) ، وابن الجوزي في____منهاج القاصدين " ( 1 / 21 / 2 ) وفي " الموضوعات " ( 1 / 172 ) من طريق الخطيب ؛ كلهم عن منصور بن صقير الجزري : حدثتا موسى بن أعين عن عبيد الله بن عمرو عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً به . وقال العقيلي :
 " منصور هذا في حديثه بعض الوهم ، ولا يتابع عليه " .
وقال ابن حبان : " يروي عن موسى بن أعين وعبيد الله بن عَمر [ و ] المقلوبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد " . وقال ابن الجوزي :
 " هذا حديث ليس بصحيح ، قال ابن حبان : . . . " إلى آخر كلامه .
ثم قال ابن حبان :
 " وهذا خبر مقلوب تتبعته مرة ؛ لأن أجد لهذا الحديث أصلا أرجع إليه ، فلم أره ؛ إلا من حديث إسحاق بن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر . وإسحاق بن أبي فروة ليس بشيء في الحديث ، وعبيد الله بن عَمرو سمع من إسحاق بن أبي فروة ، فكأن موسى بن أعين سمعه من عبيد اللّه بن عمرو في المذاكرة عن إسحاق بن أبي فروة فحكاه . فسمعه منصور عنه فَسقط عليه إسحاق بن أبي فروة ، فصار : عبيد الله عن نافع ! " .
قلت : قد وصله العقيلي من طريقين عن عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن نافع به ، وقال :
 " هذه الرواية بهذا الحديث أشبه ، وابن أبي فروة أحمل " .
قلت : وهو متروك ؛ كما قال أبو زرعة وغيره ، فهو آفة الحديث ، وقد أسقطه منصور بن صقير ، فإن كان فعل
ذلك عمداً . لزم إلحاقه بالمدلسين تدليس التسوية ،

q              السلسلة الضعيفة - مختصرة - (23 / 111)
( تنبيه ) : قال المحقق ابن قيم الجوزية في ( المنار ) ( ص 66 - 67 ) :
 ( أحاديث العقل كلها كذب . . . )
ثم ساق منها أحاديث ، هذا أحدها . وذكر عن أبي الفتح الأزدي وأبي جعفر العقيلي وابن حبان : أنه لا يصح في العقل حديث .

q              السلسلة الضعيفة - مختصرة - (23 / 112)

قلت : ومن تتبع الأحاديث التي أوردها ابن أبي الدنيا في كتابه ( العقل ) ودرس أسانيدها ؛ تبين له مصداق ما قاله هؤلاء الأئمة

Syarah Shohih At-Targhib : Kitab Qiro'ah Al-Qur'an



13 - كتاب قراءة القرآن

1 - الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، وفضل تعلمه وتعليمه، والترغيب في سجود التلاوة

1415 - ( صحيح )
 عن عثمان بت عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه

q              فتح الباري- تعليق ابن باز - (9 / 76)
القرآن أشرف العلوم فيكون من تعلمه وعلمه لغيره أشرف ممن تعلم غير القرآن وإن علمه فيثبت المدعي. ولا شك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه مكمل لنفسه ولغيره جامع بين النفع القاصر والنفع المتعدي ولهذا كان أفضل، وهو من جملة من عنى سبحانه وتعالى بقوله: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}

q              فتح الباري- تعليق ابن باز - (9 / 76)
والدعاء إلى الله يقع بأمور شتى من جملتها تعليم القرآن وهو أشرف الجميع، وعكسه الكافر المانع لغيره من الإسلام كما قال تعالى :{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا}

q              شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال - (10 / 265)
قال المؤلف : حديث عثمان يدل أن قراءة القرآن أفضل أعمال البر كلها ؛ لأنه لما كان من تعلم القرآن أو علمه أفضل الناس وخيرهم دل ذلك على ما قلناه ؛ لأنه إنما وجبت له الخيرية والفضل من أجل القرآن ، وكان له فضل التعليم جاريًا ما دام كل من علمه تاليًا .

q              فيض القدير - (3 / 499)
وقال بعض المحققين : والذي يسبق للفهم من تعلم القرآن حفظه وتعلم فقهه فالخيار من جمعهما . قال الطيبي : ولا بد من تقييد التعلم والتعليم بالإخلاص فمن أخلصهما وتخلق بهما دخل في زمرة الأنبياء

q              مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (4 / 1452)
وَلَا يُتَمَكَّنُ مِنْ هَذَا إِلَّا بِالْإِحَاطَةِ بِالْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ أُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا مَعَ زَوَائِدِ الْعَوَارِفِ الْقُرْآنِيَّةِ وَفَوَائِدِ الْمَعَارِفِ الْفَوْقَانِيَّةِ، وَمِثْلُ هَذَا الشَّخْصِ يُعَدُّ كَامِلًا لِنَفْسِهِ مُكَمِّلًا لِغَيْرِهِ فَهُوَ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ مُطْلَقًا

q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 579)
في هذا الحديث: أكبرُ فضيلةٍ لمن حفظ القرآن وعمل به، وعلمه النَّاس، قال الله تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} [العنكبوت (49) ] .
=================================================
1416 - ( صحيح )
 وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف
 رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب

q              تحفة الأحوذي - (8 / 182)
( والحسنة بعشر أمثالها )  أي : مضاعفة بالعشر وهو أقل التضاعف الموعود بقوله تعالى :
((من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها- والله يضاعف لمن يشاء))
والحرف : يطلق على حرف الهجاء، والمعاني والجملة المفيدة، والكلمة المختلف في قراءتها وعلى مطلق الكلمة،
ولذا قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- : "لا أقول : ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف."

q              مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (4 / 1471)
وَظَاهِرُهُ أَنَّ الْمُعْتَبَرَ فِي الْحِسَابِ الْحُرُوفُ الْمَكْتُوبَةُ لَا الْمَلْفُوظَةُ،

q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 583)
في هذا الحديث: أنَّ قارئ القرآن يُعطى بكل حرف عشر حسنات لكل قارئ. وأما الضابط المتقن فله عشرون حسنة،
==================================================
1417 - ( صحيح )
 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده
 رواه مسلم وأبو داود وغيرهما

q              مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (1 / 287)
(وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ) : وَالتَّدَارُسُ قِرَاءَةُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ تَصْحِيحًا لِأَلْفَاظِهِ أَوْ كَشْفًا لِمَعَانِيهِ كَذَا قَالَهُ ابْنُ الْمَلَكِ.

q              شرح النووي على مسلم - (17 / 21)
وفضل المشى فى طلب العلم ويلزم من ذلك الاشتغال بالعلم الشرعى بشرط أن يقصد به وجه الله تعالى وان كان هذا شرطا فى كل عبادة لكن عادة العلماء يقيدون هذه المسألة به لكونه قد يتساهل فيه بعض الناس ويغفل عنه بعض المبتدئين ونحوهم

q              عون المعبود - (4 / 230)
( إلا نزلت عليهم السكينة ) فعيلة من السكون للمبالغة والمراد هنا الوقار والرحمة أو الطمأنينة

q              فيض القدير - (5 / 408)
المراد صفاء القلب بنوره وذهاب الظلمة النفسانية وحصول الذوق والشوق

q              فيض القدير - (5 / 494)
( وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة ) أي الوقار والخشية والذكر سبب لذلك { ألا بذكر الله تطمئن القلوب }

q              فيض القدير - (5 / 494)
قال في الحكم : أكرمك ثلاث كرامات جعلك ذاكرا له ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك وجعلك مذكورا به إذ حقق نسبته إليك وجعلك مذكورا عنده وتمم نعمته عليك

تطريز رياض الصالحين - (1 / 182)
هذا حديث عظيم، جليل، جامع لأنواع من العلوم، والقواعد، والآداب، والفضائل، والفوائد، والأحكام...____وفيه: فضل العلم الديني، وأنه سبب لدخول الجنة.
وفيه: فضل الاجتماع على مدارسة القرآن خصوصًا في المساجد.
==================================================
1418 - ( صحيح )
 وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم فقلنا يا رسول الله كلنا نحب ذلك
 قال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم أو فيقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل
 رواه مسلم وأبو داود وعنده كوماوين زهراوين بغير إثم لله عز وجل ولا قطيعة رحم
 قالوا كلنا يا رسول الله
 قال فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن  

q              عون المعبود - (4 / 231)
والحاصل أنه صلى الله عليه و سلم أراد ترغيبهم في الباقيات وتزهيدهم عن الفانيات فذكره هذا على سبيل التمثيل والتقريب إلى فهم العليل وإلا فجميع الدنيا أحقر من أن يقابل بمعرفة آية من كتاب الله تعالى أو بثوابها من الدرجات العلى

q              المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (7 / 62)
ومقصود الحديث الترغيب في تعلم القرآن وتعليمه ، وخاطبهم على ما تعارفوه ، فإنهم أهل الإبل ، وإلاَّ فأقلّ جزء من ثواب القرآن [وتعليمه] خير من الدنيا وما فيها ، وقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها )).
=================================================
صحيح الترغيب والترهيب - (2 / 77)
 1419 - ( صحيح )
 وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة : ريحها طيب وطعمها مر
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر
 وفي رواية مثل الفاجر بدل المنافق
 رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه

الأترجة : Jeruk Sukade atau Jeruk Medika
الريحانة : selasih

الحنظلة : 
Koloquinte (Bahasa Belanda), sebangsa semangka.


q              تطريز رياض الصالحين - (1 / 581)
شَبَّهَ المؤمن القارئ بالأُتْرُجَّةِ لِما اشتملت عليه من الخواص الموجودة فيها مع حسن المنظر، وطيب الطعم، ولين المَلْمس، ويستفيد المتناول لها بعد الالتذاذ بها طيب النكهة، ودباغ المعدة، وقوة الهضم، فاشتركت فيها الحواس الأربع: الشَّمُّ، والبَصَرُ، والذَّوْقُ، واللَّمْسُ.
وشَبَّهَ المؤمن غير القارئ بالتمرة لاشتماله على الإيمان كاشتمال التمرة على الحلاوة.
وشبَّه المنافق بالرَّيْحانة لطيب تلاوته، وخبث عمله، وشبَّه المنافق الذي لا يقرأ بالحنظلة، وهي الشجرة الخبيثة.
قال الحافظ: وفي الحديث فضيلةُ حامل القرآن، وضربُ المَثَلِ للتقريب للفهم. وإن المقصود من تلاوة القرآن العمل بما دل عليه.