Minggu, 12 September 2021

الحديث السابع والثلاثون من كتاب بهجة قلوب الأبرار

 

[حديث : البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا]

الحديث السابع والثلاثون :

عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :

«الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا: بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

Selasa, 07 September 2021

النصيحة لمن أسلم

 

مجموع فتاوى ابن باز (3/ 288)

وأما شروط لا إله إلا الله فهي: العلم المنافي للجهل، واليقين المنافي للشك، والإخلاص المنافي للشرك، والصدق المنافي للكذب، والمحبة المنافية للبغض، والانقياد المنافي للترك، والقبول المنافي للرد، والكفر بما يعبد من دون الله.

======================

 

{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} [الأنعام: 125]

 

قال الله _تعالى_ :

{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } [الصف: 6]

 

{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)} [البقرة: 130 - 132]

 

الإسلام : الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، البراء من الشرك وأهله

 

{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]

 

{وَإِذْ قَالَ اللَّهُ : يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ، قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ} [المائدة: 116]

 

======================

 

ثلاثة الأصول (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء الأول) (ص: 190) :

"ومعنى شهادة (أن محمدا رسول الله) :

طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.

Sabtu, 04 September 2021

الْوَجْه الثَّامِن عشر من فضائل العلم


 

 

مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (1/ 50)

الْوَجْه الثَّامِن عشر :

أَنه سُبْحَانَهُ أَمر نبيه أَن يسْأَله مزِيد الْعلم فَقَالَ تَعَالَى :

{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } [طه: 114]

وَكفى بِهَذَا شرفا للْعلم ان امْر نبيه ان يسْأَله الْمَزِيد مِنْهُ

 

Jumat, 03 September 2021

الحديث التاسع عشر: شكر النعم (بهجة قلوب الأبرار)

 


الحديث التاسع عشر: شكر النعم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ. وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ؛ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدروا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ" مُتَّفَقٌ عليه1.

[أخرجه: مسلم في "صحيحه" رقم: 2963 بعد 9, والترمذي رقم: 2513, وأحمد 2/254, 281, و"الزهد" 97 له]

وفي رواية البخاري :

«إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ في المَالِ وَالخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أسْفَل مِنْهُ» .

 

العُجب: حقيقته ومظاهره وأسبابه وعلاجه


 

العُجب: حقيقته  ومظاهره  وأسبابه  وعلاجه

إن العُجب من الآفات الخطيرة التي تصيب كثيراً من الناس، فتصرفهم عن شكر الخالق إلى شكر أنفسهم، وعن الثناء على الله بما يستحق إلى الثناء على أنفسهم بما لا يستحقون، وعن التواضع للخالق والانكسار بين يديه إلى التكبر والغرور والإدلال بالأعمال، وعن احترام الناس ومعرفة منازلهم إلى احتقارهم وجحد حقوقهم.

هذه الآفة من أخطر الآفات على النفس لأنها تريك ما ليس بالحسن حسناً وتقعدك وتثبطك عن العمل وعن محاسبة النفس، فما هو العجب وما هي أسبابه وما هي نتائجه؛ ثم كيف الخلاص من هذا الداء الخطير؟

 

تعريف  العجب وحقيقته

قال الزبيدي في تاج العروس : العجب بالضم: الزهو والكبر. ورجل معجب: مزهو بما يكون منه حسنا أو قبيحا. [تاج العروس لمرتضي الزبيدي (3318)]

 

قال أبو العباس القرطبي -رحمه الله-  إعجاب الرجل بنفسه هو: ملاحظته لها بعين الكمال والاستحسان مع نسيان منّة الله تعالى؛ فإن رفعها على الغير واحتقره فهو الكبر المذموم. [طرح التثريب في شرح التقريب لزين الدين العراقي (8168)]

 

Kamis, 02 September 2021

الحديث الثاني عشر من كتاب الأربعين حديثا في التربية والمنهج


 

الحديث الثاني عشر

 

عَنْ أَبِي ذَرٍّ _رضي الله تعالى عنه_ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

«تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ[1] لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ البَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ[2]، وَإِمَاطَتُكَ الحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ[3]» أخرجه البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن حبان.

 

تخريج الحديث :

 

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص: 307) (رقم : 891) والترمذي في سننه، ت. شاكر (4/ 339) (رقم : 1956) واللفظ له، والبزار في مسنده = البحر الزخار (9/ 457) (رقم : 4070)، ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 817) (رقم : 813)، وابن حبان البستي في صحيحه (2/ 286) (رقم : 529).

 

والحديث صحيح : صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 116) (رقم : 572)

الحديث الثالث : باب بر الأم من كتاب الأدب المفرد

 

2 - باب بر الأم

 

3 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ[1]، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ[2]، قُلْتُ :

"يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبَرُّ؟"

قَالَ: «أُمَّكَ» ، قُلْتُ: مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» ، قُلْتُ: مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» ، قُلْتُ: مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أَبَاكَ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ»

[قال الشيخ الألباني] : حسن