2 - الترهيب من نسيان القرآن بعد تعلمه وما جاء فيمن ليس في جوفه
منه شيء
1444 - ( حسن لغيره موقوف )
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال إن أصغر
البيوت بيت ليس فيه شيء من كتاب الله
رواه الحاكم موقوفا وقال رفعه بعضهم
|
وفي فَضَائِلُ الْقُرْآنِ
لِلْفِرْيَابِيِّ (38) : حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ
عُتْبَةَ،نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ،عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ،عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ،عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَسْعُودٍ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ
مَأْدُبَةُ اللَّهِ،فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا
فَلْيَفْعَلْ،فَإِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْءٌ،كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ الَّذِي لَا عَامِرَ
لَهُ،وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لِيَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ أَنْ يَسْمَعَ فِيهِ
سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِيهِ " ( وهو صحيح موقوف )
|
====================================================================================================
3 - الترغيب
في دعاء يدعى به لحفظ القرآن
قال الألباني –رحمه الله تعالى : [ لم
يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا ]
====================================================================================================
4 - الترغيب
في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به
1445 - ( صحيح )
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها
وإن أطلقها ذهبت
رواه البخاري ومسلم
وزاد مسلم في رواية :
"وإذا قام صاحب القرآن فقرأه
بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيه." [م 789]
q
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (20 / 47)
شبَّه درس الْقُرْآن واستمرار تِلَاوَته
بربط الْبَعِير الَّذِي يخْشَى مِنْهُ الهروب، فَمَا دَامَ التعاهد مَوْجُودا
فالحفظ مَوْجُود، كَمَا أَن الْبَعِير مَا دَامَ مشدودا بالعق ال فَهُوَ مَحْفُوظ،
وَخص الْإِبِل بِالذكر لِأَنَّهُ أَشد الْحَيَوَان الأنسي نفورا، وَفِي
تَحْصِيلهَا بعد استمكان نفورها صعوبة.
شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال - (10 / 268)
قال المؤلف : إنما شبه ( صلى الله عليه
وسلم ) صاحب القرآن بصاحب الإبل المعلقة إن عاهد عليها أمسكها وأنه يتفصى من صدور
الرجال ؛ لقوله تعالى : ( إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ) [ المزمل :
5 ] ، فوصفه تعالى بالثقل ، ولولا ما أعان على حفظه ما حفظوه ، فقال : ( إِنَّ
عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) [ القيامة : 17 ] ، وقال : ( وَلَقَدْ
يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ) [ القمر : 17 ] ، فبتيسير الله وعونه لهم عليه
بقى فى صدورهم ، فهذان الحديثان يفسران آيات التنزيل ؛ فكأنه قال تعالى : ( إِنَّ
عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) [ القيامة : 17 ] ، ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ) [ القمر : 17 ] ، إذا تعوهد وقرئ أبدًا وتذكر .
شرح النووي على مسلم - (6 / 77)
فِيهِ : الْحَثّ عَلَى تَعَاهُد
الْقُرْآن وَتِلَاوَته وَالْحَذَر مِنْ تَعْرِيضه لِلنِّسْيَانِ ، قَالَ الْقَاضِي
: وَمَعْنَى ( صَاحِب الْقُرْآن ) أَيْ الَّذِي أَلِفَهُ . وَالْمُصَاحَبَة : الْمُؤَالَفَة
، وَمِنْهُ فُلَان صَاحِب فُلَان ، وَأَصْحَاب الْجَنَّة وَأَصْحَاب النَّار
وَأَصْحَاب الْحَدِيث ، وَأَصْحَاب الرَّأْي ، وَأَصْحَاب الصُّفَّة ، وَأَصْحَاب
إِبِل وَغَنَم ، وَصَاحِب كَنْز وَصَاحِب عِبَادَة .
===============================================
1446 - ( صحيح )
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم بئسما لاحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي
استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقلها
رواه البخاري هكذا ومسلم موقوفا
1447 - ( صحيح )
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال تعاهدوا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل
في عقلها
رواه مسلم
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى - (12 / 235_236)
منها: الحَثُّ على محافظة القرآن بدوام
دراسته، وتكرار تلاوته، والتحذير من تعريضه للنسيان.
وقد أقسم النبي - صلى الله عليه وسلم - مبالغةً
في الحث على تعاهده، فيما أخرجه____الشيخان من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله
عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي
بيده لهو أشد تفصيًا من الإبل في عقلها".
ومنها: ضرب الأمثال لإيضاح المقاصد،
وتقريبه إلى الأذهان.
ومنها: بيان صعوبة القرآن على المتساهل
في مراجعته، ولا ينافي هذا قوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ
لِلذِّكْرِ} [القمر: 17]؛ لأن
تيسيره بالنسبة لمن أراد حفظه، واجتهد
فيه، وصعوبته بالنسبة لمن لم يتعاهده، ولم يُجهِدْ نفسه فيه.
ومنها: النهي عن قول الإنسان: نسيت آية
كذا وكذا، وإنما يقول: نُسيتها، وإنما نهي عن الأول دون الثاني، لأنه يتضمن
التساهل فيها, والتغافل عنها، وقد قال الله تعالى: {قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ
آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه: 126].
وقال القاضي عياض رحمه الله: أولى ما
يتأول عليه الحديث أن معناه ذمّ الحال، لا ذم القول، أي نسيت الحالة، حالة من حفظ
القرآن، فغفل عنه حتى نسيه. انتهى. وقال النووي رحمه الله: الكراهية للتنزيه.

Tidak ada komentar:
Posting Komentar