1429 - ( صحيح )
وعنه ( عبد الله بن عمرو رضي الله عنه )
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
«الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ
يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ
الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ:
مَنَعْتُهُ النُّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، فَيُشَفَّعَانِ» ".
رواه أحمد وابن أبي الدنيا في
كتاب الجوع والطبراني في الكبير والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط مسلم
q
مرعاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (6 / 416)
قال الطيبي: القرآن ههنا عبارة عن
التهجد والقيام بالليل كما عبر به عن الصلاة في قوله تعالى: {وقرآن الفجر إن قرآن
الفجر كان مشهوداً} [الإسراء:78] وإليه الإشارة بقوله: "ويقول القرآن منعته
النوم بالليل- انتهى.
q
فيض القدير - (4 / 251)
أي يشفعهما الله تعالى فيه ويدخله الجنة
وهذا القول يحتمل أنه حقيقة بأن يجسد ثوابهما ويخلق الله فيه النطق { والله على كل
شيء قدير } ويحتمل أنه يوكل ملكا يقول عنهما ويحتمل أنه على ضرب من المجاز
والتمثيل
q
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (4 / 1366)
وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى عَظَمَتِهِمَا،
وَلَعَلَّ شَفَاعَةَ رَمَضَانَ فِي مَحْوِ السَّيِّئَاتِ وَشَفَاعَةَ الْقُرْآنِ
فِي عُلُوِّ الدَّرَجَاتِ
q
مرعاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (6 / 416)
قال الطيبي: القرآن ههنا عبارة عن
التهجد والقيام بالليل كما عبر به عن الصلاة في قوله تعالى: {وقرآن الفجر إن قرآن
الفجر كان مشهوداً} [الإسراء:78] وإليه الإشارة بقوله: "ويقول القرآن منعته
النوم بالليل- انتهى.
q
فتاوى الأزهر - (9 / 276)
عطية صقر : شهر رمضان شهر عبادة ليلا ونهارا ،
أما بالليل فبالقيام بصلاة التراويح وقراءة القرآن وأما بالنهار فبالصيام ،
والجزاء على ذلك وردت فيه نصوص كثيرة، وفى حديث واحد جمع ثواب الصيام والقرآن فقال
صلى الله عليه وسلم "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام :
يا رب منعته الطعام والشهوة بالنهار فشفعنى فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم
بالليل فشفعنى فيه ، فيشفعان " رواه أحمد والطبرانى والحاكم وصححه
==================================================
صحيح الترغيب والترهيب - (2 / 80)
1430 - ( صحيح )
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
أن أسيد بن حضير بينما هو في ليلة يقرأ في مربده
إذ جالت فرسه فقرأ ثم جالت أخرى فقرأ ثم جالت أخرى أيضا قال أسيد فخشيت أن تطأ
يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما
أراها قال فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بينما أنا
البارحة في جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم اقرأ ابن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اقرأ ابن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ ابن
حضير قال فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظلة فيها أمثال
السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الملائكة
تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم
رواه البخاري ومسلم واللفظ له
q
فتح الباري- تعليق
ابن باز - (9 / 64)
وفي رواية ابن كعب المذكورة" وكان
أسيد حسن الصوت" وفي رواية يحيى بن أيوب عن يزيد بن الهاد عند الإسماعيلي
أيضا:" اقرأ أسيد فقد أوتيت من مزامير آل داود" وفي هذه الزيادة إشارة
إلى الباعث على استماع الملائكة لقراءته.
فتح الباري- تعليق ابن باز - (9 / 64)
قال النووي: في هذا الحديث جواز رؤية
آحاد الأمة للملائكة، كذا أطلق، وهو صحيح لكن الذي يظهر التقييد بالصالح مثلا
والحسن الصوت،
# قال: وفيه فضيلة القراءة وأنها سبب
نزول الرحمة وحضور الملائكة.
قلت: الحكم المذكور أعم من الدليل،
فالذي في الرواية إنما نشأ عن قراءة خاصة من سورة خاصة بصفة خاصة، ويحتمل من
الخصوصية ما لم يذكر، وإلا لو كان الإطلاق لحصل ذلك لكل قارئ.
وقد أشار في آخر الحديث بقوله :" ما
يتوارى منهم" إلى أن الملائكة لاستغراقهم في الاستماع كانوا يستمرون على عدم
الاختفاء الذي هو من شأنهم،
# وفيه منقبة لأسيد بن حضير، # وفضل
قراءة سورة البقرة في صلاة الليل، # وفضل الخشوع في الصلاة، # وأن التشاغل بشيء من
أمور الدنيا ولو كان من المباح قد يفوت الخير الكثير فكيف لو كان بغير الأمر
المباح
جامع العلوم والحكم محقق - (38 / 26)
عن البراء بن عازب ، قال : كان رجلٌ
يقرأ سورةَ الكهف وعنده فرسٌ ، فتغشَّته سحابةٌ ، فجعلت تدورُ وتدنُو ، وجعل
فرسه يَنفِرُ منها ، فلمَّا أصبح ، أتى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر
ذلك له ، فقال : (( تلك السَّكينة تنَزَّلت للقرآن )) . خ تعليقا _ م
|
==================================================
1431 - ( صحيح )
ورواه الحاكم بنحوه باختصار وقال فيه
فالتفت فإذا أمثال المصابيح قال مدلاة بين
السماء والأرض فقال يا رسول الله ما استطعت أن أمضي فقال تلك الملائكة نزلت لقراءة
القرآن أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب
وقال صحيح على شرط مسلم
المستدرك 405 - (1 / 554)
2035- أَخْبَرْنَاهُ أَبُو بَكْرٍ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ بِالرِّيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ
الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
، قَالاَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَقْرَأُ
اللَّيْلَةَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى آخِرِهَا سَمِعْتُ
وَجْبَةً مِنْ خَلْفِي فَظَنَنْتُ أَنَّ فَرَسِي تُطْلَقُ ، فَقَالَ : اقْرَأْ
أَبَا عَتِيكٍ وَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيحِ مُدَلاَةٌ بَيْنَ
السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ
أَنْ أَمْضِيَ ، قَالَ : فَقَالَ : تِلْكَ الْمَلاَئِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ
الْقُرْآنِ أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ.
|
q
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (10 / 254)
في هذا الحديث أن أسيد بن حضير رأى مثل
الظلة فيها أمثال المصابيح فقال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : ( تلك الملائكة
تنزلت للقرآن ) ، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) فى حديث البراء فى سورة الكهف : ( تلك
السكينة نزلت للقرآن ) . فمرة أخبر ( صلى الله عليه وسلم ) عن نزول السكينة ، ومرة
أخرى عن نزول الملائكة ، فدل على أن السكينة كانت فى تلك الظلة وأنها تنزل أبدًا
مع الملائكة ، والله أعلم ، ولذلك ترجم البخارى باب نزول السكينة والملائكة عند
القراءة . وفى هذا الحديث أن الملائكة تحب أن تسمع القرآن من بنى آدم لا سيما
قراءة المحسنين منهم ، وكان أسيد بن حضير حسن الصوت بالقرآن
q
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (10 / 254)
ودل قوله ( صلى الله عليه وسلم ) لأسيد :
لو قرأت لأصبحت تنظر الناس إليها لا تتوارى منهم على حرص الملائكة على سماع كتاب
الله من بنى آدم . وقد جاء فى الحديث أن البيت الذى يقرأ فيه القرآن يضئ لأهل
السماء كما يضئ النجم لأهل الأرض وتحضره الملائكة ، وهذا كله ترغيب فى حفظ القرآن
، وقيام الليل به ، وتحسين قراءته . وفيه جواز رؤية بنى آدم للملائكة إذا تصورت فى
صورة يمكن للآدميين رؤيتها ، كما كان جبريل ( صلى الله عليه وسلم ) يظهر للنبى ( صلى
الله عليه وسلم ) فى صورة رجل فيكلمه ، وكثيرًا ما كان يأتيه فى صورة دحية الكلبى
وقد تقدم فى باب الكهف تفسير السكينة بما أغنى عن إعادته .
q
شرح صحيح البخارى ـ
لابن بطال - (10 / 254)
وقوله : ( لو قرأت لأصبحت ينظر الناس
إليها لا تتوارى منهم ) حجة لمن قال : إن السكينة روح أو شىء فيه روح ؛ لأنه لا
يصح حب استماع القرآن إلا لمن يعقل .
q
مرعاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (7 / 182)
وقال السندي علم من أول الأمر إن ما حصل
لفرسه من علامات إن قراءته مقبولة محضورة فأمره بالقراءة فيما بعد لما ظهر فيها من
البركات أو هذا الأمر منه لبيان إنك لا تجعل مثله مانعاً من القراءة فيما بعد بل
امض على قراءتك فيما بعد والله أعلم.
==================================================
صحيح الترغيب والترهيب - (2 / 80)
1432 - ( صحيح )
وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : إن لله أهلين من الناس،
قالوا : من هم يا رسول الله؟
قال : أهل القرآن هم أهل الله وخاصته
رواه النسائي وابن ماجه والحاكم كلهم عن
ابن مهدي حدثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس وقال الحاكم يروى من ثلاثة أوجه
عن أنس هذا أجودها
q
سنن ابن ماجه - (1 / 78)
قال الشيخ فؤاد عبد الباقي –رحمه الله-
:
( هم أهل القرآن ) أي حفظته العاملون به
. ( أهل الله ) بتقدير أنهم أهل الله أي أولياؤه المختصون به اختصاص أهل الإنسان
به
q
فيض القدير - (3 / 67)
أي حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله
المختصون به اختصاص أهل الإنسان به سموا بذلك تعظيما لهم كما يقال بيت الله
q
فيض القدير - (3 / 67)
أي حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله
المختصون به اختصاص أهل الإنسان به سموا بذلك تعظيما لهم كما يقال بيت الله
مشارق الأنوار الوهاجة ومطالع الأسرار
البهاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجه - (4 / 284_285)
في فوائده:
1 - (منها): ما ترجم له المصنّف، وهو
واضح._____
2 - (ومنها): بيان فضل القرآن، وأن
قراءته أفضل العبادة؛ لأنه كلام الله تعالى.
3 - (ومنها): أن الله تعالى يخصّ بعض
عباده، فيلهمهم العمل بأفضل الأعمال، حتى يرفع درجاتهم فوق كثير من الناس، {ذَلِكَ
فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد:
21]، {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة:
105]، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
==================================================
q
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (4 / 1513)
أَيْ فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللَّهِ
تَعَالَى بِالْقُرْآنِ مَا شَاءَ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَا مِنَ
النَّاسِ، أَوِ الْمُرَادُ أَنَّهُ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ فَلْيَسْأَلْهَا
مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ بِآيَةِ عُقُوبَةٍ فَيَتَعَوَّذُ إِلَيْهِ بِهَا
مِنْهَا، وَإِمَّا بِأَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ عَقِيبَ الْقِرَاءَةِ بِالْأَدْعِيَةِ
الْمَأْثُورَةِ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الدُّعَاءُ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ
وَإِصْلَاحِ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعَاشِهِمْ وَمَعَادِهِمْ
q
فيض القدير - (6 / 204)
قال النووي : يندب الدعاء عقب ختمه وفي
أمور الآخرة آكد
q
الفتح الرباني لترتيب
مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني - (15 / 125)
فيه الزجر عن سؤال الناس بالقرآن
والتعيش بذلك
==================================================
1434 - ( حسن لغيره )
وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم من قرأ القرآن وتعلم وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور
ضوؤه مثل ضوء الشمس ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا فيقولان بم كسينا هذا
فيقال بأخذ ولدكما القرآن
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
q
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (4 / 1474)
(قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ) ، أَيْ فَأَحْكَمَهُ كَمَا
فِي رِوَايَةٍ، أَيْ فَأَتْقَنَهُ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ:، أَيْ حَفِظَهُ عَنْ
ظَهْرِ قَلْبٍ (وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أَلْبَسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)
قَالَ الطِّيبِيُّ: كِنَايَةٌ عَنِ
الْمُلْكِ وَالسَّعَادَةِ اهـ وَالْأَظْهَرُ حَمْلُهُ عَلَى الظَّاهِرِ كَمَا
يَظْهَرُ مِنْ قَوْلِهِ (ضَوْؤُهُ أَحْسَنُ) اخْتَارَهُ عَلَى أَنْوَرَ وَأَشْرَقَ
إِعْلَامًا بِأَنَّ تَشْبِيهَ التَّاجِ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ نَفَائِسِ
الْجَوَاهِرِ بِالشَّمْسِ لَيْسَ بِمُجَرَّدِ الْإِشْرَاقِ وَالضَّوْءِ بَلْ مَعَ
رِعَايَةٍ مِنَ الزِّينَةِ وَالْحُسْنِ
===============================================
1435 - ( صحيح )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من قرأ القرآن
لم يرد إلى أرذل العمر، وذلك قوله تعالى :
((ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين
آمنوا))، قال : الذين قرؤوا القرآن
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ
يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا
يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [النحل : 70]
Allah menciptakan kamu, Kemudian
mewafatkan kamu; dan di antara kamu ada yang dikembalikan kepada umur yang
paling lemah (pikun), supaya dia tidak mengetahui lagi sesuatupun yang
pernah diketahuinya. Sesungguhnya Allah Maha mengetahui lagi Maha Kuasa.
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي
أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) [التين : 4 -5 ]
Sesungguhnya kami Telah
menciptakan manusia dalam bentuk yang sebaik-baiknya .
Kemudian kami kembalikan dia ke
tempat yang serendah-rendahnya (neraka),
عَمْرَو بنَ مَيْمُونٍ الأوْدِيَّ
قَالَ : كانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤلاَءِ الْكَلِمَاتِ كَما يُعَلِّمُ
المُعَلِّمُ الغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ، ويَقُولُ :
إنَّ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ
وَسلم كانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلاَةِ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذِ
بِكَ مِنَ الجُبْنِ___وأعُوذُ بِكَ أنْ أُرَدَّ إِلَى أرْذَلِ العُمُرِ___وأعُوذِ
بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا___وأعُوذِ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرُِ. خ
|
==================================================
1436 - ( صحيح لغيره )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
==================================================
1437 - ( صحيح )
وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين ومن قرأ في
ليلة مائة آية كتب من القانتين
رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال
صحيح على شرطهما
==================================================
1438 - ( صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم
إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي
يقول يا ويله
وفي رواية يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله
الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار
رواه مسلم وابن ماجه
1439 - ( صحيح لغيره )
ورواه البزار من حديث أنس
1440 - ( صحيح لغيره موقوف )
ورواه الطبراني عن أبي إسحاق عن ابن مسعود
موقوفا قال إذا رأى الشيطان ابن آدم ساجدا صاح وقال يا ويله يا ويل الشيطان أمر
الله ابن آدم أن يسجد وله الجنة فأطاع وأمرني أن أسجد فعصيت فلي النار
q
شرح النووي على مسلم -
(2 / 70)
مَقْصُود مُسْلِم رَحِمَهُ اللَّه
بِذِكْرِ هَذَيْنِ الْحَدِيثِينَ هُنَا أَنَّ مِنْ الْأَفْعَال مَا تَرْكُهُ
يُوجِبُ الْكُفْرَ إِمَّا حَقِيقَة وَإِمَّا تَسْمِيَة . فَأَمَّا كُفْر إِبْلِيس
بِسَبَبِ السُّجُود فَمَأْخُوذٌ مِنْ قَوْل اللَّهِ تَعَالَى : { وَإِذْ قُلْنَا
لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى
وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ } قَالَ الْجُمْهُور : مَعْنَاهُ
وَكَانَ فِي عِلْم اللَّه تَعَالَى مِنْ الْكَافِرِينَ ، وَقَالَ بَعْضهمْ : وَصَارَ
مِنْ الْكَافِرِينَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى { وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ
فَكَانَ مِنْ الْمُغْرَقِينَ } .
q
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (2 / 722)
وَانْحَرَفَ مِنْ عِنْدِ الْقَارِئِ
الَّذِي يُرِيدُ وَسْوَسَتَهُ إِلَى جَانِبٍ آخَرٍ، لِتَحَلِّيهِ بِذَلِكَ
الْقُرْبِ، وَتَخَلِّي الشَّيْطَانِ بِأَقْبَحِ الْبُعْدِ
q
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (2 / 722)
قَالَ الطِّيبِيُّ: نِدَاءُ الْوَيْلِ
لِلتَّحَسُّرِ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَحُصُولِ اللَّعْنِ
وَالْخَيْبَةِ لِلْحَسَدِ عَلَى مَا حَصَلَ لِابْنِ آدَمَ بَيَانُهُ
q
مرقاة المفاتيح شرح
مشكاة المصابيح - (2 / 723)
فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ سُجُودَ
التِّلَاوَةِ وَاجِبٌ، كَمَا هُوَ مَذْهَبُنَا، وَظَاهِرُ الْمُقَابَلَةِ أَنَّهُ
كَانَ مَأْمُورًا بِالسُّجُودِ لِلَّهِ تَعَالَى وَكَانَ آدَمُ قِبْلَةً فَأَبَى
جَوَازَ كَوْنِهِ قِبْلَةً لَهُ لِقِيَاسٍ فَاسِدٍ أَظْهَرَهُ فِي مُقَابَلَةِ
النَّصِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ،[1]
q
المفهم لما أشكل من
تلخيص كتاب مسلم - (2 / 37)
أنَّ ذمَّ إبليس ولَعْنَهُ لم يكنْ
لأجلِ تَرْكِ السجود فقطْ ، بل لترك السجود عُتُوًّا على الله تعالى ، وكِبْرًا ،
وتسفيهًا لأمره تعالى ، وبذلك كفَرَ ، لا بترك العملِ بمطلق السجود ؛ أَلاَ ترى
قوله تعالى مُخبِرًا عنه بذلك حين قال : {أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ
الْكَافِرِينَ} ، و{قَالَ لَمْ أَكُنْ لأَِسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ
صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ *} ، وقال : {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي
مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ}.
سلَّمنا : أنَّه ذُمَّ على ترك السجود ،
لكنْ لا نُسلِّمُ أنَّ السجودَ نوعٌ واحد ؛ فقد قال بعضُ المفسِّرين : إنَّ السجود
الذي أمَرَ اللهُ تعالى به الملائكةَ إنَّما كان طأطأةَ الرأسِ لآدمَ ـ عليه
السلام ـ تحيَّةً له ، وسجودُ التلاوة وَضْعُ الجبهة بالأرض على كيفيَّة مخصوصة ،
فافترَقَا.
سلَّمنا : أنَّه نوعٌ واحد ؛ لكنَّه منقسمٌ
بالإضافة ، ومتغايرٌ بها ، فيصحُّ أن يُؤْمَرَ بأحدهما ويُنْهَى عن الآخر ؛ كما
يؤمَرُ بالسجود لله تعالى ويُنْهَى عن السجود للصنم ؛ فما أُمِرَ به الملائكةُ من
السجود لآدم ـ عليه السلام ـ محرَّمٌ على ذُرِّيَّته ، كما قد حُرِّمَ ذلك علينا ؛
فكيف يُسْتَدَلُّ بوجوبِ أحدهما على وجوبِ الآخر ؟! وسيأتي القولُ في سجود القرآن
في بابِهِ ، إنْ شاء الله تعالى.
q
المفهم لما أشكل من
تلخيص كتاب مسلم - (2 / 38)
وبكاءُ إبليسَ المذكورُ في الحديث : ليس
ندمًا على معصيتِهِ ، ولا رجوعًا عنها ، وإنَّما ذلك لفرطِ حَسَده وغيظِهِ وألمِهِ
بما أصابه مِنْ دخولِ أحدٍ من ذُرِّيَّةِ آدم ـ عليه السلام ـ الجنَّةَ ونجاتِهِ ،
وذلك نحوٌ مِمَّا يعتريه عند الأذانِ ، والإقامةِ ويومِ عرفة ؛ على ما يأتي إنْ
شاء الله تعالى.
وقوله : يَا وَيْلَتَا : الويلُ : الهلاك
، وويلٌ : كلمةٌ تقال لمن وقَعَ في هلكة ، والألف في يا ويلتا : للندبةِ والتفجُّع
.
q
جامع العلوم والحكم
محقق - (5 / 7)
وقد استدلَّ أحمد وإسحاق على كفرِ تاركِ
الصَّلاةِ بكفر إبليسَ بترك السجودِ
لآدمَ ، وتركُ السُّجود لله أعظم
=================================================
1441 - ( حسن لغيره )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
يا رسول الله إني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي خلف شجرة فرأيت
كأني قرأت سجدة فرأيت الشجرة كأنها تسجد لسجودي فسمعتها وهي ساجدة وهي تقول اللهم
اكتب لي بها عندك أجرا واجعلها لي عندك ذخرا وضع عني بها وزرا واقبلها مني كما
تقبلت من عبدك داود
قال ابن عباس فرأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم قرأ السجدة فسمعته وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن كلام الشجرة
رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه
واللفظ له
q
سبل السلام - (1 / 315)
وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ وَرَدَ
الذِّكْرُ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ بِأَنْ يَقُولَ: «سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي
خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ» أَخْرَجَهُ
أَحْمَدُ، وَأَصْحَابُ السُّنَنِ، وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، وَصَحَّحَهُ
ابْنُ السَّكَنِ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ: " ثَلَاثًا "، وَزَادَ
الْحَاكِمُ فِي آخِرِهِ " فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ."[2]
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّهُ
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ: اللَّهُمَّ
اُكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَك أَجْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَك ذُخْرًا، وَضَعْ
عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتهَا مِنْ عَبْدِك
دَاوُد» .
===================================
===================================
1442 - ( حسن لغيره )
ورواه أبو يعلى والطبراني من حديث أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه قال
رأيت فيما يرى النائم كأني تحت شجرة وكأن الشجرة
تقرأ ص فلما أتت على السجدة سجدت فقالت في سجودها :
"اللهم اغفر لي بها، اللهم حُطَّ
عني بها وِزْرًا، وأحدِثْ لي بِها شكرا وتقبَّلْها مني كما تقبلتَ من عبدِك داودَ
سجْدَتَه."
فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرته، فقال : سجدت يا أبا سعيد؟
قلت : "لا"، قال : فأنت أحق
بالسجود من الشجرة
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة
ص ثم أتى على السجدة فسجد وقال في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها
================================================
1443 - ( حسن )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنده سورة
النجم فلما بلغ السجدة سجد وسجدنا معه وسجدت الدواة والقلم
رواه البزار بإسناد جيد
q
عمدة القاري شرح صحيح
البخاري - (7 / 101)
قَالَ ابْن مَسْعُود، أَنَّهَا أول
سَجْدَة نزلت قلت: اسْتشْكل هَذَا بِأَن: إقرأ باسم رَبك، أول السُّور نزولاً،
وفيهَا أَيْضا سَجْدَة، فَهِيَ سَابِقَة على النَّجْم. وَأجِيب: بِأَن السَّابِق
من إقرأ أَولهَا، وَأما بقيتها فَنزلت بعد ذَلِك، بِدَلِيل قصَّة أبي جهل فِي
نَهْيه للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الصَّلَاة، أَو المُرَاد: أول سُورَة
استعلن بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والنجم، وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن
مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره.
[1]
فيما قاله نظر، فإنما أمر إبليس بالسجود تكريما لآدم وهو جائز
على ما جرى في شريعتهم ثم نسخ ذلك السجود في شريعتنا، والله أعلم
[2]
قال الألباني في صحيح أبي داود - (5 / 157)
عن
عائشة رضي الله عنها قالت:
كان
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في
السجدة
مراراً:
"
سجد وَجْهِي للذي خَلَقَهُ، وشَقَ سمعه وبصره بحَوْلِهِ وقُوَّتِهِ ".
(قلت:
حديث صحيح، وصححه الترمذي والحاكم والذهبي) .
إسناده:
حدثنا مسدد: ثنا إسماعيل. ثنا خالد الحَذاء عن رجل عن أبي
العالية
عن عائشة.
قلت:
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير الرجل الذي لم يُسَم، فهو
مجهول.
غير أن ذكره في السند شاذ؛ تفرد به إسماعيل- وهو ابن عُلَيةَ- دون سائر
أصحاب
الحذاء كما يأتي.
والحديث
أخرجه البيهقي (2/325) من طريق المصنف.____
وابن
أبي شيبة في "المصنف " (2/25) : حدثنا ابن عُلَيةَ... به.
وأخرجه
أحمد (6/30) ، وابن أبي شيبة (2/20) : ثنا هًشَيْم: ثنا خالد عن
أبي
العالية... به؛ لم يذكر الرجل في إسنادد .
وتابعه
عبد الوهاب الثقفي: حدننا حالا- الحذاء... به.
أخرجه
النسائي (1/169) ، والترمذي (1/114) ، وقال:
"
حديث حسن صحيح ". والحاكم (1/220) ، وقال:
"
صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي؛ وهو كما قالا. وزاد الحاكم:
"
فتبارك الله أحسن الخالقين ".
وهي
زيادة شاذة عندي؛ لتفرد الحاكم بها في هذه الطريق دون الأخرين،
ولعدم
ورودها في شيء من الطرق الأخرى عن الحذاء، وإنما وردت في سجود
الصلاة،
كما تقدم في حديث علي (738) .
وتابعه
أيضا وً هَيْبً بن خالد عن الحذاء... به: أخرجه الحاكم.
فهؤلاء
ثلاثة من الثقات- هشيم، وعبد الوهاب الثقفي، ووهيب بن خالد-
اتفقوا
على أنه ليس في السند: (عن رجل) كما قال ابن عُلَيةَ؛ فروايتهم أرجح.
والله
أعلم.
وله
شاهد مرسل عن قيس بن سَكَن وشيخ آخر: عند ابن أبي شيبة.

Tidak ada komentar:
Posting Komentar