Islam, Agama Penebar Kasih
وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء : 107)
|
&
((حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ
التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ
إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ ءَامَنَ وَمَا ءَامَنَ مَعَهُ
إِلَّا قَلِيلٌ)) هود 40
تفسير
ابن كثير / دار طيبة - (4 / 321)
فحينئذ
أمر الله نوحا، عليه السلام، أن يحمل معه في السفينة من كل زوجين -من صنوف
المخلوقات ذوات الأرواح، قيل: وغيرها من النباتات -اثنين. ذكرا وأنثى،)) اهـ
الأحاديث الواردة في الحث على رحمة البهائم
1)
((أَفَلَا
تَتَّقِى اللهَ فِيْ هَذِهِ الْبَهِيْمَةِ الَّتِى مَلَكَ اللهُ إِيَّاهَا)) د
في
رواية : ((أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ؟! فإنه شكا إلي
أنك
تجيعه
و تدئبه)) د
2)
((اِرْكَبُوْا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالَِمَةً وايتدعوها سَالِمَةً
وَلَا تَتَّخِذُوْهَا كَرَاسِي)) حم
3)
((إِيَّاكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوْا ظُهُوْرَ
دَوَابِّكُمْ مَنَابِرَ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا سَخَّرَهَا لَكُمْ
لِتَبْلُغَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُوْنُوْا بَالِغِيْهِ إِلَّا بِشِقِّ
الْأَنْفُسِ)) د
4)
((اِتَّقُوْا اللهَ فِيْ هَذِهِ الْبَهَائِمِ
المعجمة فَارْكَبُوْهَا صَالِحَةً وَكُلُوْهَا صَالِحَةً)) د –قاله حين رآى إبل
جائع
5)
((أَفَلَا قَبْلَ هَذَا ؟ ! أَتُرِيْدُ أَنْ
تُمِيْتَهَا مَوْتَتَيْنِ)) طب
6)
((وَالشَّاةُ اِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ)) خد
7)
((مَنْ رَحِمَ وَلَوْ ذَبِيْحَةَ عُصْفُوْرٍ
رَحِمَهُ اللهًُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) خد هب
8)
بَيْنَمَا
كَلْبٌ يَطِيْفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ ؛ إِذْ رَأَتْهُ
بَغْيٌ مِنْ بَغَايَا بَنِيْ إِسْرَائِيْل فَنَزَعَتْ مُوْقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ
بِهِ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ فَغَفَرَ لَهَا بِهِ)) خ
n"'>
قال مصطفى ديب البغا
في تعليقه على صحيح البخاري-ن - (3 / 1267):
((أي يكون دخوله الجنة
على حسب ما قدم من أعمال في الدنيا فإن لم تكن له ذنوب يعاقب عليها بالنار كان من
السابقين وإن كانت له ذنوب فأمره إلى الله تعالى إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه ثم
كانت نهايته إلى الجنة))
Tidak ada komentar:
Posting Komentar