أصحاب الغرف في الجنة
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 354) (رقم : 1984) : عَنْ
عَلِيٍّ قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ :
«إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا
مِنْ بُطُونِهَا وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا»،
فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ : «لِمَنْ أَطَابَ الكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ»
حسن : المشكاة (2335)
======
أطاب الكلام
قال الله تعالى :
{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } [ق: 18]
زاد المسير في علم التفسير (4/ 159)
قوله تعالى: ما يَلْفِظُ يعني الانسان، أي: ما يتكلَّم من كلام فيَلْفِظُه، أي يَرميه من فمه، إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ أي: حافظ، وهو الملَك الموكَّل به، إِمّا صاحب اليمين، وإِمّا صاحب الشمال عَتِيدٌ قال الزجاج: العَتيد: الثّابِت اللاّزم. وقال غيره: العَتيد: الحاضر معه أينما كان.
وقال _تعالى_ :
{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12)} [الانفطار: 10 - 12]
{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} [الزخرف: 80]
{هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } [الجاثية: 29]
{كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ} [مريم: 79]
وعن أبي هريرة : أن رسول الله - صلى
الله عليه وسلم – قَالَ :
«وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ
وَاليَومِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ
خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ» .
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
صحيح مسلم (2/ 807) (1151) :
أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلَا
يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَسْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ،
فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ "
قال الله تعالى :
{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى
الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا }
[الفرقان: 63]
==========
أطعم الطعام
صحيح الترغيب والترهيب (1/ 560)
944 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن عمرو بن
العاص رضي الله عنهما :
أنَّ رجلاً سأَل رسولَ الله - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال:
"تُطعمُ الطعامَ، وتَقرأُ السلامَ على
من عرفتَ، ومَن لم تعرِف" خ م
مسند أحمد مخرجا (39/ 348)
وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الطَّعَامِ، فَإِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «خِيَارُكُمْ مَنْ
أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَرَدَّ السَّلَامَ» فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ
أُطْعِمَ الطَّعَامَ
=========
أدام الصيام
صحيح الترغيب والترهيب (1/ 574)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
* "قال الله عز وجل: كل عملِ ابن آدمَ له، إلا
الصوم؛ فإنه لي، وأنا أجزي به،
* والصيامُ جُنَّة،
* فإذا كان يوم صومِ أحدِكم، فلا يَرفُثْ، ولا
يَصْخَبْ، فإنْ سابَّه أحد أو قاتله فليقل: إنِّي صائم، إنِّي صائم،
* والذي نفسُ محمد بيده لَخُلُوف فمِ الصائمِ أطيب
عند الله من ريح المسك،
* للصائم فرحتان يفرحهما؛ إذا أفطر فرح بفطره، إذا
لقي ربَّه فَرِحَ بصومه". خ م
==============
قيام الليل
صحيح الترغيب والترهيب (1/ 399)
624 - (12) [حسن لغيره] وعن أبي أمامةَ
الباهلي رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"عليكم بقيام الليل، فإنَّه دأبُ
الصالحين قبلكم، وقُربةٌ إلى ربَّكم، ومَكْفَرَةٌ للسيئات، ومَنْهاةٌ عن
الإثمِ".
رواه الترمذي
==============
وقال تعالى :
{أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا} [الفرقان: 75]
Tidak ada komentar:
Posting Komentar