q عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا
أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا ، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا ، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ
وَيُؤْلَفُونَ ، وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَفُ))
المعجم
الصغير للطبراني - (1 /362) (رقم
: 605) والبيهقى فى شعب الإيمان (6/232 ، رقم 7983 مكرر) صححه الألباني في الصحيحة
(751)
q وفي
رواية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ :
((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ
أَخْلاقًا ، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا ، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ ،
وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، الْمُفَرِّقُونَ
بَيْنَ الأَحِبَّةِ ، الْمُلْتَمِسُونَ لِلْبُرَاءِ الْعَنَتَ ، الْعَيْبَ)) طص
(835)
شرح الحديث :
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 3019)
قَالَ:
وَهَذَا مَثَلٌ وَحَقِيقَتُهُ مِنَ التَّوْطِئَةِ،
وَهِيَ
: التَّمْهِيدُ وَالتَّذْلِيلُ، وَفِرَاشٌ وَطِيءٌ لَا يُؤْذِي جَنْبَ النَّائِمِ،
وَالْأَكْنَافُ الْجَوَانِبُ أَرَادَ الَّذِينَ جَوَانِبُهُمْ وَطِيئَةٌ
يَتَمَكَّنُ فِيهَا مَنْ يُصَاحِبُهُمْ وَلَا يَتَأَذَّى.
من
فوائد الحديث :
فيض
القدير (2/ 97)
هذا
الدين مبني على السخاء وحسن الخلق، ولا يصلح إلا بهما، فكمال إيمان الإنسان ونقصه
على قدر ذلك،
ولا
يناقضه ما سلف أنه جبلي غريزي، لأنه وإن كان سجيةٌ أصالةً، لكن يمكن اكتساب تحسينه
بنحو نظر في أخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم والحكماء ثم بتصفية النفس عن ذميم
الأوصاف وقبيح الخصال ثم برياضتها إلى تحليها بالكمال ومعالي الأحوال وحينئذ فيثاب
على تلك الأخلاق لكونها من كسبه." اهـ
فيض
القدير (2/ 97)
قال
الحليمي: دل على أن حسن الخلق إيمان وعدمه نقصان إيمان وأن المؤمنين يتفاوتون في
إيمانهم فبعضهم أكمل إيمانا من بعض. ومن ثم كان المصطفى صلى الله عليه وسلم أحسن
الناس خلقا لكونه أكملهم إيمان
الزواجر
عن اقتراف الكبائر (2/ 34)
[الْكَبِيرَةُ
الثَّانِيَةُ وَالْخَمْسُونَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ النَّمِيمَةُ]
ذم
الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا (ص: 35)
بَابُ
مَا جَاءَ فِي ذَمِّ النَّمِيمَةِ
موعظة
المؤمنين من إحياء علوم الدين (ص: 202)
وَحَدُّ
النَّمِيمَةِ هُوَ كَشْفُ مَا يُكْرَهُ كَشْفُهُ، سَوَاءٌ كَرِهَهُ الْمَنْقُولُ
عَنْهُ أَوِ الْمَنْقُولُ إِلَيْهِ، أَوْ كَرِهَهُ ثَالِثٌ، وَسَوَاءٌ كَانَ
الْكَشْفُ بِالْقَوْلِ، أَوْ بِالْكِتَابَةِ، أَوْ بِالرَّمْزِ، أَوْ
بِالْإِيمَاءِ، وَسَوَاءٌ كَانَ الْمَنْقُولُ مِنَ الْأَعْمَالِ أَوْ مِنَ
الْأَقْوَالِ، وَسَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ عَيْبًا وَنَقْصًا فِي الْمَنْقُولِ عَنْهُ
أَوْ لَمْ يَكُنْ. بَلْ حَقِيقَةُ النَّمِيمَةِ إِفْشَاءُ السِّرِّ وَهَتْكُ
السِّتْرِ عَمَّا يُكْرَهُ كَشْفُهُ، بَلْ كُلُّ مَا رَآهُ الْإِنْسَانُ مِنْ أَحْوَالِ
النَّاسِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَسْكُتَ عَنْهُ، إِلَّا مَا فِي حِكَايَتِهِ فَائِدَةٌ
لِمُسْلِمٍ، أَوْ دَفْعٌ لِمَعْصِيَةٍ، كَمَا إِذَا رَأَى مَنْ يَتَنَاوَلُ مَالَ
غَيْرِهِ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَشْهَدَ بِهِ مُرَاعَاةً لِحَقِّ الْمَشْهُودِ
عَلَيْهِ.
وَالْبَاعِثُ
عَلَى النَّمِيمَةِ إِمَّا إِرَادَةُ السُّوءِ لِلْمَحْكِيِّ عَنْهُ، أَوْ
إِظْهَارُ الْحُبِّ لِلْمَحْكِيِّ لَهُ، أَوِ التَّفَرُّجُ بِالْحَدِيثِ
وَالْخَوْضُ فِي الْفُضُولِ وَالْبَاطِلِ.
وَكُلُّ
مَنْ حُمِلَتْ إِلَيْهِ نَمِيمَةٌ فَعَلَيْهِ أَنْ لَا يُسَارِعَ إِلَى صِدْقِهِ
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا)
[الْحُجُرَاتِ: 6] وَأَنْ يَنْهَاهُ وَيَنْصَحَ لَهُ، وَأَنْ لَا يَظُنَّ
بِالْغَائِبِ سُوءًا، وَأَنْ لَا يَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى التَّجَسُّسِ.
1.
قال السندي: ((إن
حسن الخلق يحمل الإنسان على أن يؤدي إلى الخالق حقه، وإلى الخلق حقهم، وبه يتم
الأمر مع الخالق والخلق)). مسند أحمد ط الرسالة - (12 / 366)
2.
فيه أن
الإيمان يزيد وينقص كما أن الأخلاق يزيد وينقص
3.
حسن الخلق سبب
لجلب المحبة والألفة
4.
شرح الأربعين
في التربية والمنهج - (1 / 28) للسدحان
فيه أن على دعاة الخير أن
يكونوا أولى الناس بحسن الخلق، ليألفهم الناس، ولأن من أسباب قبول دعوة الخير محبة
الناس لمن دعاهم، وحسن خلق الداعي لهم يهيئهم لقبول دعوته، بل لمحبة دعوته، كما أن
سوء الخلق ينفرهم عن دعوته.
5.
شرح الأربعين
في التربية والمنهج - (1 / 29)
((الأسلوب الحسن يجعل البعيد
قريبًا بفضل الله، ويجعل العسير يسيرًا بفضل الله، كما أن ضده من سوء الخلق يجعل
القريب بعيدًا، كم من سوء خلق بعَّد قريبا، وعسَّر يسيرًا،)) اهـ
6.
حسن الخلق
يثمر محبة الله ورسوله : كما أن سوء الخلق يثمر بغص الله ورسوله
7.
من آثار حسن
الخلق: أن يجعل صاحبه لين الجانب
8.
صاحب الأخلاق
الحسان لا يزال ساعيا إلى بقاء المحبة بين المؤمنين
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((الْمُؤْمِنُ مَأْلَفٌ ،
وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ ، وَلاَ يُؤْلَفُ)). مسند أحمد - (2 / 400) بإسناد
حسن
((قوله: "مألف"، قال
السندي: هكذا بالميم في النسخ، أي: هو محل ومظنة للإلف، ومن شأنه ذلك، لحُسْن
خُلُقه، وكرم طبعه، ومحبته لغيره، مثل ما يُحِب لنفسه)). مسند أحمد ط الرسالة -
(15 / 107)
9.
من ثمرات
الإيمان : البعد عن الأخلاق السيئة
10.
أشد ذنب
لتفريق بين المتحابين : النميمة وتتبع العورات
- عن
أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( مَا تَوادَّ اثنانِ فِي الله _جَلَّ وعَز_
أَو فِي الإسلامِ فَيُفَرقَّ بَينَهُمَا إلا بذَنْبٍ يَحدِثُه أَحدُهُمَا ) خد 401
، صحيح - (( الصحيحة )) (637).
- ((وقوله:"ما
توادّ اثنان"، قال: من المودة، يريد أن المودة بين المسلمين خير، لا يقطعها
إلا شؤم الذنوب)). مسند أحمد ط الرسالة - (9 / 261)
- عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
"مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ :
"إِنَّهُمَا
لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ.
أَمَّا أَحَدُهُمَا : فَكَانَ
لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ،
وَأَمَّا الْآخَرُ : فَكَانَ
يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ." (خ م)
11.
من سوء الخلق
: المشي بالنميمة، والتفريق بين الأحبة والتماس عيوب المؤمنين البرآء
12.
انتفاء الخيرية
ممن لا يألف ولا يؤلف
13.
فيه الاهتمام
بشأن الخلق والحث على تهذيبه لينال صاحبه كمال الإيمان ومحبة الله ورسوله والخير
الكثير
-
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ
خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ)) د
عون المعبود - (13 / 107)
((وإنما أعطى صاحب الخلق الحسن
هذا الفضل العظيم لأن الصائم والمصلي في الليل يجاهدان أنفسهما في مخالفة حظهما
وأما من يحسن خلقه مع الناس مع تباين طبائعهم وأخلاقهم فكأنه يجاهد نفوسا كثيرة
فأدرك ما أدركه الصائم القائم فاستويا في الدرجة بل ربما زاد))
- عَنْ
عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا :
((إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ
الرِّفْقِ ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ،
وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرَانِ
الدِّيَارَ ، وَيَزِيدَانِ فِي الأَعْمَارِ)) حم (6/159)
-
((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُوْلِ الصَّمْتِ,
فَوَالَّذِيْ نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ, مَا عَمَلُ الْخَلاَئِقِ بِمِثْلِهِمَا))
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب
الصمت (112 و 554) حسنه في الصحيحة (1938)
- ((مَا
مِنْ شيْءٍ فِي الْمِيْزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ)) د – صححه في
الصحيحة (876)
14.
خير الناس :
من إذا لقيته يذكرك بالله لمحبته لك!!!
وشر الناس: من يذكرك بعيوبك
لبغضه لك وينشره بين الناس ليفسد المحبة بينك وبين حبيبك
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ،
يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((خِيَارُ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ إِذَا
رُءُوا ، ذُكِرَ اللهُ، وَشِرَارُ عِبَادِ اللهِ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ،
الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ))
حم (4/227) حسنه شعيب 17998 عن
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ - البزار (2719) الشاشي في المسند (1248) –عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - هق شعب (11108) عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية
15.
الحديث بيان
لقوله –عليه الصلاة والسلام- : ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) خ م
16.
فيه الترغيب
في جمع الكلمة وبقاء المودة بين المؤمنين، والتحذير من أسباب زوالها.
- قال
تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ
بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا
فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)) [الحجرات/12]
-
((لا تَبَاغَضُوْا وَلاَ تَنَافَسُوْا،
وكونوا عباد الله إخوانا)) خد - (400)
- عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ
أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا
تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا
عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا)) خ 6064
17.
من حق المسلم : ستر عوراته وعيوبه
-
((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا
يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ،
وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ : كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ. وَمَنْ فَرَّجَ
عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً : فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ
الْقِيَامَةِ. وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) خ م
((في هذا فضل إعانة المسلم وتفريج الكرب عنه
وستر زلاته
# ويدخل في كشف الكربة وتفريجها
: من أزالها بماله أو جاهه أو مساعدته ، والظاهر أنه يدخل فيه من أزالها بإشارته
ورأيه ودلالته
# وأما الستر المندوب إليه هنا
فالمراد به الستر على ذوي الهيآت ونحوهم مما ليس هو معروفا بالأذى والفساد، فأما
المعروف بذلك فيستحب أن لا يستر عليه بل ترفع قضيته إلى ولي الأمر إن لم يخف من
ذلك مفسدة لأن الستر على هذا يطمعه في الإيذاء والفساد وانتهاك الحرمات وجسارة
غيره على مثل فعله،
# هذا كله في ستر معصية وقعت
وانقضت، أما معصية رآه عليها وهو بعد متلبس بها، فتجب المبادرة بإنكارها عليه
ومنعه منها على من قدر على ذلك ولا يحل تأخيرها فإن عجز لزمه رفعها إلى ولي الأمر
إذا لم تترتب على ذلك مفسدة)) صحيح مسلم-ن - (4 / 1996) تعليق محمد فؤاد عبد
الباقي
- ((يَا
مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ ،
لاَ تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا
عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ
اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي
جَوْفِ رَحْلِهِ)) ت : صحيح الجامع 7985
قَالَ –نافع- : وَنَظَرَ ابْنُ
عُمَرَ يَوْمًا إِلَى البَيْتِ أَوْ إِلَى الكَعْبَةِ فَقَالَ : مَا أَعْظَمَكِ
وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ، وَالمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللهِ مِنْكِ
18.
فيه خطر
النميمة، فإنها مما يبغضه الله ورسوله
q حلية
الأولياء - (6 / 76)
عن
حسان بن عطية المحاربى _رحمه الله_ قال :
((ثمانية
مقتهم الله وقذرتهم نفسه وميزهم من خلقه:
(1)
السقارون وهم القتالون،
(2)
والمستكبرون الذين إذا دعوا إلى الله وأمره كانوا بطآء،
(3)
وإذا دعوا إلى السلطان وأمره كانوا سراعا،
(4)
والذين يستحقون بأيمانهم مالم يحقه الله لهم،
(5)
والذين يكثرون البغضاء لإخوانهم في صدورهم فاذا لقوهم تخلقوا لهم،
(6)
والمشاؤون بالنميمة
(7)
والمفرقون بين الأحبة
(8)
والباغون دحضة البرآء))
الاسم
: حسان بن عطية المحاربى مولاهم ، أبو بكر الشامى الدمشقى
من
طبقة تلى الوسطى من التابعين
الوفاة
: بعد 120 هـ
Tidak ada komentar:
Posting Komentar