8 - الترغيب في قراءة سورة الكهف أو عشر من أولها أو عشر من آخرها
1472 - ( صحيح )
عن أبي الدرداء رضي الله عنه :
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال :
((من حفظ عشر آيات من سورة الكهف عصم من
الدجال))
رواه مسلم واللفظ له وأبو داود والنسائي
وعندهما عصم من فتنة الدجال
وهو كذا في بعض نسخ مسلم
شرح النووي
على مسلم - (6 / 92)
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ( مَنْ حَفِظَ عَشْر آيَات مِنْ أَوَّل سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ
الدَّجَّال )
وَفِي رِوَايَة : ( مِنْ آخِر الْكَهْف )
.
قِيلَ : سَبَب ذَلِكَ مَا فِي أَوَّلهَا
مِنْ الْعَجَائِب وَالْآيَات ، فَمَنْ تَدَبَّرَهَا لَمْ يُفْتَتَن بِالدَّجَّالِ
، وَكَذَا فِي آخِرهَا قَوْله تَعَالَى : { أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ
يَتَّخِذُوا } .
مرقاة
المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (4 / 1465)
قَالَ الطِّيبِيُّ: كَمَا أَنَّ
أُولَئِكَ الْفِتْيَةَ عُصِمُوا مِنْ ذَلِكَ الْجَبَّارِ كَذَلِكَ يَعْصِمُ
اللَّهُ الْقَارِئَ مِنَ الْجَبَّارِينَ، وَقِيلَ: سَبَبُ ذَلِكَ مَا فِيهَا مِنَ
الْعَجَائِبِ وَالْآيَاتِ، فَمَنْ تَدَبَّرَهَا لَا يُفْتَتَنُ بِالدَّجَّالِ،
وَلَا مَنْعَ مِنَ الْجَمْعِ وَهُوَ الْأَظْهَرُ بِالْخُصُوصِ، وَاللَّامُ
لِلْعَهْدِ وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي
الْأُلُوهِيَّةَ لِخَوَارِقَ تَظْهَرُ عَلَى يَدَيْهِ كَقَوْلِهِ لِلسَّمَاءِ
أَمْطِرِي فَتُمْطِرُ لِوَقْتِهَا وَلِلْأَرْضِ انْبِتِي فَتُنْبِتُ لِوَقْتِهَا
زِيَادَةً فِي الْفِتْنَةِ، وَلِذَلِكَ لَمْ تُوجَدْ فِتْنَةٌ عَلَى وَجْهِ
الْأَرْضِ أَعْظَمُ مِنْ فِتْنَتِهِ، وَمَا أَرْسَلَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا
حَذَّرَهُ قَوْمَهُ، وَكَانَ السَّلَفُ يُعَلِّمُونَ حَدِيثَهُ الْأَوْلَادَ فِي
الْمَكَاتِبِ، أَوْ لِلْجِنْسِ فَإِنَّ الدَّجَّالَ مَنْ يَكْثُرُ مِنْهُ
الْكَذِبُ وَالتَّلْبِيسُ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ» ، أَيْ مُمَوِّهُونَ، وَفِي حَدِيثٍ: «لَا تَقُومُ
السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ دَجَّالًا»
مرقاة
المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (8 / 3457)
قَالَ الطِّيبِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ: الْمَعْنَى
أَنَّ قِرَاءَتَهُ أَمَانٌ لَهُ مِنْ فِتْنَتِهِ، كَمَا أَمِنَ تِلْكَ الْفِتْيَةُ
مِنْ فِتْنَةِ دِقْيَانُوسَ الْجَبَّارِ.
المفهم لما
أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (7 / 71)
واختلف المتأوِّلون في سبب ذلك :
فقيل : سورة الكهف لما في
قصة أصحاب الكهف من العجائب والآيات ، [فمن] علمها لم يستغرب أمر الدجال ، ولم
يَهُلْهُ ذلك ، فلا يفتتن به .___
وقيل : لما في قوله تعالى
: { أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء }- إلى آخر السورة –
من المعاني المناسبة لحال الدجّال ،
وهذا على رواية من روى : (( من آخر سورة الكهف )).
وقيل : لقوله تعالى : { لينذر
بأسًا شديدًا من لدنه } ؛ تمسُّكًا بتخصيص البأس بالشدة واللدنِّية ، وهو مناسب
لما يكون من الدجال من دعوى الإلهية ، واستيلائه ، وعظيم فتنته ، ولذلك عظَّم
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمره ، وحذّر منه ، وتعوّذ من فتنته .
فيكون معنى هذا الحديث : أن من قرأ هذه
الآيات وقد برها ، ووقف على معناها ؛ حذره فآمن من ذلك.
وقيل : هذا من خصائص هذه
السورة كلها ، فقد روي : (( من حفظ سورة الكهف ، ثم أدركه الدجال ؛ لم يسلط عليه ))
،
وعلى هذا تجتمع رواية من روى : (( من
أول سورة الكهف )) ، ورواية من روى : (( من آخرها )) ، ويكون ذكر العشر على جهة
الاستدراج في حفظها كلها .
وقيل : إنما كان ذلك لقوله تعالى : { لينذر
بأسًا شديدًا من لدنه} ، فإنه يهون بأس الدجال، وقوله : { ويبشر المؤمنين الذين
يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنًا } ؛
فإنه يهون الصبر على فتن الدجال بما
يظهر من جنته وناره ، وتنعيمه وتعذيبه ، ثم ذمُّه تعالى لمن اعتقد الولد ؛ يفهم
منه : أن من ادعى الإلهية أولى بالذم ، وهو الدجال ،
ثم قضية أصحاب الكهف ؛ فيها عبر تناسب
العصمة من الفتن ، وذلك أن الله تعالى حكى عنهم أنهم قالوا : { ربنا آتنا من لدنك
رحمة وهيِّئْ لنا من أمرنا رشدًا } ، فهؤلاء قوم ابتلوا فصبروا ، وسألوا إصلاح
أحوالهم ، فأصلحت لهم ، وهذا تعليم لكل مدعو إلى الشرك .
مرعاة
المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (7 / 199)
وقال الشوكاني: وأما اختلاف الروايات
بين أن تكون العشر من أولها أو من آخرها فينبغي الجمع بينهما بقراءة العشر الأوائل
والعشر الأواخر، ومن أراد أن يحصل على الكمال ويتم له ما تضمنته هذه الأحاديث كلها
فليقرأ سورة الكهف كلها يوم الجمعة ويقرا كلها ليلة الجمعة- انتهى.
==================================================
1473 - ( صحيح لغيره )
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"من قرأ الكهف كما أنزلت كانت له
نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة،
ومن قرأ عشرَ آياتٍ من آخرها، ثم خرج
الدجال، لم يُسَلَّطْ عليه،
ومن توضأ، ثم قال : (سبحانك اللهم
وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)، كتب في رَقٍّ ثم طبع بطابع فلم يكسر
إلى يوم القيامة."
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وذكر أن ابن
مهدي وقفه على الثوري عن أبي هاشم الروماني
قال الحافظ وتقدم باب في فضل قراءتها يوم الجمعة
وليلة الجمعة في كتاب الجمعة
مرقاة
المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (4 / 1489)
قُلْتُ: وَفِي هَذَا___الْحَدِيثُ
إِشَارَةٌ لَطِيفَةٌ وَبِشَارَةٌ شَرِيفَةٌ إِلَى أَنَّ كُلَّ مَا يَكُونُ
الْقَارِئُ أَقْرَبَ إِلَى مَكَّةَ فَبِقَدْرِ مَا يَنْقُصُ مِنَ الْمَسَافَةِ
السُّفْلِيَّةِ لِامْتِلَاءِ النُّورِ يُزَادُ لَهُ مِنَ الْمَسَافَةِ
الْعُلْوِيَّةِ،
وَمَنْ كَانَ بِمَكَّةَ لَيْسَ لَهُ
إِلَّا الرُّقِيُّ الْعُلْوِيُّ الزَّائِدُ حِسًّا وَشَرَفًا فَإِنَّ مَا بَيْنَ
السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَسَافَةَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، كَذَا مَا بَيْنَ كُلِّ
سَمَاءٍ وَسَمَاءٍ، وَكَذَا غِلَظُ كُلِّ سَمَاءٍ وَالْبَيْتُ الْمَعْمُورِ فِي
السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْبَغْوِيُّ فِي الْمَعَالِمِ.
فيض القدير
- (6 / 198)
قال ابن حجر : ذكر أبو عبيد أنه وقع في
رواية شعبة من قرأها كما أنزلت وأولها على أن المراد يقرؤها بجميع وجوه القراءات
قال وفيه نظر والمتبادر أنه يقرؤها كلها بغير نقص حسا ولا معنى وقد يشكل عليه ما
ورد من زيادات أحرف ليست في المشهور مثل سفينة صالحة وأما الغلام فكان كافرا ويجاب
أن المراد المتعبد بتلاوته
====================================================================================================
9 - الترغيب
في قراءة سورة يس وما جاء في فضلها
قال الشيخ الألباني في صحيح الترغيب
والترهيب - (2 / 90) : [ لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا ]
====================================================================================================
10 - الترغيب
في قراءة سورة تبارك الذي بيده الملك )
1474 - ( حسن لغيره )
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال :
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (4
/ 1481)
«إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ
ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ تَبَارَكَ الَّذِي
بِيَدِهِ الْمُلْكُ» "
رواه أبو داود والترمذي وحسنه
واللفظ له والنسائي وابن ماجه وابن حبان في
صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
مرقاة
المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (4 / 1481)
قَالَ فِي الْأَزْهَارِ: شُفِّعَتْ
عَلَى بِنَاءِ الْمَجْهُولِ مُشَدَّدًا، أَيْ قُبِلَتْ شَفَاعَتُهَا، وَقِيلَ: عَلَى
الْفَاعِلِ مُخَفَّفًا وَهَذَا أَقْرَبُ اهـ وَعَلَيْهِ النُّسَخُ الْمَقْرُوأَةُ
الْمُصَحَّحَةُ،
مرعاة
المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (7 / 229)
كان تحريضاً على المواظبة عليها، ويحمل
رجل على العموم
=================================================
1475 - ( حسن )
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
((يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه،
فتقول : "ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقرأ سورة الملك."
# ثم يؤتى من قبل صدره أو قال بطنِه،
فيقول : "ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك."
# ثم يؤتى من قبل رأسه، فيقول : "ليس
لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك."
فهي المانعة تمنع عذاب القبر، وهي في
التوراة سورة الملك : من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطنب))
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
( حسن )
وهو في النسائي مختصر
من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله
عز وجل بها من عذاب القبر وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها
المانعة وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب
====================================================================================================
11 - الترغيب
في قراءة إذا الشمس كورت وما يذكر معها )
1476 - ( صحيح )
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( من سره أن ينظر إلى يوم القيامة،
كأنه رأي العين، فليقرأ : (إذا الشمس كورت)، (وإذا السماء انفطرت)، (وإذا السماء
انشقت) ))
رواه الترمذي وغيره
====================================================================================================
12 - الترغيب
في قراءة إذا زلزلت وما يذكر معها
صحيح الترغيب والترهيب - (2 / 92)
1477 - ( حسن لغيره )
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : . . . . . . . . . . . . . .
و (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن، و (قل
يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآن .
( والمنقوط مذكور فيه [ إذا
زلزلت ] ولا يصح )
وإسناده متصل ورواته ثقات مشهورون ورواه الحاكم
وقال : "صحيح الإسناد."
رواه الترمذي والحاكم كلاهما عن يمان بن
المغيرة العنزي حدثنا عطاء عن ابن عباس،
وقال الترمذي : "حديث غريب، لا
نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة."
وقال الحاكم : "صحيح الإسناد."
|
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ،
قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَمَانُ بْنُ
الْمُغِيرَةِ العَنَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،
قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ
القُرْآنِ ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ ، وَقُلْ يَا
أَيُّهَا الكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ القُرْآنِ)).
قال الألباني في سلسلة
الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (3 / 518) :
"قلت : وهو ضعيف كما قال الحافظ
في " التقريب ". بل قال فيه البخاري :
" منكر الحديث "."
قال أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي (المتوفى : 322هـ) في الضعفاء - (1 / 243) :
"وقد رُوِيَ في (قل هو الله أحد)
أحاديث صالحة الأسانيد، من حديث ثابت، وأما في (إذا زلزلت) (وقل يا أيها
الكافرون) أسانيدها مقارب هذا الإسناد."
سلسلة الأحاديث الصحيحة( 1/
8 ) وبعض التاسع - (2 / 85)
586 - " *( قل يا أيها الكافرون )*
تعدل ربع القرآن " .[1]
|
====================================================================================================
13 - الترغيب
في قراءة ألهاكم التكاثر )
قال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب -
(2 / 92) :[ لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا]
====================================================================================================
14 - الترغيب
في قراءة (قل هو الله أحد)
1478 - ( صحيح )
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
((أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمِع
رجلٌ يقرأ (قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحدٌ)،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"وجبت"،
فسألته : "ماذا يا رسول الله؟"
فقال : "الجنة."
فقال أبو هريرة : "فأردت أن أذهب
إلى الرجل فأبشره، ثم فرقت أن يفوتني الغداءُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم
ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب."
رواه مالك واللفظ له والترمذي وليس عنده قول أبي
هريرة : "فأردت... إلى آخره"،
وقال : "حديث حسن صحيح غريب."
والنسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد
===========================================
1479 - ( صحيح )
وعنه رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن"،
فحشد من حشد، ثم خرج النبي صلى الله
عليه وسلم، فقرأ : (قل هو الله أحد)، ثم دخل،
فقال بعضنا لبعض : "إنا نرى هذا
خبرا جاءه من السماء، فذلك الذي أدخله ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم."
فقال : "إني قلت لكم سأقرأ عليكم
ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآن."
رواه مسلم والترمذي
==================================================
1480 - ( صحيح )
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟"
قالوا : "وكيف يقرأ ثلث القرآن؟"
قال : "(قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن."
وفي رواية :
قال : "إن الله عز وجل جزأ القرآن
بثلاثة أجزاء, فجعل (قل هو الله أحد) جزءا من أجزاء القرآن."
رواه مسلم
==================================================
1481 - ( صحيح لغيره )
وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلةٍ ثلثَ
القرآن؟ من قرأ (الله الواحد الصمد)، فقد قرأ ثلث القرآن
رواه الترمذي وقال حديث حسن
==================================================
1482 - ( صحيح )
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
"أن رجلا سمع رجلا يقرأ (قل هو
الله أحد)، يرددها،
فلما أصبح، جاء إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فذكر ذلك له، وكان الرجل يتقالها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "والذي
نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن."
رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي
قال الحافظ والرجل القارىء هو قتادة بن النعمان
أخو أبي سعيد الخدري من أمه
شرح
المصابيح لابن الملك - (3 / 26)
أي: تساوي "ثلثَ القرآن"؛ أي:
ثلثَ أصوله المهمَّة؛ وذلك لأن معاني القرآن المهمةَ ترجع إلى علوم ثلاثة:
الأول: معرفة الله تعالى وتوحيده
وتقديسه عن مُشارِكٍ في الجنس والنوع.
والثاني: علم الشرائع من الأحكام.
والثالث: علم تهذيب الأخلاق وتزكية
النفوس.
(وسورةُ الإخلاص) تشتمل على القسم الأول
الأشرف، الَّذي هو كالأساس للآخرَين.
المفاتيح
في شرح المصابيح - (3 / 78) للمظهري :
قال المفسِّرونَ في تفسير هذه السورة في
معنى هذا الحديث: إنما قال رسولُ الله عليه السلام: " {قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ} تعدلُ ثُلثَ القرآن"؛ لأن القرآن يشتمل على ثلاثة أشياء:
أحدها: توحيد الله وصفاته.
والثاني: تكليف العباد من الأمر والنهي
وغيرهما من الأحكام.
والثالث: المواعظ والقصص التي يتَّعظُ
بها.
و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أحدُ هذه
الأقسامِ الثلاثة، فتكون ثلثَ القرآنِ.
==================================================
1483 - ( صحيح )
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه
وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب قل هو الله أحد فلما
رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال
لانها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن
الله يحبه
رواه البخاري ومسلم والنسائي
==================================================
1484 - ( صحيح )
ورواه البخاري أيضا والترمذي عن أنس أطولَ منه،
وقال في آخره :
فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم،
أخبروه الخبر، فقال : "يا فلان, ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما
يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟"
فقال : "إني أحبها." فقال : "حبك
إياها أدخلك الجنة."
قال الحافظ : وفي باب ما يقوله دبر الصلوات وغيرِه
أحاديثُ من هذا الباب، وتقدم أيضا أحاديث تتضمن فضلها في أبواب متفرقة
[1]
قد صححه في صحيح الترغيب والترهيب - (1 / 141) :
583 - ( صحيح لغيره )
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم :
قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن و قل يا أيها
الكافرون تعدل ربع القرآن وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر
رواه أبو يعلى بإسناد حسن والطبراني في الكبير
واللفظ له
Tidak ada komentar:
Posting Komentar