Senin, 31 Juli 2017

SYARAH SHOHIH TARGHIB 1452-1457


5 - الترغيب في قراءة سورة الفاتحة وما جاء في فضلها

1452 - ( صحيح )
 عن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى -رضي الله عنه- قال :
 كنت أصلي بالمسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه ثم أتيته فقلت يا رسول الله إني كنت أصلي فقال ألم يقل الله تعالى استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ثم قال لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن
 قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته
 رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه

اسم صحابي الحديث :

      معرفة الصحابة لأبي نعيم - (2 / 1054)
رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى أَبُو سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَقِيلَ: اسْمُهُ الْحَارِثُ

عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (18 / 80)
وَقَالَ أَبُو عمر: من قَالَ هُوَ رَافع بن الْمُعَلَّى فقد أَخطَأ لِأَن رَافع بن الْمُعَلَّى قتل ببدر، وَأَصَح مَا قيل الله أعلم فِي اسْمه: الْحَارِث بن نفيع بن الْمُعَلَّى بن لوذان بن حَارِثَة بن زيد بن ثَعْلَبَة من بني زُرَيْق الْأنْصَارِيّ الزرقي توفّي سنة أَربع وَسبعين وَهُوَ ابْن أَربع وَسبعين[1]

من فوائد الحديث :

      تطريز رياض الصالحين - (1 / 589)
في هذا الحديث: دليل على أن الفاتحة أعظم سورة في القرآن.

      عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (18 / 81)
قَوْله: (قَالَ: الْحَمد لله رب الْعَالمين) ، هَذَا صَرِيح فِي الدّلَالَة على أَن الْبَسْمَلَة لَيست من الْفَاتِحَة.

      عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (18 / 81)
قَوْله: (هِيَ السَّبع المثاني) ، أما السَّبع فَلِأَنَّهَا سبع آيَات بِلَا خلاف إِلَّا أَن مِنْهُم من عد: أَنْعَمت عَلَيْهِم دون التَّسْمِيَة، وَمِنْهُم من مذْهبه على الْعَكْس، قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ، قلت: الأول قَول الْحَنَفِيَّة، وَالْعَكْس قَول الشَّافِعِيَّة، فَإِنَّهُم يعدون التَّسْمِيَة من الْفَاتِحَة وَلَا يعدون: أَنْعَمت عَلَيْهِم آيَة، وَلكُل فريق حجج وبراهين عرفت فِي موضعهَا،
وَأمَّا تَسْمِيَتهَا بالمثاني : فَلِأَنَّهَا تثني فِي كل رَكْعَة، وَقيل: المثاني من التَّثْنِيَة وَهِي التكرير لِأَن الْفَاتِحَة تكَرر قرَاءَتهَا فِي الصَّلَاة، أَو من الثَّنَاء لاشتمالها على مَا هُوَ ثَنَاء على الله تَعَالَى، وَفِيه نظر، والمثاني: جمع مثنى الَّذِي هُوَ معدول عَن اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَافْهَم.

فتح الباري- تعليق ابن باز - (8 / 158)
واستدل به على جواز تفضيل بعض القرآن على بعض وقد منع ذبك الأشعري وجماعة، لأن المفضول ناقص عن درجة الأفضل وأسماء الله وصفاته وكلامه لا نقص فيها، وأجابوا عن ذلك بأن معنى التفاضل أن ثواب بعضه أعظم من ثواب بعض، فالتفضيل إنما هو من حيث المعاني لا من حيث الصفة، ويؤيد التفضيل قوله تعالى: {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا}

ذخيرة العقبى في شرح المجتبى - (11 / 570_572)
في فوائده:
منها: ما ترجم له المصنف، وهو بيان معنى قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}، وأن المراد له الفاتحة، وهذا هو الراجح، كما سيأتي في المسألة التالية، إن شاء الله تعالى.
ومنها: ما قاله بعضهم: فيه دليل على أن "بسم الله الرحمن الرحيم" ليست آية من القرآن، كذا قال، وعكس غيره؛ لأنه أراد___السورة، ويؤيده أنه لو أراد بـ"الحمد لله رب العالمين" الآية لم يقل هي السبع المثاني، لأن الواحدة لا يقال لها: سبع،
فدل على أنه أراد بها السورة، و"الحمد لله رب العالمين" من أسمائها، وفيه قوة لتأويل الشافعي رحمه الله في حديث أنس، قال: كانوا يفتتحون الصلاة بـ "الحمد لله رب العالمين".
قال الشافعي رحمه الله: أراد السورة، وتعقب بأن هذه السورة تسمى سورة "الحمد لله"، ولا تسمى "الحمد لله رب العالمين"، وهذا التعقيب مردود بهذا الحديث، فإنه نص صريح في كونها تسمى بـ "الحمد لله رب العالمين" أيضًا.
ومنها: أن الأمر يقتضي الفور، لأنه - صلى الله عليه وسلم - عاتب هذا الصحابي على تأخير إجابته.
ومنها: أن فيه استعمال صيغة العموم في الأحوال كلها، قال الخطابي: فيه أن حكم لفظ العموم أن يجري على جميع مقتضاه، وأن
الخاص والعام إذا تقابلا كان العام منزلًا على الخاص؛ لأن الشارع حرّم الكلام في الصلاة على العموم، ثم استثنى منه إجابة دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة.
ومنها: أن إجابة علي دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تفسد الصلاة، هكذا صرح به جماعة من الشافعية، وغيرهم. قال في الفتح: وفيه بحث، لاحتمال أن تكون إجابته واجبة مطلقًا، سواء كان المخاطب مصليًا، أو____غير مصل، أما كونه يخرج بالإجابة من الصلاة، أو لا يخرج، فليس في الحديث ما يستلزمه، فيحتمل أن تجب الإجابة، ولو خرج المجيب من الصلاة، وإلى هذا جنح بعض الشافعية. اهـ.
قال الجامع عفا الله عنه: ما أسمج هذا القول! فهل من المعقول أن يُعَنِّفَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الصحابيَّ الذي اعتذر إليه كونه في الصلاة، إذ هي لا يصلح فيها شيء من الكلام، ثم لا يقول له: أجب دعوتي، ثم أعد صلاتك، لبطلانها، ولا يشير أدنى إشارة، مع كون هذا الصحابي شديد الحرص على أن لا تبطل صلاته؟، إن هذا لشيء عجيب!.
فالقول الصحيح الذي لا غبار عليه هو القول الأول، فلا تبطل الصلاة بإجابته - صلى الله عليه وسلم -. والله تعالى أعلم بالصواب.
قال: وهل يختص هذا الحكم بالنداء، أو يشمل ما هو أعم، حتى تجب إجابته إذا سأل؟ فيه بحث. وقد جزم ابن حبان بأن إجابة الصحابة في قصة ذي اليدين كان كذلك. انتهى (1).
قال الجامع عفا الله عنه: القول بالعموم هو الراجح، كما أشار إليه ابن حبان رحمه الله تعالى. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

      أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) - (3 / 1797)
وفيه دليل: على أن الخصوص والعموم إذا تقابلا كان العام منزلا على الخاص، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم الكلام في الصلاة فكان ظاهر ذلك على العموم في الأعيان والأزمان، ثم الكلام الذي هو إجابة الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم مستثنى منه.
وقوله: هي أعظم سور القرآن. يعني بذلك عظم المثوبة على قراءتها وذلك لما تجمع هذه السورة من الثناء على الله عزوجل والدعاء والمسألة.

=================================================

1453 - ( صحيح )
 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أبي بن كعب فقال يا أبي وهو يصلي فالتفت أبي فلم يجبه وصلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك فقال يا رسول الله إني كنت في الصلاة
 قال فلم تجد فيما أوحى الله إلي أن استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم قال بلى ولا أعود إن شاء الله
 قال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقرأ في الصلاة قال فقرأ أم القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته))
 رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم باختصار عن أبي هريرة عن أبي وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم

      تطريز رياض الصالحين - (1 / 589)
قال العلماء: وإنما كانت أعظم سورة؛ لأنها جمعت جميع مقاصد القرآن، ولذا سميت بأم القرآن.
قال الحسن البصري: إنَّ الله أودع علوم الكتب السابقة في القرآن، ثم أودع علومه في الفاتحة. فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسيره.

      مختصر الفتاوى المصرية - (1 / 99)
وذهب الجمهور المتبعون السلف إلى أن بعضه أفضل من بعض كما في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي سعيد بن المعلى لأعلمنك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها وذكر ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها وذكر أنها فاتحة الكتاب
 فأخبر الصادق المصدوق أنه لم ينزل مثلها فلا يجوز أن يقال أنزل مثلها وفي الصحيح أن آية الكرسي أعظم آية نزلت
=================================================
1454 - ( صحيح )
 وعن أنس رضي الله عنه قال
 كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فنزل ونزل رجل إلى جانبه قال فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال
 ألا أخبرك بأفضل القرآن قال بلى، فتلا : (الحمد لله رب العالمين)
رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
=================================================
1455 - ( صحيح )
 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى
 قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل
 وفي رواية :
فنصفها لي ونصفها لعبدي،
فإذا قال العبد : (الحمد لله رب العالمين)، قال الله : "حمدني عبدي"
فإذا قال : (الرحمن الرحيم) قال : "أثنى علي عبدي"،
فإذا قال : (مالك يوم الدين)، قال : "مجدني عبدي"،
فإذا قال : (إياك نعبد وإياك نستعين) قال : "هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل،
فإذا قال : (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)) رواه مسلم

      بصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز - (1 / 88)
أسماؤها قريبة من ثلاثين: الفاتحة، فاتحة الكتاب، الحمد، سورة الحمد، الشافية، الشفاء، سورة الشفاء، الأَساس، أَساس القرآن، أُمّ القرآن، أُمّ الكتاب، الوافية، الكافية، الصّلاة، سورة الصّلاة، قال الله تعالى "قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين" الحديث، يعنى فاتحة الكتاب، السّبع المثانى؛ لانها تُثْنَى فى كل صلاة، أَو لاشتمالها على الثَّناء على الله تعالى، أَو لتثنية نزولها، سورة الفاتحة، سورة الثناء، سورة أُمّ القرآن، سورة أُم الكتاب، سورة الأًساس، الرُّقْية، لقوله صلى الله عليه وسلم "وما أَدراك أَنّها رُقْية".
المقصود من نزول هذه السّورة تعليم العباد التيمُّن والتبّرك باسم الله الرحمن الرحيم فى ابتداء الأُمور، والتّلقين بشكر نعم المنعم؛ والتوكُّل عليه فى باب الرّزق المقسوم، وتقوية رجاء العبد برحمة الله تعالى، والتّنبيه على ترقُّب العبد الحسابَ والجزاءَ يوم القيامة، وإِخلاص العبوديّة عن الشرك، وطلب التوفيق والعصمة من الله، والاستعانة والاستمداد فى أَداء العبادات، وطلب الثبات والاستقامة على طريق خواصّ عباد الله، والرَّغبة فى سلوك مسالكهم، وطلب الأَمان من الغَضب، والضلال فى جميع الأَحوال، والأَفعال، وختم الجميع بكلمة آمين، فإِنها استجابة للدعاء، واستنزال للرَّحمة، وهى خاتَم الرَّحمة الَّتى خَتَم بها فاتحة كتابه.
==================================================
 1456 - ( صحيح )
 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
 بينما جبرائيل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته
 رواه مسلم والنسائي والحاكم وقال صحيح على شرطهما

      شرح النووي على مسلم - (6 / 91)
قوله سمع نقيضا هو بالقاف والضاد المعجمتين أي صوتا كصوت الباب

      مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (4 / 1464)
سَمَّاهُمَا نُورَيْنِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا نُورٌ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِهِمَا أَوْ لِأَنَّهُمَا يُرْشِدَانِ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ بِالتَّأَمُّلِ فِيهِ وَالتَّفَكُّرِ فِي مَعَانِيهِ، أَيْ بِمَا فِي آيَتَيْنِ مُنَوِّرَتَيْنِ

      المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (7 / 67)
وخصت الفاتحة بهذا ؛ لما ذكرنا ؛ من أنها تضمنت جملة معاني الإسلام ، والإيمان ، والإحسان . وعلى الجملة : فهي آخذة بأصول القواعد الدينية ، والمعاقد المعارفية . وخصت خواتيم سورة البقرة بذلك : لما تضمنته من الثناء على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وعلى أصحابه ؛ بجميل انقيادهم لمقتضاها ، وتسليمهم لمعناها ، وابتهالهم إلى الله عز وجل ، ورجوعهم إليه في جميع أمورهم ؛ ولما حصل فيه من إجابة دعواتهم ، بعد أن علموها ، فخُفِّف عنهم ،
==================================================
1457 - ( حسن )
 وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعطيت مكان التوراة السبع وأعطيت مكان الزبور المئين وأعطيت مكان الإنجيل المثاني وفضلت بالمفصل
 رواه أحمد وفي إسناده عمران القطان



[1] قال الحافظ في فتح الباري- تعليق ابن باز - (8 / 157) :
وأرخ ابن عبد البر وفاته سنة أربع وسبعين، وفيه نظر بينته في كتابي في الصحابة.

Senin, 08 Mei 2017

Syarah Shohih Targhib : Hadits 1445-1449



3 - الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن
قال الألباني –رحمه الله تعالى : [ لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا ]

====================================================================================================
4 - الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به
1445 - ( صحيح )
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت
رواه البخاري ومسلم
وزاد مسلم في رواية :
"وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيه." [م 789]

  • عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (20 / 47)
شبَّه درس الْقُرْآن واستمرار تِلَاوَته بربط الْبَعِير الَّذِي يخْشَى مِنْهُ الهروب، فَمَا دَامَ التعاهد مَوْجُودا فالحفظ مَوْجُود، كَمَا أَن الْبَعِير مَا دَامَ مشدودا بالعق ال فَهُوَ مَحْفُوظ، وَخص الْإِبِل بِالذكر لِأَنَّهُ أَشد الْحَيَوَان الأنسي نفورا، وَفِي تَحْصِيلهَا بعد استمكان نفورها صعوبة.

شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال - (10 / 268)
قال المؤلف : إنما شبه ( صلى الله عليه وسلم ) صاحب القرآن بصاحب الإبل المعلقة إن عاهد عليها أمسكها وأنه يتفصى من صدور الرجال ؛ لقوله تعالى : ( إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ) [ المزمل : 5 ] ، فوصفه تعالى بالثقل ، ولولا ما أعان على حفظه ما حفظوه ، فقال : ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) [ القيامة : 17 ] ، وقال : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ) [ القمر : 17 ] ، فبتيسير الله وعونه لهم عليه بقى فى صدورهم ، فهذان الحديثان يفسران آيات التنزيل ؛ فكأنه قال تعالى : ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) [ القيامة : 17 ] ، ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ) [ القمر : 17 ] ، إذا تعوهد وقرئ أبدًا وتذكر .

شرح النووي على مسلم - (6 / 77)
فِيهِ : الْحَثّ عَلَى تَعَاهُد الْقُرْآن وَتِلَاوَته وَالْحَذَر مِنْ تَعْرِيضه لِلنِّسْيَانِ ، قَالَ الْقَاضِي : وَمَعْنَى ( صَاحِب الْقُرْآن ) أَيْ الَّذِي أَلِفَهُ . وَالْمُصَاحَبَة : الْمُؤَالَفَة ، وَمِنْهُ فُلَان صَاحِب فُلَان ، وَأَصْحَاب الْجَنَّة وَأَصْحَاب النَّار وَأَصْحَاب الْحَدِيث ، وَأَصْحَاب الرَّأْي ، وَأَصْحَاب الصُّفَّة ، وَأَصْحَاب إِبِل وَغَنَم ، وَصَاحِب كَنْز وَصَاحِب عِبَادَة .
===============================================
1446 - ( صحيح )
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئسما لاحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقلها
رواه البخاري هكذا ومسلم موقوفا

1447 - ( صحيح )
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"تعاهدوا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها"
رواه مسلم

  • ذخيرة العقبى في شرح المجتبى - (12 / 235_236)
منها: الحَثُّ على محافظة القرآن بدوام دراسته، وتكرار تلاوته، والتحذير من تعريضه للنسيان.
وقد أقسم النبي - صلى الله عليه وسلم - مبالغةً في الحث على تعاهده، فيما أخرجه____الشيخان من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيًا من الإبل في عقلها".
ومنها: ضرب الأمثال لإيضاح المقاصد، وتقريبه إلى الأذهان.
ومنها: بيان صعوبة القرآن على المتساهل في مراجعته، ولا ينافي هذا قوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} [القمر: 17]؛ لأن
تيسيره بالنسبة لمن أراد حفظه، واجتهد فيه، وصعوبته بالنسبة لمن لم يتعاهده، ولم يُجهِدْ نفسه فيه.
ومنها: النهي عن قول الإنسان: نسيت آية كذا وكذا، وإنما يقول: نُسيتها، وإنما نهي عن الأول دون الثاني، لأنه يتضمن التساهل فيها, والتغافل عنها، وقد قال الله تعالى: {قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه: 126].
وقال القاضي عياض رحمه الله: أولى ما يتأول عليه الحديث أن معناه ذمّ الحال، لا ذم القول، أي نسيت الحالة، حالة من حفظ القرآن، فغفل عنه حتى نسيه. انتهى. وقال النووي رحمه الله: الكراهية للتنزيه.
==================================================
1448 - ( صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أذن الله لشيء كما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به
رواه البخاري ومسلم واللفظ له وأبو داود والنسائي

  • فتح الباري- تعليق ابن باز - (9 / 72)
والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع كما قال ابن أبي مليكة أحد رواة الحديث، وقد أخرج ذلك عنه أبو داود بإسناد صحيح. ومن جملة تحسينه أن يراعي فيه قوانين النغم فإن الحسن الصوت يزداد حسنا بذلك، وإن خرج عنها أثر ذلك في حسنه، وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القراءات، فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء، ولعل هذا مستند من كره القراءة بالأنغام لأن الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعي الأداء، فإن وجد من يراعيهما معا فلا شك في أنه أرجح من غيره لأنه يأتي بالمطلوب من تحسين الصوت ويجتنب الممنوع من حرمة الأداء والله أعلم

  • فيض القدير - (5 / 415)
وليس المراد تكثير الألحان كما يفعله أبناء الزمان ذو القلوب اللاهية والأفئدة الساهية يتزين به للناس ولا يطرد به الخناس بل يزيد في الوسوسة

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (7 / 54)
وفائدة هذا الحديث حث القارئ على إعطاء القراءة حقها من : ترتيلها ، وتحسينها ، وتطييبها بالصوت الحسن ما أمكن .

  • المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (7 / 55_56)
فقد قال مالك : ينبغي أن يُنَزِّه أذكار الله تعالى وقراءة القرآن عن التشبه بأحوال المجون والباطل ؛ فإنها حق وجد وصدق. والغناء هزل ولهو ولعب. وهذا الذي قاله مالك وجمهور العلماء هو الصحيح ؛ بدليل ما ذُكِر وبأدلة أُخَر :
منها : أن كيفية قراءة القرآن قد بلغتنا متواترة عن كافة المشايخ جيلاً فجيلاً إلى العصر الكريم ؛ إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وليس فيها تلحين ولا تطريب ، مع كثرة المتعمِّقين والمتنطِّعين في مخارج الحروف ، وفي المدِّ ، والإدغام ، والإظهار ، وغير ذلك من كيفية القراءات ، وهذا قاطع ...._________
ومنها : أنّ التطريب والترجيع يؤدي إلى الزيادة في القرآن والنقص منه ، وهما ممنوعان ، فالمؤدِّي إليهما ممنوع . وبيانه : أن التطريب والتلحين يحتاج من ضروراته أن يمد في غير موضع المدّ ، وينقص ؛ مراعاة للوزن ؛ كما هو معلولم عند أهله .______
ومنها : أنه يؤدي إلى تشبيه القرآن بالشعر ، وقد نزهه الله تعالى عن الشعر وأحواله ، حيث قال تعالى : { إنه لقرآن كريم وما هو بقول شاعر} ، وقد تأوّل من منع من تلحين القرآن ، قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( يتغنى به )).

  • التبيان في آداب حملة القرآن - (1 / 58)
فصل : في استحباب تحسين الصوت بالقراءة
أجمع العلماء رضي الله عنهم من السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء الأمصار أئمة المسلمين على استحباب تحسين الصوت بالقرآن وأقوالهم وأفعالهم مشهورة نهاية الشهرة فيحن مستغنون عن نقل شيءمن أفرادها ودلائل هذا من حديث رسول الله صلى الله علية ويلم مستفيضة عند الخاصة والعامة

ذخيرة العقبى في شرح المجتبى - (13 / 13)
[قال الجامع عفا الله عنه]: الأرجح عندي إبقاء حديث الباب على ظاهره، كما فسره الأولون، كما هو صريح حديث البراء، وحديث ابن مسعود المذكوران آنفا، فإن قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حُسْنا"، وكذا قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن حسن الصوت تزيين للقرآن". صريحان في هذا المعنى.
وقد مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - الصوت الحسن، والتغني به في قراءة القرآن، كما يأتي في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت، يتغنى بالقرآن" ...
وحديثه: "لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود -عليه السلام -". وكذلك في حديث عائشة - رضي الله عنها -، وغير ذلك، فهذه الخصوص ظاهرة واضحة الدلالة على أن المراد هو ظاهر معنى الحديث، ولا داعي لإخراجه عن ظاهر معناه بلا حجة نَيَّرَةِ.

ذخيرة العقبى في شرح المجتبى - (13 / 19)
في فوائده:
(منها) ما بوب له المصنف، وهو استحباب تزيين القرآن بالصوت الحسن (ومنها): استحباب الاستماع لقراءة قارئ حَسَن الصوت، وسيأتي نقل الإجماع على ذلك، إن شاء الله تعالى.
وقد أخرج ابن أبي داود من طريق ابن أبي مسجعة، قال: "كان عمر - رضي الله عنه - يقدم الشاب الحسن الصوت لحسن صوته بين يدي القوم". (1)
(ومنها): إثبات صفة الأذَن -بفتحتين- بمعنى الاستماع لله سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله،
وأما ما قاله السندي وغير من أنه لما كان الاستماع على الله تعالى محالا، لأنه شأن من يختلف سماعه بكثرة التوجه، وقلته، وسماعُهُ تعالى لا يختلف قالوا: هذا كناية عن تقريب القارئ، وإجزال مثوبته. انتهى. فغير صحيح؛
لأن قولهم هذا مبني على معنى الاستماع الذي ينسب إلى المخلوق؛ لأنهم لم يفهموا معنى الاستماع إلا بالمعنى الذي ذكروه، وهذا خطأ،
فإن الاستماع الذي يكون لله سبحانه وتعالى غير الاستماع الذي يكون للمخلوق، وإننا إذ نثبت لله تعالى صفاته العلية لا نثبتها بمعناها الذي يكون للمخلوق،
وإنما نثبتها بالمعنى الذي يليق بجلاله سبحانه وتعالى. فتبصر بالإنصاف، ولا تتهَوَّر بالاعتساف، والله تعالى الهادي إلى سواء السبيل.
(ومنها): استحباب التغني بقراء القرآن بشرط أن لا يُخِلّ بقوانين الأداء، كما قرره أهل القراءة. والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
==================================================
1449 - ( صحيح )
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه

  • عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (25 / 192)
وَمعنى: زَينُوا الْقُرْآن بِأَصْوَاتِكُمْ يَعْنِي: بِالْمدِّ والترتيل، وَلَيْسَ بالتطريف الْفَاحِش الَّذِي يخرج إِلَى حد الْغناء.

  • فتح الباري- تعليق ابن باز - (13 / 519)
قال ابن بطال: المراد بقوله: "زينوا القرآن بأصواتكم " المد والترتيل والمهارة في القرآن جودة التلاوة بجودة الحفظ فلا يتلعثم ولا يتشكك وتكون قراءته سهلة بتيسير الله تعالى كما يسره على الكرام البررة

  • مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (7 / 293)
قال الطيبي. وذلك بالترتيل وتحسين الصوت بالتليين والتحزين

  • غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب - (1 / 398)
وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ : مَنْ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ تَطَوَّعَا فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَجْهَرَ جَهْرًا يَشْغَلُهُمْ بِهِ ، «فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يُصَلُّونَ مِنْ السَّحَرِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ كُلُّكُمْ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلَا يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ» وَذَكَرَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى وَغَيْرُهُ أَنَّ مِنْ جُمْلَةِ الْآدَابِ أَنْ لَا يَجْهَرَ بَيْنَ مُصَلِّينَ أَوْ نِيَامٍ أَوْ تَالِينَ جَهْرًا يُؤْذِيهِمْ .

Rabu, 03 Mei 2017

Riyadhush Sholihin 551



Riyadh 551

[551] وعنه قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أرْبَعُونَ خَصْلَةً: أعْلاهَا مَنِيحةُ العَنْزِ، مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بخَصْلَةٍ مِنْهَا؛ رَجَاءَ ثَوَابهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا، إلا أدْخَلَهُ الله تَعَالَى بِهَا الجَنَّةَ» . رواه البخاري. وقد سبق بيان هَذَا الحديث في باب بَيَانِ كَثْرَةِ طُرُقِ الخَيْرِ.
«المَنيحَةُ» : أنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهَا لِيَأكُلَ لَبَنَهَا ثُمَّ يَرُدَّهَا إِلَيْهِ.

عبْدَ الله بنَ عَمْرٍ وَرَضي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يقُولُ قَالَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أربَعُونَ خَصْلَةً أعْلاهُنَّ مَنيحَةُ العَنْزِ مَا منْ عامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رجاءَ ثَوابِها وتَصْدِيقَ مَوْعُودِها إلاَّ أدْخَلَهُ الله بهَا الجَنَّةَ
قَالَ حَسَّانُ فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ العَنْزِ مِنْ رَدِّ السَّلاَمِ وتَشْمِيتِ العاطِسِ وإمَاطَةِ الأذاى عنِ الطَّرِيقِ ونَحُوِهِ فَما اسْتَطَعْنَا أنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً." خ

ترجمة الصحابي :

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد
ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى بن غالب القرشى ، أبو محمد ، و قيل :
أبو عبد الرحمن ، و قيل : أبو نصير السهمى .

و أمه رائطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة ، و يقال : حذافة بن سعد بن سهم . و لم يكن بينه و بين أبيه فى السن سوى إحدى عشرة سنة .

و أسلم قبل أبيه ، و قال فيهم النبى صلى الله عليه وسلم : " نعم أهل البيت : عبد الله ، و أبو عبد الله ، و أم عبد الله " و قيل : كان اسمه العاص ، فلما أسلم سماه النبى صلى الله عليه وسلم عبد الله و كان غزير العلم ، مجتهدا فى العبادة .

قال أبو هريرة : ما كان أحد أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منى إلا عبد الله بن عمرو ، فإنه كان يكتب ، و كنت لا أكتب .

أحمد بن حنبل : مات ليالى الحرة ، و كانت فى ذى الحجة سنة ثلاث و ستين .

شرح الكلمات :

  • فتح الباري- تعليق ابن باز - (5 / 243)
والمنيحة بالنون والمهملة وزن عظيمة، هي في الأصل العطية، قال أبو عبيد المنيحة عند العرب على وجهين: أحدهما أن يعطي الرجل صاحبه صلة فتكون له، والآخر أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بحلبها ووبرها زمنا ثم يردها، والمراد بها في أول أحاديث الباب هنا عارية ذوات الألبان ليؤخذ لبنها ثم ترد هي لصاحبها. وقال القزاز: قيل لا تكون المنيحة إلا ناقة أو شاة، والأول أعرف.

  • فتح الباري- تعليق ابن باز - (5 / 245)
قال: وقد بلغني أن بعضهم تطلبها فوجدها تزيد على الأربعين، فمما زاده إعانة الصانع، والصنعة للأخرق، وإعطاء شسع النعل، والستر على المسلم، والذب عن عرضه، وإدخال السرور عليه، والتفسح في المجلس، والدلالة على الخير، والكلام الطيب، والغرس، والزرع، والشفاعة، وعيادة المريض، والمصافحة، والمحبة في الله، والبغض لأجله، والمجالسة لله، والتزاور، والنصح، والرحمة - وكلها في الأحاديث الصحيحة،

  • فتح الباري- تعليق ابن باز - (5 / 245)
وقال الكرماني: جميع ما ذكره رجم بالغيب،

  • تطريز رياض الصالحين - (1 / 364)
في هذا الحديث: أن الإنسان ينبغي له أن يحرص على فعل الخير ولو كان قليلاً، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق» .

  • تطريز رياض الصالحين - (1 / 364)
قال ابن بطال: ومعلوم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان عالمًا بالأربعين، وإنما لم يذكرها لمعنى هو أنفع لنا من ذكرها، وذلك خشية أنْ يكون التعيين لها مزهدًا في غيرها من أبواب البر.

  • عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (20 / 207)
فإن قلت من المعلوم قطعا أنه كان عالما بها أجمع لأنه لا ينطق عن الهوى فلم لم يذكرها قلت لمعنى وهو أنفع لنا من ذكرها وذلك والله أعلم خشية أن يكون التعيين لها زهدا عن غيرها من أبواب البر

  • حياة الحيوان الكبرى - (2 / 217) كمال الدين محمد بن موسى بن عيسى الدميري
قال ابن بطال : لم يذكر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الخصال في الحديث . ومعلوم أنه عليه الصلاة والسلام كان عالماً بها لا محالة ، إلا أنه ( صلى الله عليه وسلم ) لم يذكرها لمعنى هو أنفع لنا من ذكرها ، وذلك والله أعلم ، خشية أن يكون التعيين لها ، زهداً في غيرها ، من أبواب المعروف وسبل الخير . وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام ، من الحث والحض على أبواب من الخير والبر ، ما لا يحصى كثرة . قال : وقد بلغني عن بعض أهل عصرنا ، أنه تتبعها في الأحاديث ، فوجدها تزيد على أربعين خصلة ثم ذكرها إلى آخرها .

  • شرح سنن أبي داود - عبدالمحسن العباد - (1 / 2)
ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأربعين وإنما أبهمها وبين أعلاها، مع أن ما دونها أخف وأسهل منها، ولعل ذلك للمصلحة، أي: حتى يحرص الإنسان على فعل كل خصلة من خصال الخير رجاء أن تكون من تلك الأربعين، ويكون إخفاؤها مثل إخفاء ليلة القدر وإبهامها في العشر، وكذلك إخفاء ساعة الإجابة يوم الجمعة؛ ليكون الإنسان في الوقت كله متحرياً ومتعرضاً لمصادفتها وموافقتها، فلعل هذه هي المصلحة

  • زاد المعاد - (5 / 730)
أن النبي صلى الله عليه و سلم ندب إلى منيحة العنز والشاة للبنها وحض على ذلك وذكر ثواب فاعله ومعلوم أن هذا ليس ببيع ولا هبة فإن هبة المعدوم المجهول لا تصح وإنما هو عارية الشاة للإنتفاع بلبنها كما يعيره الدابة لركوبها فهذا إباحة للإنتفاع بدرها وكلاهما في الشرع واحد

  • تطريز رياض الصالحين - (1 / 366)
في هذا الحديث : أن الإنسان ينبغي له أن يحرص على فعل الخير ولو كان قليلاً ، كما قال النبي : « لا تحقرن من المعروف شيئًا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق » .

  • تطريز رياض الصالحين - (1 / 112)
في هذا الحديث: الحضُّ على الزيادة من صالح العمل، والتقليل من سيء العمل، وأنَّ الصدقة حجاب عن النار، ولو قَلَّت بمال، أو ك

  • دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين لـ ابن علان الصديقى - (2 / 133)
وفيه إيماء إلى أن ترتب الثواب على صالح العمل ليس على سبيل اللزوم، بل على سبيل الفضل من المولى سبحانه

  • المجموع - (6 / 237_238)
تستحب المنيحة . وهي أن تكون له ناقة أو بقرة أو شاة ذات لبن فيدفعها إلى من____يشرب لبنها مدة ، ثم يردها إليه لحديث ابن عمرو بن العاص